خلُصت دراسة جديدة حول أهمية تعلم لغة جديدة باستخدام الكتابة اليدوية بدلاً من الإلكترونية، إلى نتيجة مفادها: “لن يكون من الحكمة التخلص من الأقلام”، في وقت يتجه فيه قسم كبير من الأنظمة التربوية إلى التعليم الرقمي عن بُعد، لا سيما في ظل الجائحة العالمية.
وشملت دراسة جديدة، 42 متطوعاً يتعلمون الأبجدية العربية من الصفر: بعضهم من خلال كتابتهم على الفور، والبعض الآخر من خلال كتابتهم على لوحة المفاتيح، والبعض الآخر من خلال مشاهدة تعليمات الفيديو والرد عليها.
لم يتعلم الأشخاص في مجموعة الكتابة اليدوية الأحرف بسرعة أكبر فحسب، بل كانوا أيضاً أكثر قدرة على تطبيق معارفهم الجديدة في مجالات أخرى، مثل تكوين كلمات جديدة والتعرف على الكلمات التي لم يروها من قبل.
كان أداء مجموعة الكتابة أفضل أداء في تسمية الحروف وكتابتها، فضلاً عن تهجئة الكلمات وقراءتها.
وقال الباحث في الدراسة، روبرت وايلي، إن “الدرس الرئيسي هو أنه على الرغم من أنهم جميعاً كانوا جيدين في التعرف على الحروف، إلا أن التدريب على الكتابة كان الأفضل في جميع المقاييس الأخرى”.
في حين أن 42 شخصاً ليس حجم عينة ضخم لدراسة من هذا النوع، فإن الاتجاهات التي أبلغت عنها الدراسة تشير إلى أن القلم والورق لا يزالان يلعبان دوراً مهماً في التعلم، بحسب الموقع.
وكانت منظمة اليونيسف قد أفادت، في نيسان الماضي، أن 800 مليون طفل في جميع أنحاء العالم ما زالوا محرومين من الذهاب إلى المدرسة والتعليم بعد عام من تفشي وباء كورونا، ويواجه الكثير منهم خطر عدم العودة إلى الفصول الدراسية نهائياً مع استمرار الإغلاق لفترة أطول، وفقاً لصحيفة الغارديان.
وأكدت المنظمة أن المدارس لا تزال مُغلقة أو تقدم مزيجاً من التعلم عن بُعد والتعلم الشخصي في 90 دولة حول العالم.