سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أنقرة… سياسةُ دعمِ الارتزاقِ الإرهابيّ واستثمارُ قضايا اللاجئين

رامان آزاد-

شهد العقد الأخير خروجاً لافتاً لأنقرة من إطار جغرافيتها السياسيّة، لتتدخل في مواقعِ التوتر في المنطقة، مستفيدةً من عواملِ التوتر، ومستثمرةً الشعارات الدينيّة لإنجاز التحوّلِ، في حروبٍ شبه مجانيّة عبر استقدام المرتزقة من مختلفِ أنحاء العالم واستخدام مرتزقة سوريين والتلويح بورقة اللاجئين السوريين والأفغان وأصول مختلفةٍ. 
 تراخيص لمنظماتٍ تُجنّد متطرفين
كشف تقرير قُدم إلى مجلس الأمن مؤخراً، أنَّ “تركيا تُشكّلُ مصدراً مهماً لتجنيدِ عناصر لصالحِ التنظيمات المتشددة، من خلال منحِ التراخيصِ لمنظمات تقوم بهذه العملية”.
وجاء في التقرير الذي نشره موقع “صوت أمريكا”، السبت، 24/7/2021 ونقله موقع “أحوال” التركيّ، أنَّ “المهاجرين الإيغور والتركمان من آسيا الوسطى الذين يعيشون في تركيا يمثلون كتلة كبيرة بين منتسبي المنظمات المتطرفة”.
ويقول التقرير الذي أعدّه خبراء من الأمم المتحدة في 22 صفحة، إنَّ “عناصر داعش في محافظة إدلب شمال سوريا، يرون أنَّ تركيا ممرٌ ومستقرٌ للتنظيمات الراديكاليّة، وبوابةٌ مهمةٌ في التجنيدِ والرعايةِ وفي التنقلِ”. ويعرضُ بالتفصيلِ الأنشطةَ الإرهابيّة العالميّة في الأشهر الستة الأولى من عام 2021.
ويشير التقرير إلى “تنظيمات متشددة، مثل داعش، والقاعدة”، وأنّها تبذلُ جهوداً لتجنيدِ أشخاص من جنسيات مختلفة يعيشون في تركيا، مستغلين سهولة اختراق الحدودِ الجنوبيّة من بوابة محافظة هاتاي، حيث ينتقلون إلى سوريا والعراق”.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدرت تقريراً في كانون الثاني 2021، قالت فيه: “إنَّ داعش يواصل الاعتمادَ على مراكز لوجستيّة داخل تركيا لتجنيدِ العناصرِ”.
وذكر التقرير أنَّ “تنظيماتٍ إرهابيّةً مثل داعش والقاعدة تبذلُ جهوداً لتضمين مجموعتها أشخاصاً من جنسياتٍ تركيّةٍ يعيشون في تركيا”، مشيراً إلى اعتقالِ عددٍ من عناصر داعش أثناء محاولتهم دخول تركيا من بوابة محافظة هاتاي الجنوبيّة.
والمعروف أنّ تركيا كانت معبراً لأعضاء مرتزقة “داعش الأجانب” الذين دخلوا إلى سوريا والعراق، وقد اتُّهمت بالفشلِ في إعطاء الأولويةِ للتهديدِ الذي يشكّله، الذي يُعتقد أنه تسبب بمقتل 300 شخصٍ في هجماتٍ في البلاد ما بين عامي 2014ــ2017. واستغل المسلحون لسنواتٍ الحدودَ الجنوبيّة التي يسهُل اختراقها إلى تركيا.
مراكز لوجيستيّة تدعم الإرهاب
وذكر موقع “أنقرة غازيتيسي” الإخباري Ankara Gazetecisi news website، أنَّ هناك ما لا يقل عن 10 آلاف متشددٍ في إدلب، يستخدمهم داعش في حربِ العصاباتِ في بعضِ مناطق سوريا.
وأضافت أنَّ الجنسيّةَ الممنوحة لأعضاء في داعش تثيرُ تساؤلات حول جودة الفحوصات الأمنيّة التي أجريت قبل اتخاذ مثل هذه القرارات المصيريّة، بينما رأى ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ في ذلك تفشّياً واسعاً للفساد في المنظمةِ الحكوميّة التركيّة على حسابِ أمن واستقرار البلد، وفقاً لتقرير سابقٍ نشره موقع أحوال.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكيّة في تقرير صدر في كانون الثاني إن داعش يواصل الاعتماد على “مراكز لوجستية” داخل تركيا في ماليته. وفي نيسان، منحت تركيا الجنسية لثمانية عناصر في داعش، تمَّ الاستيلاء على أصولهم بسببِ صلات إرهابيّة، وفقًا لموقع أنقرة غازيتيسي الإخباريّ.
وسبق أن ذكر موقع “نورديك مونيتور” السويدي، أنَّ الداعية خالص بايونجوك الملقب “أبو حنظلة”، الذي كان مصدر إلهام لكثيرين انضموا إلى التنظيمات المتطرفة، لا يزال يدير نشاطه المتطرف من داخل أحد السجون التركيّة.
وبحسب الموقع السويدي، الذي نشر تقريره في 22/7/2021، فإنّ “شبكةَ الداعية المتطرف “أبو حنظلة”، الذي شجّع كثيراً من الشباب على الانضمام إلى “داعش والقاعدة” في سوريا والعراق، لا تزال تعمل في تركيا، وبعلمٍ كاملٍ من السلطاتِ هناك”.
وأوضح أنَّ “تلك الجماعة وسّعت عملياتها من خلال كيان جديد باسم جمعية التعليم والثقافة، تم تأسيسه في نيسان 2019، ويعمل تحت غطاء كونه مؤسسة خيريّة، في الوقت الذي يعمل فيه على جمعِ الأموال لصالح الجماعات المتشددة”.
وأشار الموقع إلى أنَّ “السجلاتِ الخاصة بتلك المنظمة تشير إلى أنَّ وزارةَ الداخلية التركيّة وافقت على ترخيصِ تلك المنظمة، وهي الآن مسجّلةٌ بشكلٍ رسميّ بوصفها منظمة نشطة في تركيا”.
ألف أفغانيّ يعبر الحدود يومياً
 بعد إعلان حركة طالبان سيطرتها على 85% من أفغانستان شهدت حركة هجرة الأفغان غير الشرعيّة زيادة مطردة، وذكر موقع KAT خبر قبل أكثر من أسبوعين أنّ نحو ألف أفغانيّ يعبرون الحدود يومياً خلال الفترة الماضية. وهذا العدد أكّده مركز دراسات اللجوء والهجرة في أنقرة، ويدخل معظمهم عن طريق عبور الحدود مع إيران، في رحلة تنطوي على مخاطر الإصابة أو الوفاة، وقال موقع الحرة في 12/7/2021 إنّ عددهم الكليّ الذي يعيش في تركيا ولديه تصاريح إقامة يبلغ قرابة 413 ألف شخص. وتقول إحصائيات رسميّة إنَّ أعمارَ اللاجئين الأفغان تتركز بالشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و25 عاماً يخوضون رحلة سفر بريّة تصل مدتها إلى شهر.
وبينما تهدف الولايات المتحدة إلى تسريع عملية الانسحاب من أفغانستان وإكمالها بنهاية آب 2021، وفقًا لبياناتِ الأمم المتحدة، اضطر 223 ألف أفغانيّ إلى مغادرة منازلهم منذ بداية العام بسبب هجمات طالبان. وتظهر المقطع المصوّرة عبور آلاف المهاجرين ضمن سلاسل بشرية، أو ما يشبه “القوافل”.
ورغم أنَّ هذا التدفق ليس بجديد على طول الحدود التركية – الإيرانية، إلا أنّه يأخذ منحىً جديداً في الوقت الحالي، من حيث الأعداد الكبيرة أولاً أو الفئات العمريّة التي تجوب الجبال، والتي تنحصر معظمها في سن الشباب. ويتمكنُ قسمٌ منهم من العبور إلى الولايات التركيّة كإسطنبول وآمد دون أن يواجهوا أيّ مخاطر أمنيّة من قبل السلطات التركيّة، فيما يبقى القسم الآخر في مراكزِ الترحيلِ في المقاطعات المجاورة لمحافظة فان.
وإذ لا تبدو الآفاق واضحة لقضية اللجوء الأفغانيّ، فالأمر يهدد بتغيير ديمغرافيّ في المناطق الكرديّة. وتشير الأرقام الرسميّة لوزارة الداخلية التركيّة إلى أنّ عدد طالبي اللجوء الذين أُلقي القبض عليهم أثناء دخولهم إلى تركيا عبر محافظة فان وحدها عام 2020 بلغ 500 ألف، وهم من المهاجرين الأفغان والباكستانيين والبنغال.
يفضّلُ غالبية اللاجئين الأفغان البقاء في إسطنبول وقونية لوفرة فرص العمل في هاتين المدينتين، وبعدما كانت تركيا نقطة عبور إلى دول الاتحاد الأوروبيّ في السنوات الماضية، بات كثير من اللاجئين الأفغان اليوم يفضّلون البقاء في تركيا على تجربة لجوء غير مضمونة النتائج صوب الاتحاد الأوروبيّ الذي فرض مزيداً من الاحترازات والإجراءات لتجنب وصول موجات لجوء جديدة إليه.
يجري الاتفاق عبر حسابات عدة في وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما إنستغرام، بين مهرّبين وطالبي اللجوء الأفغان لجلب هؤلاء إلى تركيا بطريقة غير شرعيّة في رحلة محفوفة بالمخاطر وباهظة التكاليف الماديّة أيضاً.
وذكرت العربية نت أنها طالعت عدة حسابات لمهربين عبر إنستغرام نشروا إعلانات وصوراً لرحلة العبور الشاقة من الحدود الإيرانية إلى تركيا عبر الجبال الشاهقة وصولاً إلى بحيرة فان أقصى شرق تركيا، ومنها إلى المدن الرئيسيّة كإسطنبول وقونية وأنقرة.
المهرّبون لم يكتفوا بالصور بل نشروا أرقام هواتفهم أيضاً، لزيادةِ ترغيب المترددين من مخاطر الرحلة الشاقة، وقد قال بعض من اجتازوها إنّهم ساروا 30 ساعة متواصلة، وبعض النساء ماتت من شدةِ التعبِ.
وبحسب إعلانات رسميّة سابقة أوقفت وزارة الداخلية مئات آلاف اللاجئين الأفغان بعد عبورهم الحدود على النحو التالي: 174 ألفاً عام 2016، و175 ألفاً عام 2017، 268 ألفاً عام 2018، 454 ألفاً عام 2019، و122 ألفاً عام 2020، فيما سجلت الأشهر الستة الأولى من العام الجاري توقيف 62 ألف لاجئ أفغانيّ.
ورغم هذه المخاطر إلا أن أعداد المهاجرين الأفغان تتزايد داخل المدن التركيّة مع تردّي الأوضاع الأمنيّة في البلاد التي تنسحب منها الولايات المتحدة والناتو وتزداد رقعة طالبان فيها، ورغم الأوضاع الاقتصاديّة السيئة في أفغانستان يتوجب على الراغبين في الهجرة دفع مبالغ طائلة تبدأ من ألف دولار للشخص الواحد بحسب ما رصدته “العربية. نت” للبدء برحلة الهرب من أفغانستان إلى إيران ثم إلى تركيا.
المعارضة التركيّة تنتقد وأوروبا تقدم المال
المعارضة التركيّة كررت انتقادها لسياسةِ حكومة أردوغان فيما يتصل بقضية الهجرة واللاجئين، ووعد زعيم حزب الشعب الجمهوريّ المعارض كمال كيلتشدار أوغلو بإعادة اللاجئين السوريين خلال سنتين إن فاز بالانتخابات القادمة، ليردَّ أردوغان عليه مستخدماً الشعارات نفسها. كما ارتفعت الأصوات إزاء أعداد اللاجئين الأفغان غير المعروفة، الذين يستخدمُ عددٌ كبيرٌ منهم إقاماتٍ مزوّرةً حصلوا عليها عبر السماسرة تخوّلهم التجول داخل المدنِ والولايات التركيّة.
انتقد كيلتشدار أوغلو حكومة أردوغان واتّهم الاتحاد الأوروبيّ بتقديم رشوة إلى تركيا لإبقاء اللاجئين في تركيا ومنعهم من السفر إلى دول الاتحاد، وقال في مقطع مصور مخاطباً الشعبَ التركيّ: “هناك ضحيتان لهذه القضية، أحدهما أنتم، أيها الناس الأعزاء، والثاني إخواننا اللاجئون”. وأضاف “نسمع أنَّ أوروبا تستعدُ لحزمةِ رشوةٍ ثانيةٍ لاستضافةِ تركيا موجاتٍ جديدةٍ من المهاجرين، لن يحدث ذلك مرة أخرى أبداً!”، وتوقع كيلتشدار أوغلو أن يتراوح عدد المهاجرين الأفغان في تركيا ما بين نصف مليون ومليون مهاجر خلال مدة قصيرة.
وجاء تصريح كيلتشدار أوغلو بعد تقارير صحافيّة أوروبيّة تساءلت حول إمكانية استفادة تركيا من منحة صندوق الاتحاد الأوروبي المخصص لوقف تدفق المهاجرين من أفغانستان.
وفي قمة الاتحاد الأوروبيّ في حزيران الماضي، قرر قادة الاتحاد تجديد اتفاقية إعادة قبول المهاجرين الموقعة مع تركيا في 18/3/2016 وتقديم دعمٍ مالي مقداره 3.5 مليار يورو إلى تركيا حتى عام 2024 لدعم المهاجرين على أراضيها. ونقلت قناة يورونيوز عن مصادرِ الاتحاد الأوروبيّ تأكيدها أن الدعم المقدم لأنقرة لا يميز بين السوريين والأفغان، وهو يغطي جميع اللاجئين، ودعم مراقبة الحدودِ.
لكن مصادر الاتحاد الأوروبيّ أشارت إلى أن تغيير المبلغ المتفق عليه لتقديمه إلى تركيا بقيمة 3.5 مليار يورو ليس على جدول الاتحاد الأوروبيّ في الوقت الراهن.
وفي مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاغ الألمانية، قال المستشار النمساويّ سيباستيان كورتس إنّ تركيا “مكان أكثر ملاءمة” للاجئين الأفغان من ألمانيا أو النمسا أو السويد.
تصريح كورتس أضاف جدلاً جديداً إلى قضية المهاجرين الأفغان في تركيا، وفي موقفٍ ابتزازيّ ردّتِ الخارجيةُ التركيّةُ ببيانٍ انتقدت فيه تصريحات المستشار النمساوي، يوم الإثنين 26/7/2021، وقالت فيه إنّها قرأت تصريحاته “بدهشة”. وأنَّ “تركيا لن تستقبلَ موجةً جديدةً من الهجرة. وأضاف البيان: “إننا ننقلُ هذا الموقف إلى محاورينا في كلِّ مناسبة وعلى كلِّ المستوياتِ، مؤكدين أنّ تركيا لن تكونَ حارسَ حدودٍ أو مخيماً للاجئين”.
لا استثنائيّة في الهجرةِ الأفغانيّة فهي بلد الحرب منذ عقود، إلا أنّه من الملاحظ الزيادة المستمرة في أعدادهم صيفاً بعد آخر، وازدهار تجارة تهريب البشر إلى تركيا باستمرار، وتوسع نشاطها، بنقل المهاجرين عبر الحدود الإيرانيّة ليلاً لعدم جذب الانتباه، واللافت بالأمر أن سلطاتِ إنفاذ القانون عندما تقبض على مهاجرين غير شرعيين وتعيدهم إلى ما وراء الحدود، يعاودُ هؤلاء الدخول مجدداً إلى تركيا بطريقة أخرى”.
المستقبل المجهول والوحل الأفغانيّ
التدفقُ الكبيرُ للاجئين الأفغان إلى تركيا يأتي بموازاة التطورات الأمنيّة التي تشهدها بلادهم، منذ أكثر من شهر، وبخاصةٍ مع استمرار الانسحاب الأمريكيّ، وتوسع حركة “طالبان” بالسيطرة على الأرض بإطلاقها في بداية أيار الماضي هجوماً واسعَ النطاقِ على القوات الأفغانية المرتبكة لفقدانها الدعم الجويّ الأمريكي بالغ الأهميّة، لتسيطر على أراضٍ في العمق الأفغانيّ وصولاً إلى جوار العاصمة كابول، ما يهدد بشنّ هجومٍ على كابول أو مطارها.
اللافت أنّ حركة طالبان لم تقدّم رؤية واضحة بشأن النظام والإدارة التي ستفرضها على الشعب الأفغانيّ، أو برنامجاً واضح المعالم للمشاركة الأفغانية أو ما يمكن تسميته مبدئيّاً بنموذج أفغانيّ. وبذلك يرتفع سقف المخاوف.
تحاول أنقرة أن تمسكَ العصا من المنتصفِ، إذ إنّها مع سعيها لتأمين لمطار العاصمة عبر تجنيد مرتزقة سوريين يجري تحضيرهم في عدةِ معسكراتٍ في عفرين المحتلة، تمهيداً لنقلهم إلى هناك، إلا أنّها بالوقت نفسه تحاولُ مغازلة طالبان عبر الخطاب الدينيّ، ولديها الوسيط القطريّ الذي افتتح مكتباً للحركة في الدوحة.
إلا أنّ أوساط المراقبين تحذّر من التبعات السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والاقتصاديّة والتناقضاتِ المعقّدةِ على الصعيدين الإقليميّ والدوليّ، فالواقعُ الأفغانيّ والتجاربُ التي خاضها الأفغان خلال حقبتي التدخل السوفييتي والأمريكيّ تُنذر بعواقبَ وخيمةٍ، بأن تكونَ التجربةَ سقوطاً في “الوحلِ الأفغاني”، لتكونَ خطوةً أقربَ إلى المغامرةِ، تتطلع أنقرة من ورائها للحصولِ على فرصةِ مساومةٍ إضافيّةٍ مع القوى الكبرى، في موقعٍ تتقاطعُ فيه المصالحُ الأمريكيّةُ والروسيّةُ والإيرانيّةُ والصينيّةُ، في سياقِ طموحاتها التوسعيّة بالمنطقة، واعتمادها على مرتزقة سوريين بصيغة عقودٍ كشركة أمنيّة خاصة لتفادي الخسائر.
بالمجملِ تتطلع أنقرة إلى دورِ إقليميّ استثنائيّ، وبنقل مرتزقة سوريين إلى ليبيا وأذربيجان واليمن وقريباً في أفغانستان باستخدامِ عواملِ الأزمةِ السوريّةِ، فيما فتحت المجال للارتزاق الأجنبي متعدد الجنسيات ليعبرَ الأراضي التركيّة والدخول إلى سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.