سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بعد استهداف منازل المدنيين… المحتل التركي يستهدف مدارس مقاطعة كري سبي

عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

يهدد المحتل التركي ومرتزقته المدارس الواقعة على تخوم المناطق التي احتلها بعد عدوان التاسع من شهر تشرين الأول من عام 2019 بعد استهدافها بشكل مباشر، مما يهدد ما يقارب 20 مدرسة تقع في مناطق مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى وحرمان المئات من الطلاب من حق التعليم.
ودأب المحتل التركي والمرتزقة التابعون لها منذ عدوانهم على مناطق شمال وشرق سوريا على استهداف المناطق الآهلة بالسكان واستهداف ممتلكات ومزروعات الأهالي في المناطق المتاخمة للمناطق التي احتلها بالقذائف والأسلحة المتوسطة والثقيلة، بغية تهجير السكان الأصليين، وإفراغها من سكانها، وتطبيق سياسة التغيير الديمغرافي، وتنفيذ سياسته التوسعية والاستعمارية على الأرض السورية.
تهديد العملية التعليمية غير مقبول
وعليه يدأب المحتل التركي ومرتزقته على استهداف مناطق مقاطعة كري سبي وناحية عين عيسى الواقعة بالقرب من المناطق التي احتلها، ومنها المرافق التعليمية كالمدارس التي نالت نصيباً من القصف والاستهداف المباشر وغير المباشر.
وتعرضت مدارس مقاطعة كري سبي في الريف الغربي إلى القصف خلال التصعيد الأخير بداية الشهر الحالي، ومنها مدرسة (عريضة شمالية) التي نالها نصيب من العدوان التركي، فيما قصفت المدفعية التركية محيط مدرسة (خربة البقر)، وقرية (فريعان).
كما استهدف القصف التركي مدارس تابعة لناحية عين عيسى كمدرسة (خفية السالم)، ومدرسة (جديدة النعيم) وذلك خلال الأشهر الأربعة المنصرمة من هذا العام.
ويهدد المحتل التركي ومرتزقته مدارس قرى (مشرفة صليبي ـ معلق ـ صيدا ـ جهبل ـ هوشان ـ خالدية ـ دبس ـ فريعان ـ احيمر ـ زنار صغير ـ النهضة)، من خلال استهداف هذه القرى وتهديد العملية التعليمية في مدارسها.
وتسعى لجنة التربية والتعليم بناحية عين عيسى بالتعاون والتنسيق مع اللجان المماثلة بمقاطعة كري سبي إلى تفعيل العملية التعليمية في معظم هذه المدارس تمهيداً لاستقبال العام الدراسي المقبل (2022)، بحسب إمكاناتها المتاحة بغية استيعاب أكبر قدر ممكن من التلاميذ، إضافة إلى تأهيل المعلمين من خلال الدورات التدريبية التي تقيمها اللجنة، وعليه تم تفعيل ثلاث مدارس هي (جديدة ـ نهضة ـ جرن)، وذلك بحسب لجنة التربية والتعليم في مقاطعة كري سبي.
مخاوف من تجدد القصف التركي
فيما حذر الإداري في لجنة التربية والتعليم بناحية عين عيسى جمعة العيسى من حرمان ما يقارب (2000) تلميذ وتلميذة في المدارس المتواجدة على خطوط التماس، والمتواجدة في مرمى نيران القصف الهمجي الذي تتعرض له القرى المتواجدة على تخوم المناطق المحتلة.
وأكد العيسى بأن ما يقارب الـ 20 قرية تتواجد فيها مدارس تقع بالقرب من المناطق المحتلة، لذلك هنالك مخاوف من تجدد القصف الهمجي صوبها من قبل الجيش التركي والمرتزقة التابعين له، بغية إفشال العملية التعليمية، وإيقاف النشاط التعليمي والحياتي والمعيشي في تلك القرى لإفراغها من سكانها، والعمل على تهجيرهم.
وشدد العيسى في حديثه بالإصرار على مواصلة العملية التعليمية، واستقبال التلاميذ بحسب الإمكانات، وتوفير ما يمكن لنجاح العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي المقبل (2022)، وعليه تقوم اللجنة بما يلزم لذلك.
وجدد الإداري جمعة العيسى في نهاية حديثه مناشدته للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بضرورة إلزام الدولة التركية المحتلة بمراعاة القوانين الدولية، والكف عن اتباع النهج العدواني واستمرار قصف المدارس والمرافق التعليمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.