سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الدبكة والغناء الشعبي في الطبقة.. فلكلور تراثي فراتي

الطبقة/عمر الفارس –

تعد الدبكات الشعبية والغناء الفلكلوري الشعبي إحدى العادات التراثية التي تعبر عن الفرح والاحتفال في البلدان العربية، والتي تتميز بالحركة الجماعية الموحدة التي تترافق مع الغناء والعزف الفلكلوري، مما يعطيها طابعاً مميزاً في الاحتفالات.
تتميز الدبكات الشعبية بأنها رقصات شعبية جماعية منتشرة في البلاد العربية والتي تترافق مع أنواع الموسيقى الشعبية المختلفة، التي تميز كل منطقة، حيث تختلف الدبكات تبعاً لنوع الموسيقى والمنطقة، والدبكة عادة ما تمارس في المهرجانات والاحتفالات والأعراس والتي تتكون من عشرة أشخاص أو أكثر يسمون “الدبيكة” وعادة ما يرافق الدبكة الموسيقى “الأورغ” والزمارة والطبل.

 العادات والتقاليد في الطبقة
 وللحديث عن هذا الموضوع أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع عضو مكتب الموسيقا والتراث الشعبي في المركز الثقافي بالطبقة فراس عويد، الذي حدثنا عن تراث الطبقة الفلكلوري الشعبي في الدبك والغناء الشعبي الذي يميز المنطقة عن غيرها، والتي تعد إحدى المناطق الشعبية التي تعطي للدبكة والغناء العربي الشعبي الفراتي المميز الاهتمام الكبير في الحفلات والأعراس، مؤكداً في حديثه أن “الموسيقى والغناء الشعبي والدبكات الشعبية هي مكون واحد مشترك وروح مشتركة، وهي تمثل التراث الثقافي والحضاري للمنطقة في الأعراس والاحتفالات التي جمعت العادات والتقاليد المتوارثة من أجدادنا في
هذه المنطقة، منطقة الفرات”.

 الدبكات والغناء الفراتي المميز
 وأضاف العويد أن “الدبكات العربية والتراثية تختلف بين منطقة وأخرى، ونحن في منطقة الطبقة التابعة للرقة ورثنا من أجدادنا الدبك الفراتي والغناء الشعبي العريق التراثي للمنطقة من دبكات العرب المميزة، مثل دبكة المولية والجوبي والجولاقية ودبكة القوصار ودبكة الخمسة الشعبية التي تترافق مع الزمارة ولها العديد من الأسماء مثل سواديني والأسمر، ومن الأنواع الشعبية التي تميز أعراسنا واحتفالاتنا المولية والربابة والدف والزمارة وجهاز الأورغ المستحدث الذي جمع العديد من الأجهزة الموسيقية في هذا الجهاز بعد اختراعه كآلة موسيقية شاملة في العصر الحديث الحالي”.
تعليم الأطفال التراث الشعبي
 ونوه العويد بالقول: “نحن في المركز الثقافي في الطبقة نعزز هذا التراث ونعمل على بقائه من خلال نقله وتعليمه للأجيال وإقامة الدورات التدريبية للأطفال وتعليمهم الفنون الشعبية المتنوعة، من غناء فلكلوري شعبي والدبكات المتنوعة والرقصات المسرحية الجماعية المميزة، وتعليمهم المولية التراثية المرافقة للدف والتي تصنف من أجمل الصياغات الغنائية الشعبية القديمة التي اشتهر فيها العديد من الأسماء في المنطقة مثل المرحوم حسين الحسن والمرحوم الشاعر محمود الذخير اللذين تميزا بهذا النوع من التراث الشعبي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.