سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

«تجمع نساء زنوبيا» بمنبج.. المحطة الأولى على خارطة التنظيم

روناهي/ منبج ـ

باسم «تجمع نساء زنوبيا» أعلنت مجموعة من نساء منبج عن إنشاء أول تكتل نسوي مدني، ويهدف هذا التجمع إلى النهوض بالمرأة السورية عبر مجموعة من البرامج التوعوية المنوعة بمختلف المجالات.
وعانت المرأة في منبج طيلة السنوات الماضية في ظل الأنظمة الحاكمة السابقة من الفراغ التنظيمي، مما كان له العديد من الآثار الجانبية السلبية بدءاً بذاتها وانتهاءً بمجتمعها أيضاً، ومع تأسيس «تجمع نساء زنوبيا» في منبج ينتظر انطلاقة حقيقية لدعم المرأة على كافة الأصعدة.
وتعرّف الناطقة باسم «تجمع نساء زنوبيا» نسرين العلي، في لقاء مع صحيفتنا “روناهي” أن تجمع نساء زنوبيا تنظيم نسائي سياسي اجتماعي اقتصادي إيكولوجي ينظم كافة النساء ويضم كل الثقافات في سوريا عامة، ويعمل على توحيد وتنظيم طاقات وجهود المرأة والنهوض بواقعها وتوعيتها وتمكينها على كافة الأصعدة والمستويات.
وتقول إنه يقود النضال ضد جميع أشكال الإبادة الجسدية والثقافية والتمييز الجنسوي والقوموي والسلطوي وتحقيق العدالة والمساواة والمشاركة الكاملة في الحياة العامة.
وقبل عدة أيام أعلنت مجموعة من النساء العاملات في مؤسسات الإدارة المدنية ومنظمات المجتمع المدني ونساء أخريات عن افتتاح فرع لتجمع “نساء زنوبيا” في منبج.
حرية المرأة الأساس
 وحول أهم أهداف هذا التجمع تقول نسرين: “يتخذ «تجمع نساء زنوبيا» من حرية المرأة أساساً لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي متكامل ومناهضة كافة أشكال الاستغلال والاحتلال والتمييز الديمغرافي والصهر الثقافي ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، ووضع برامج التوعية والتنمية لمكافحة زواج القاصرات، ويعمل على توعية وتمكين المرأة في كافة المجالات”.
ويتألف «تجمع نساء زنوبيا» من الهيئة الإدارية العليا لا يقل عددها عن خمسة ولا يزيد عن سبعة، وتحدد ناطقة الهيئة الإدارية في المنطقة، وتتكون من ثلاث عضوات وإداريتين. وأيضاً يتكون التجمع من عدد كاف من العضوات واللجان من مثل؛ لجنة العدالة الاجتماعية التي تحتوي لجنة الصلح ودار المرأة ولجنة اقتصاد المرأة ولجنة التدريب ولجنة العلاقات ولجنة الصحة لجنة الثقافة والفن ولجنة الحماية ولجنة الإعلام والأرشفة واللجنة الاجتماعية واللجنة المالية، بحسب قول نسرين.
واختتمت الناطقة باسم «تجمع نساء زنوبيا» نسرين العلي حديثها بالقول: “نسعى في ضوء الخطط المستقبلية إلى تطوير العلاقات والتضامن مع التنظيمات النسائية والإدارات المدنية الديمقراطية بالإضافة إلى مساعدة النساء على تأمين فرص عمل وتوعيتهن والعمل على إيقاف العنف والتمييز بحقهن والمساواة بينها وبين الرجل”.
الجدير بالذكر أن المؤتمر التأسيسي الأول لتجمع “نساء زنوبيا” انعقد في مدينة الرقة في الأول من حزيران المنصرم، بمشاركة 150 شخصية من كافة الأطياف تمثلن القوى السياسية والعسكرية وشخصيات نسوية أخرى من شمال وشرق سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.