سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عفريني يسرد ما عانته عفرين من ويلات الاحتلال التركي

كركي لكي/ ليكرين خاني ـ

تمارس الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها منذ احتلالها لعفرين وريفها أبشع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين، من خطف وقتل واغتصاب ونهب، وتهدف من ذلك إلى تغيير ديموغرافية المنطقة من خلال القضاء على التاريخ والحضارة والمساس بثروات المدينة المحتلة ومعالمها الأثرية.

منذ احتلال الدولة التركية لمدينة عفرين وهي تحاول وبشتى الطرق والوسائل محو ثقافة شعوب المنطقة وصهرها، محاولة بذلك طمس معالم العراقة والأصالة في عفرين من حيث التاريخ والبيئة المنفردة بطبيعتها وأشجار الزيتون المعروفة بها، وسعت إلى إفساد وتدمير ما بنته الإدارة الذاتية خلال مدة إدارتها لعفرين المحتلة، وانتهكت حقوق الإنسان بوضوح أمام العالم، ولكن العالم يغض الطرف عن أفعال وجرائم دولة الاحتلال التركي.
عفرين بين عراقة الأمس ودمار اليوم
 تحدث لنا المهجر من مدينة عفرين المحتلة، والشاهد على كافة الممارسات الوحشية من قبل الدولة التركية الفاشية، المخرج الفني زكريا عفرين قائلاً: “كشاهد حي على الوقائع والأحداث التي حدثت أمام عيني، ما شهدناه وما عانيناه لا أستطيع وصفه من هول ما حصل لمدينة عفرين وسكانها، فقرابة ثلاثمئة ألف من أهالي عفرين صار بين لاجئ ومهجر، ناهيك عن لجوء البعض إلى الجبال بحثاً عن الأمان، بعد أن سُرقت ونُهبت منازلهم”، وتابع: “ولتتمكن الدولة التركية من إحداث أكبر تغيير ديمغرافي تشهده سوريا منذ بداية الثورة قامت بتوطين أكثر من 400 ألف مستقدم من أذربيجان وباكستان، ومناطق النزاع في سوريا كريف إدلب الجنوبي، وريفي حلب الجنوبي والغربي، فنسبة الكرد في عفرين الآن لا تتجاوز 23% بعد أن كانت 98%، ولا زال التهجير القسري مستمراً تحت ضغط تركي، بالإضافة إلى أنها قامت بتغيير أسماء كافة الأحياء السكنية والمدارس والمشافي، وهذا بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال محو ثقافة ولغة شعوب المنطقة”.
الجنة أضحت خراباً
 وأضاف: “آسفُ على حال مدينتي التي طالتها أيادي الطغاة والمحتلين وأضحت خراباً بعد أن كانت جنة، وأستنكر خيانة بعض أبناء شعبي المتواطئين مع دولة الاحتلال التركي بإنكارهم لهويتهم الكردية ووقوفهم مع دولة الاحتلال التركي ومساعدتها في شرعنة احتلال عفرين”.
وأردف زكريا عفرين مختتماً: “يجب على المنظمات الإنسانية التحرك ومحاسبة الدولة التركية على جرائمها اللاأخلاقية الخارجة عن حدود كافة القوانين والمواثيق الدولية، ونناشد الشعوب الحرة بالخروج والوقوف مع الحق ضد الظلم من أجل أن نعود إلى ديارنا ونعيش بأمان كباقي الشعوب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.