كركي لكي/ ليكرين خاني ـ
تمارس الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها منذ احتلالها لعفرين وريفها أبشع أنواع الانتهاكات بحق أهالي عفرين، من خطف وقتل واغتصاب ونهب، وتهدف من ذلك إلى تغيير ديموغرافية المنطقة من خلال القضاء على التاريخ والحضارة والمساس بثروات المدينة المحتلة ومعالمها الأثرية.


شهدناه وما عانيناه لا أستطيع وصفه من هول ما حصل لمدينة عفرين وسكانها، فقرابة ثلاثمئة ألف من أهالي عفرين صار بين لاجئ ومهجر، ناهيك عن لجوء البعض إلى الجبال بحثاً عن الأمان، بعد أن سُرقت ونُهبت منازلهم”، وتابع: “ولتتمكن الدولة التركية من إحداث أكبر تغيير ديمغرافي تشهده سوريا منذ بداية الثورة قامت بتوطين أكثر من 400 ألف مستقدم من أذربيجان وباكستان، ومناطق النزاع في سوريا كريف إدلب الجنوبي، وريفي حلب الجنوبي والغربي، فنسبة الكرد في عفرين الآن لا تتجاوز 23% بعد أن كانت 98%، ولا زال التهجير القسري مستمراً تحت ضغط تركي، بالإضافة إلى أنها قامت بتغيير أسماء كافة الأحياء السكنية والمدارس والمشافي، وهذا بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال محو ثقافة ولغة شعوب المنطقة”.



