الشدادي/ حسام دخيل ـ
دفعهم الفقر إلى العمل في الطرقات والسير بين الأحياء والقرى طلباً للرزق رغم صغر سنهم، تحت لهيب أشعة شمس حارقة كانوا ثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ14 عاماً يبيعون “البوظة” وهم يتجولون سيراً على الأقدام، يبدو عليهم الإنهاك والتعب من شدة حرارة الطقس وطول المسافة التي تقطعها أقدامهم.


ونوه إلى أن عملة مقسم على قسمين، حيث يبدأ القسم الأول منذ ساعات الصباح الأولى حتى وقت الظهيرة، والقسم الثاني يبدأ عند الساعة الرابعة عصراً إلى وقت غياب الشمس.
وتنتشر ظاهرة عمالة الأطفال بكثرة، وخصوصاً بعد الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، حيث يُشاهد يومياً عشرات الأطفال يعملون في الشوارع والكراجات وفي أعمال تتطلب جهداً عضلياً، وكل ذلك تحت حرارة الشمس الحارقة التي وصلت ذروتها في الأسبوع المنصرم حيث سجلت دراجات الحرارة قرابة ٥٠ درجة مئوية.


