• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“قلبي يرى” بصوتٍ جميل تُقرأ الكتب ليكون الشباب نوراً لأعين الكثيرين

04/07/2021
in الرئيسي, المجتمع
A A
“قلبي يرى” بصوتٍ جميل تُقرأ الكتب ليكون الشباب نوراً لأعين الكثيرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 قامشلو/ رشا علي ـ

“قلبي يرى” مبادرة قائمة على قراءة كتب لمساعدة المكفوفين على التعلم أو المطالعة عبر الاستماع، مناهج تعليمية وكتب تاريخية وأدبية ستكون متاحة صوتياً لمن لا يستطيعون القراءة من المكفوفين الكبار والصغار في مناطق شمال وشرق سوريا.
تهدف المبادرات التطوعية إلى مساعدة فئة معينة في المجتمع، وأفضل الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها، بل تنبع من القلب ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء ومساعدة الآخرين، وهناك الكثير من الفرق التطوعية في شمال وشرق سوريا هدفهم مساعدة من يكون بحاجة للمساعدة، وإحدى هذه المبادرات “قلبي

يرى” وهي المبادرة الأولى من نوعها تقام في مناطق شمال وشرق سوريا.
ولمعرفة المزيد من المعلومات عن هذه المبادرة تحدث لصحيفتنا “روناهي” المنسق العام للمبادرة “رامان حسي“، وأشار في حديثه إلى أنهم بدؤوا بالمبادرة منذ ما يقارب الشهرين وبأنها ستستمر حتى بداية العام الجديد، وقال: “ليست هناك مدة محددة لهذه المبادرة، الانتهاء مقرون بالمعلومات والكتب المراد تسجيلها وما سيستغرق من وقت للتسجيل، فمثلاً مشروع قراءة الكتب الصوتية للأطفال فاقدي البصر في معهد خاص بكوباني هو المشروع الأول في المبادرة”.
الهدف من المبادرة
وبخصوص الهدف من المبادرة أوضح حسي قائلاً: “هي مبادرة شبابية طوعية لخدمة المجتمع ومساعدته، وفتح الطريق أمام الأطفال فاقدي البصر، وأن نكون أعينهم ونساندهم حتى ولو بأصواتنا، إنه أقل شيء يمكن أن نقدمه لهم”.
وعن الفئة المستهدفة في المبادرة بيَّن حسي بأنها تهدف لخدمة فاقدي البصر من الأطفال والكبار في السن وخدمة المجتمع بشكل عام، وقال: “في البداية وضعنا خطة بأن نقرأ الكتب التحليلية والإرشادية والأدبية لفاقدي البصر ممن تكون أعمارهم فوق الثمانية عشرة عاماً، ولكن المشروع الأول هو قراءة الكتب الصوتية لأطفال تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام واثني عشر عاماً في المعهد الخاص بكوباني، هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبات في الفهم من المعلمين والتعامل مع الطلاب، وعدم تدريسهم مناهج خاصة بالمكفوفين”.
وعن الأشخاص المنضمين والمشاركين في المبادرة قال حسي: “هناك أكثر من 36 متطوعاً ومعظمهم من الإعلامين والمعلقين ومقدمي البرامج، وهم يمتلكون خبرة وخامة صوتية جميلة”.

 

 

 

 

 

 

مبادرة أولى من نوعها

وأشار حسي إلى أن مبادرة قلبي يرى هي المبادرة الأولى من نوعها في سوريا، هناك الكثير من المبادرات ولكن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، إن هذه المبادرات تساهم في تنشئة المجتمع وتطويره، وأردف: “عندما نكون من المنتجين في المجتمع سيزدهر ويتقدم نحو الأفضل، نحن كفئة شابة يجب أن نقدم شيئاً مفيداً للمجتمع، ويحتاج المجتمع وبشكل ضروري إلى طاقات شبابية وخبرات عمل تطوعي وذلك لأهميتها في بناء المجتمع وتطوره”.
وعن الدعم المعنوي الذي تلقوه بيَّن حسي أنهم تلقوا الشكر والدعم المعنوي من متابعي صفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي والوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة، والكثير من الأشخاص قدموا لها الدعم وسلطوا الضوء على المبادرة، ولكن الدعم المادي غير موجود.
وحول نسبة المستمعين قال حسي: “لا يوجد مستمعين بالمعنى الحرفي لأننا الآن نقوم بتسجيل الأصوات للأطفال بالوقت الحالي وبعدها سيتم مونتاجها وتقديمها للمعهد الخاص للأطفال فاقدي البصر، وعدد الأطفال والمعلمين الذين سيستمعون إليها فوق 35، ويتم تسجيل المنهاج باللغات الكردية والعربية والإنكليزية”.
واختتم “رامان حسي” المنسق العام لمبادرة قلبي يرى حديثه: “سنستمر بمشاريعنا وسنطورها، ستكون هناك مشاريع أكبر وأهداف أكبر بعد إنجاز هذا المشروع، سنبقى عيون فاقدي البصر وشمعة تنير طريقهم”.
تجذر ثقافة المحبة والمساعدة
أما المشاركة في المبادرة الشاعرة “مريم تمر“، وهي عاملة في المجال الإعلامي، فقد تحدثت لنا عن هدفها من المشاركة والانضمام إلى المبادرة وقالت: “مشاركتي بهذه المبادرة لأمنيتي أن أكون أعين أشخاص لم يبصروا، إذا تكرست مثل هذه المبادرات في المجتمع سوف تتجذر ثقافة المحبة والمساعدة، وهي ثقافة جميلة كونها تتشكل بمساعدة الجميع لبعضهم البعض، والعمل من دون أي مقابل”.
وأعربت مريم عن شعورها بالسعادة وإحساس جميل لا يوصف عندما تسجل منهاجاً لأطفال فاقدي البصر، وكأنها عين تكمل من لا يستطيع أن يرى، واختتمت مريم: “أتمنى أن تستمر هذه المبادرة وتصبح تحت إشراف المتخصصين”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها
الأخبار

محافظ حلب يزور كوباني.. وعوائل الأسرى تطالب بالكشف مصير أبنائها

07/06/2026
نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن
المرأة

نساء الحسكة: وحدات حماية المرأة تمثل إرادة النساء وتضحياتهن

07/06/2026
استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA
المرأة

استنكارات للهجوم الإلكتروني ضد وكالة أنباء المرأة NÛJINHA

07/06/2026
بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!
السياسة

بين الوعود والواقع.. أين اختفت خصوصية الكرد في اتفاق 29 كانون الثاني..؟!

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة