No Result
View All Result
كركي لكي/ ليكرين خاني ـ
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية ميديا التنموية “زاهر إبراهيم” أن أهداف الجمعية توعوية تعليمية؛ تهدف إلى تنمية الاقتصاد وتعليم مختلف الفئات العمرية على العديد من المهن والمهارات لتوفير سبل العيش لهم.
تقوم الجمعيات التنموية بنشر ثقافة العمل الجماعي والتطوعي المساهم في تأهيل الفرد وتكوينه ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى دعم جميع المبادرات والأعمال والأنشطة الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى تنمية قدرات الفرد وتطويرها، كما وتعنى الجمعيات التنموية بتفعيل دور المرأة والطفل والشباب، وإنشاء مشاريع مشتركة، فالمجتمعات ولا سيما التي مرت عليها أعوام من الحرب والدمار بحاجة إلى مثل هذه الجمعيات التنموية من أجل تقديم الدعم المعنوي والتأهيل وإطلاق مشاريع تسهم في تنمية اقتصاد المجتمع، ففي شمال وشرق سوريا تأسست العديد من الجمعيات التنموية إلى جانب مراكز التأهيل، ومن بينها جمعية ميديا التنموية التي افتتحت بتاريخ 12/6/2021 في ناحية كركي لكي، ولنكون ملمين بعمل هذه الجمعية كان لنا لقاء مع الإداريين هناك.
توعية مجتمعية.. وتوفير سبل العيش
بيَّن رئيس مجلس إدارة جمعية ميديا التنموية زاهر إبراهيم أن الجمعية تقدم الدعم المعنوي وتوفر فرص التدريب والتعلم على مختلف المهن لتأهيل الفرد، وتسعى للنهوض بالمجتمع والعمل من أجل التنمية لاقتصادية والاجتماعية، مضيفاً: “بدأت الجمعية بأولى خطواتها وهي اطلاق مشروع (خطوة)، وهذا المشروع مدته ستة أشهر منذ افتتاح الجمعية بتاريخ 12/6/2021، والمشروع له قسمان، فالقسم الأول هو عبارة عن تدريب مهني وسبل العيش، وهي دورة تدريبية لتعلم الخياطة للنساء حيث انضم إليها 80 متدربة من كركي لكي والقرى المجاورة، وقُسمت المنضمات إلى التدريب إلى خمس مجموعات، ويوجد كادر تدريبي متخصص مؤلف من مجموعة من الخياطين والخياطات، ومدة الدورة التدريبية ثلاثة أشهر، إلى جانب دورة تدريبية للتمديدات الكهربائية المنزلية، وأيضاً انضم إلى هذا التدريب عدد من النساء، أما القسم الثاني مخصص لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6-11 عام، وفيه العديد من النشاطات، وتختلف النشاطات حسب سن الطفل، فالأطفال من سن 6-9 نشاطاتهم ترفيهية إلى جانب توعوية، أما سن 10-11، نهتم بتعليمهم على شكل ورشات تدريبية على مهارات مختلفة إلى جانب نشاطات توعوية وترفيهية بإشراف كادر متخصص في الدعم النفسي، وإن المشروع الخاص بالأطفال، مركز هيفي للاستشارات النفسية، فمتعاون أيضاً”.
وأوضح إبراهيم أن الجمعية تحتاج إلى دعم من أجل مساعدة الأفراد المتمرنين وتنظيم مشاريع خاصة بهم لتوفير سبل العيش والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
آفاق جديدة
ومن جانبها أوضحت المتدربة في دورة الخياطة بثينة عبد الرزاق أن دورة الخياطة المجانية في الجمعية وفرت عليها الكثير من الوقت والمال، وتابعت قائلةً: “لأتعلم كيفية الخياطة كان ينبغي أن التحق بدورة تدريبية غير مجانية، وهذا صعب بالنسبة لي في ظل الأوضاع المعيشية الحالية، وبالنسبة للعديد من النسوة أيضاً نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة”، وأضافت بثينة: “حباً وشغفاً بمهنة الخياطة أتيت إلى هنا لأتدرب وأتقن هذه المهنة، ومن ناحية أخرى ستكون هذه الخطوة بداية مشروعي الصغير كي أؤمن مصدراً للرزق لي ولأسرتي”.
وفي السياق ذاته تحدثت لنا المتدربة في دورة التعلم على التمديدات الكهربائية المنزلية حميدة أحمد قائلةً: “كنت أتمنى أن تتاح لي مثل هذه الفرصة منذ زمن، كوني ومنذ الصغر أحب العمل والخوض في هذا المجال، وأرى أنني تدربت وتعلمت على العديد من أسس التمديدات الكهربائية والتدريب مستمر، وأنا سعيدة للغاية لأنني سوف أتقن هذه المهنة، كل الشكر للكادر التدريبي ولجمعية ميديا التنموية على إتاحة هذه الفرصة لنا”.
وأكدت حميدة أن هناك العديد من النساء أيضاً انضممن إلى تدريب التمديدات الكهربائية المنزلية، هذه خطوة جيدة تفتح آفاقاً جديدة تسمح للمرأة العمل ضمن مجالات مختلفة وإتقان مهن كانت حكراً على الرجال.
No Result
View All Result