No Result
View All Result
قامشلو/ جاسر صالح ـ
تخفف عيادات الشعب التي فتحت أبوابها لاستقبال المرضى منذ ثلاثة أشهر العبء عن أهالي قامشلو، فالأسعار رمزية والأطباء من ذوي خبرات عملية طويلة أراحت قلوب المراجعين.
تباشر “عيادات الشعب” بقامشلو التي تقع على تقاطع شارع الحمام مع كنيسة اليهود، عملها بشكلٍ يومي منذ أن بدأت عملها رسمياً في 28/3/2021 ضمن اختصاصات (نسائية ـ داخلية ـ قلبية ـ جراحة عامة – عصبية ـ عظمية ـ أطفال ـ أسنان ـ بولية ـ كِلى ـ أنف ـ أذن ـ حنجرة) كما ويضم المبنى المؤلف من طابقين قسماً للإسعاف وتحاليل مخبرية وصيدلية، فيما لا يزال التحضير لقسم الأشعة قائماً على قدم وساق بعد تأخر وصول الأجهزة بسبب جائحة كورونا وإجراءات الحظر التي طبقت مؤخراً نتيجة انتشار هذا الوباء، وسيكون هذا القسم قيد الخدمة في القريب. تشهد عيادات الشعب إقبالاً متزايداً بشكل تدريجي منذ افتتاحها وحتى اليوم، هذا
الإقبال الذي يراه الإداري في عيادات الشعب عبد العزيز عبد الرحمن على أنه جيد رغم أن المشروع ما زال في بدايته ومن ضمنها المعاينات التي تصل نسبة الحسومات فيها إلى 50%، إضافة للحسومات بنسب متفاوتة على التحاليل المخبرية والأدوية المتاحة، إضافةً إلى توافر كافة التجهيزات في كل تخصص، وبالنظر أيضاً للمستوى المعيشي الصعب الذي تعاني منه فئات ميسورة من المجتمع، تسعى هذه العيادات للتخفيف من الأعباء المالية بتقديم الخدمات الطبية بأعلى مستوياتها بما يفوق أو يضاهي العيادات الخاصة، التي يرى فيها البعض ما يراه من انتقادات، كلٌّ حسب تجربته.
مساهمة فعالة
المرضى والمراجعون يتراوح عددهم يومياً ما بين 60- 70 مريضاً خلال ساعات الدوام (8 صباحاً حتى الـ 2 ظهراً)
عدا يوم الجمعة كعطلة رسمية، حيث يتناوب الأطباء بشكل يومي في كل قسم، كل طبيب حسب تخصصه وفق جدول مخصص يتم إعلانه بشكل دوري بالتعاون مع هيئة الصحة، التي لم تدخر جهداً في رفد العيادات بنخبة من الأطباء وخيرتهم من ذوي الخبرات، إضافة لتجهيزات وخدمات أخرى منذ الانطلاقة الأولى، كما ويشغل الدكتور فراز تيشي المختص بالجراحة العصبية والمجهرية “المدير الفني” كمسؤول عن الأطباء في عيادات الشعب بما يخدم العمل الإداري والفني وينهض به، لينعكس إيجاباً على المراجعين داخل العيادات وفي أماكن الانتظار، وبهذا الصدد؛ قالت خولة سليمان 45 عاماً والتي تعاني من بعض الآلام في أذنها قائلة: “أنا كغيري من المرضى من أقاربي الذين يرون أريحية في الإجراءات وسلاسة في آلية العمل، بالإضافة للأجور التي تشكل عوناً لنا في ظل الغلاء والمعيشة الصعبة، حيث نجد هنا خدمات متكاملة وبأجور تكاد تكون رمزية”، هذا ويرى البعض من أهل الاختصاص في المجال الصحي والطبي أن العيادات بخدماتها قادرة على المساهمة في سد العَوَز وقلة الحيلة لدى كثير من المرضى، الذين وللأسف لم يتسنَّ لهم زيارة العيادات والاطلاع على خدماتها ربما لحداثة عهدها، أو لعدم علمهم بالإمكانات الطبية المتاحة، لتبقى الصحة في هذه الفترة الهامة من تاريخ البشرية مطلباً وغاية عليا تاجاً على رؤوس الأصحاء وثوباً يتمناه المرضى.
No Result
View All Result