• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“قمر الدين” حلوى دمشقية تنفض عنها غبار الحرب

28/06/2021
in المجتمع
A A
“قمر الدين” حلوى دمشقية تنفض عنها غبار الحرب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رقائق “قمر الدين” صناعة تقليدية تستعيد ألقها بعد سنوات من الركود بفضل إصرار السوريين وعشقهم لها.
يشتهر السوريون بحلوى “قمر الدين” التي تعود جذورها إلى غوطة دمشق، ولم يتخلّوا عن ارتباطهم بها، حيث يحرص العاملون بهذه الصناعة التقليدية على إعادة الألق إليها ونفض غبار الحرب عنها.
يجمع المزارع السوري محمد بشار جاويش في الساعات الأولى من الصباح المشمش من الشجر قبل أن يصنع منها رقائق “قمر الدين”، أحد أشهر أنواع الحلوى في سوريا.
ويتوجه المزارع السوري بكل عزيمة وإصرار إلى حقله المزروع بأشجار المشمش بريف دمشق الشرقي ليجني ثمار المشمش لصنع حلوى “قمر الدين”، في محاولة منه لإحياء هذه الصنعة التقليدية التي توقفت لبضع سنوات بسبب الأزمة السورية منذ نحو عشر سنوات.
وأصبح تحضير مستخلص المشمش، الذي يؤكل مباشرة أو يتم تخفيفه بالماء، أشد صعوبة بعد أن ألحقت سنوات الحرب الضرر ببساتين أشجار المشمش واضطُرت مصانع كثيرة للإغلاق.
عشق الصنعة
وحلوى “قمر الدين” صناعة تقليدية كانت وما زالت تشتهر بصناعتها سوريا، وخاصة في الغوطة الشرقية بدمشق، حيث كانت أشجار المشمش الملائمة لإنتاج “قمر الدين” تنتشر هناك بكثرة، بالإضافة إلى المعامل التي تنتجه، وذلك كله قبل نشوب الأزمة السورية.
واحترقت غالبية الأشجار، ومنها أشجار المشمش، خلال سنوات الحرب، وبعد أن هدأت الأوضاع زرع المزارعون الأشجار من جديد في بساتينهم المتضررة. وقال جاويش وهو صاحب معمل لإنتاج “قمر الدين” لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إن: “هذه الصنعة متوارثة عن الأجداد والآباء وسنقوم نحن بدورنا بنقلها إلى الأبناء والأحفاد”.
وكثرت الروايات حول تسمية حلوى “قمر الدين” بهذا الاسم، فالبعض يقول إن التسمية تعود إلى اسم مخترعها واسمه “قمر الدين” والبعض الآخر يقول إنه حين صنع “قمر الدين” للمرة الأولى تزامن موسم المشمش في ذلك العام مع رؤية القمر ببداية شهر رمضان. وأكد جاويش وهو يتنقل بين الآلات التي تعمل لإنتاج الحلوى أن هذه الصنعة: “قديمة جداً ويعود عمرها إلى مئات السنين”، مضيفاً أن: “سوريا هي البلد الوحيد الذي يشتهر بصناعة قمر الدين وخاصة في الغوطة الشرقية”.
وانتشرت صناعة “قمر الدين” في دول أخرى بالشرق الأوسط، لكن دمشق وريفها يشتهران بملاءمة ظروف الطقس لزراعة أنواع مختلفة من المشمش المستخدم في الصناعة. ورغم تراجع محصول المشمش، لا يزال “قمر الدين” يجد طريقه للتصدير إلى الخارج.
وأشار جاويش إلى أن: هذه الصنعة بدأت تستعيد ألقها بعد سنوات من الركود بسبب الحرب التي اندلعت في سوريا، معتبراً أن: “إصرار الناس وعشقهم لهذه الصنعة هو الذي ساهم في إعادتها إلى الحياة من جديد”.
وبيَّن أن الجو في دمشق وريفها ملائم جداً لهذه الصناعة، لأنه الطقس في الليل معتدل وغير رطب، وفي النهار مشمس وحار، وهذا يساعد على جفاف عجينة “قمر الدين”.
وأوضح أن حلوى “قمر الدين” مفيدة جداً لجسم الإنسان، وخاصة المعدة، كما أنها تعمل أيضاً على ترطيب الجسم، وتلين المعدة وتستخدم بكثرة أثناء شهر رمضان كمشروب قبل الإفطار لأنه يمد الجسم بالطاقة.
و”قمر الدين” حلوى ذات لون برتقالي تباع على شكل شرائح مربعة، أو قطع صغيرة أشبه بالسكاكر، ويكثر استخدامها خلال شهر رمضان، حيث يُصنع منها أيضاً شراب “قمر الدين”.
مراحل التطور
وبحسب جاويش فإن حلوى “قمر الدين” مرت بعدة مراحل، إذ كانت صناعتها بدائية في السابق، ومن ثم تطورت بعد أن دخلت الماكينة إلى هذه الصناعة لتصبح عملية إنتاجها أسهل وبكميات أكبر، لكن دون التخلي عن الإشراف البشري.
وأعربت حسناء، وهي عاملة في معمل جاويش، عن سعادتها بعودة عمل المنشآت في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن: “التعامل مع مادة قمر الدين يحتاج إلى صبر وإتقان في العمل، وبنفس الوقت ممتع”.
وتابعت حسناء وهي تطوي لفات “قمر الدين” التي نشرت على دفوف الخشب الطويلة: “شيء جميل وأنت ترى هذا اللون الذهبي وهو منشور على الرفوف الخشبية وبمساحات كبيرة، كما تنعشك رائحة المشمش المطبوخ التي تملأ المكان ليصبح بعد أيام قمر الدين”.
ويستعيد بعض العاملين ذكرياتهم مع صناعة “قمر الدين” ومن بينهم أبو عدنان (59 عاماً) الذي تمتد علاقته بهذه الصناعة لأكثر من ثلاثة عقود، قائلاً: “ما أجمل تلك الطقوس التي نمارسها أثناء قطف ثمار المشمش، ومن ثم صنع قمر الدين ونشره على الألواح الخشبية”.
وأكد أن: “تلك الأيام كانت جميلة، واليوم بالرغم من كل الصعوبات والأحداث الأليمة التي مرت على الغوطة، إلا أن صناعة قمر الدين ستبقى متألقة، لأن الناس تتوارث الصنعات وتنقلها من جيل إلى جيل”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ2ـ
السياسة

قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ2ـ

23/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2475
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2475

23/07/2026
هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة
التقارير والتحقيقات

هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة

23/07/2026
الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع
آراء

الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة