سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شركات التطوير الزراعي تشتري القمح من المزارعين

تقرير/ بيريفان حمي –
تعد زراعة الحبوب من المحاصيل الاستراتيجية في سورية وبشكل خاص القمح نظراً لأهميته الكبيرة في حياتنا كونه المادة الأساسية في صناعة الخبز الذي يشكل العنصر الغذائي الأول.
ونظراً لبدء عملية حصاد محصول القمح في عموم روج آفا- شمال سورية، أعلنت شركة التطوير الزراعي التابعة لهيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية الديمقراطية عن رغبتها بشراء حبوب القمح الطري والقاسي والدكمة والمشول من المزارعين في الإيالات المنتشرة في مناطق الجزيرة وكوباني وفي الرقة وريفها ومنبج وريفها كافة، وعن افتتاح مراكز لشراء القمح من الأخوة المزارعين، وذلك في بداية شهر حزيران من العام الجاري.
تطرَّقنا في أعدادنا السابقة إلى أسباب تراجع زراعة القمح وتفاصيلها من ربح وخسارة، والآن في حين بدأ موسم الحصاد؛ لم يعد من المفيد أن نتحدث عن تلك الأسباب، من الهام معرفة كيفية الحفاظ على المحصول المتبقي واستثماره بالشكل المناسب والاستفادة منه قدر المستطاع وعدم هدره وتخزينه لتوفير (القمح من أجل صناعة الخبز) بخاصةٍ في مثل هذه الظروف العاصفة والغلاء.

وبهذا الخصوص كان لصحيفتنا لقاء مع المهندس الزراعي والإداري في اتحاد المختصين الزراعيين أحمد يونس حيث أفادنا بما يلي: «تم افتتاح تسعة مراكز في إقليم الجزيرة ومنها أربع مراكز تقوم بشراء قمح الدكمة والمشول، وهذه المراكز هي (ديرك، وملا سباط في قامشلو، وغويران في الحسكة، والسفح في سري كانيه)، وأما التي تستقطب الدكمة فقط هي المراكز التالية: (صوامع الدرباسية، كبكا، تربة سبية، كري سبي)، كما تم افتتاح ثلاثة مراكز في إقليم كوباني، وهي: (مركز كوباني، ومركز في عين عيسى، ومركز بتل أبيض/ كري سبي، وثلاثة مراكز في الرقة وريفها مركز مشول واثنان دكمة».
وأشار إلى أنه أنه لن يتم شراء إنتاج القمح القديم، وسيتم استلام الأقماح في أكياس جديدة حصراً، ولا تقبل الأكياس المستعملة أو المدروزة، كما لا يتم استلام الأقماح القديمة من المواسم السابقة والمصابة، ويتم توزيع أكياس الخيش الجديدة بسعر (650) ليرة سورية، وعند استلام القمح في المراكز يتم إرجاع ثمن الأكياس للمزارعين (مرتجع) بمعدل (600) ل.س.
وتم تحديد أسعار الدرجات العددية لشراء مادة القمح بنوعيه القاسي والطري لموسم 2017 – 2018م على النحو التالي:
شريحة القمح من الدرجة الأولى بـ (175000) مئة وخمس وسبعين ألف ليرة سورية.
والدرجة الثانية بـ (173250) مئة وثلاثة وسبعين ألف و250 ل.س.
والدرجة الثالثة بـ (171500) مئة وواحد وسبعين ألف و500 ل.س.
والدرجة الرابعة تدخل في مجال التفحمات والإجرام والشوائب أي حسب نظافة المحصول، حيث يتم تنزيل حمولة كل طن بـ (1200) ليرة سورية حددت من قبل اتحاد العمال، وفي حال كان دكمة قاطرة مقطورة على الجورة (18000) ل.س، وإذا كان الرأس فقط (10) آلاف ل.س.
بالإضافة إلى توزيع الأكياس لكل دونم سقي أربع أكياس، لأن إنتاج تلك الأراضي يكون أكثر، وأما بالنسبة إلى الأراضي البعلية 2 كيس للدونم الواحد.
والإنتاج المتوقع في إقليم الجزيرة يقدر بـ (250) ألف طن من محصول القمح من أراضي (السقي والبعلي)، ومخزون القمح المخزن في مستودعات التطوير المجتمع الزراعي معقمة.وأكد المهندس الزراعي أحمد يونس قائلاً: «أصولاً يجب أن تتوفر ريات تكميلية لسقاية المحاصيل الزراعية لتجنب الأخطاء والمشاكل التي واجهتنا هذا الموسم، حيث ظهرت خلية الأزمة ولهذا السبب خرجت للكشف عن عدد الآبار الارتوازية الزراعية التي تصلح للعمل في إقليم الجزيرة، وبالإضافة إلى عدد الآبار التي تحتاج إلى إعادة تأهيل (تعزيل وتنظيف)، وسوف يتم الانتهاء من الإحصاء في أقرب وقت ممكن».

التعليقات مغلقة.