تتشابه الأعراض الأولية التي تظهر عند الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى مع الأعراض المصاحبة لنزلة البرد، وفي معظم حالات الالتهاب الحاد تظهر هذه الأعراض بسرعةٍ وتتلاشى خلال بضعة أيام، ولكن في حال انتشار العدوى داخل الأذن وزيادة الضغط على طبلة الأذن فإنّ ذلك قد يتسبّب بظهور أعراضٍ أخرى.
العلامات والأعراض لدى البالغين يوجد العديد من الأعراض الرئيسية لالتهاب الأذن الوسطى لدى الأشخاص البالغين، ونذكر منها ما يأتي:
ـ ارتفاع درجة حرارة الجسم.
ـ ضعف السمع الطفيف.
ـ خروج مادة من الأذن وحدوث ثقب في طبلة الأذن ناجم عن تجمّع السوائل فيها، ويترتب على ذلك الشعور بالألم ولكنّه يزول ويترمم الثقب من تلقاء نفسه في غضون بضعة أسابيع.
ـ الشعور بألم في الأذن سواء ألم خفيف متواصل أم حاد ومفاجئ.
ـ الشعور بأن الأذن أصبحت ممتلئة.
ـ فقدان طاقة الجسم فيبدو الشخص مريضاً.
ـ ألم الحلق.
ـ التقيؤ والإسهال.
ـ اختلال توازن الجسم، ونادراً ما يحدث ذلك.
علامات وأعراض أخرى قد يُصاحب التهاب الأذن الوسطى علامات وأعراض أخرى، نذكر منها ما يأتي:
ـ طنين الأذن أو الشعور بأيّ ضجيج داخل الأذن.
ـ الصداع الشديد، الارتباك.
ـ اختلال وظائف الدماغ.
أعراض تستدعي التدخّل الطبي الفوري يجب التواصل مع الطبيب مباشرةً في حال كان التهاب الأذن الوسطى مصحوبًا بأحد الأعراض التالية:
ـ الحمى الشديدة. تصلّب رقبة الطفل.
ـ خمول الطفل أو عدم إبداء استجابته على النّحو اللازم.
ـ الشعور بألم شديد خلف الأذن.
ـ حدوث شلل أو عجز في الوجه.
ـ استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم.