ـ التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ تُعتبر هذه الأمراض بما في ذلك النّوبات القلبيّة، والجلطات الدماغية، من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم، ويؤدي تدني مستويات فيتامين ج في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغيّة، التي تزيد نسبة حدوثها عند أولئك الذين يعانون من زيادةٍ في الوزن، وارتفاع ضغط الدم، ويرتبط تناول الفاكهة الغنيّة بفيتامين ج بخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، ووجِد أنّ الألياف الموجودة في الحمضيات تقلل مستويات الكوليسترول في الدم، ويمكن للزيوت الأساسيّة الموجودة في الليمون حماية جزيئات الكوليسترول الضار من التأكسد.
ـ يُقلل من خطر تكوّن بحصوات الكلى: حيث أظهَرت بعضُ الدّراسات أنّ عصير الليمون، قد يكون فعّالاً في الوقاية من تكوّن حصوات الكلى، إذ يُمكن لحمضُ الستريك الموجود في الليمون أن يُقلل من خطر تكوّن هذه الحصوات، إلا أنّه في المقابل لم تجد دراساتٌ أخرى أيّ تأثير.
ـ يُقلل من خطر الإصابة بفقر الدم: حيث يُعتبر فقر الدم بسبب نقص الحديد الأكثر شيوعاً خصوصاً عند النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وبالرّغم من احتواء الليمون على كمّياتٍ ضئيلةٍ من الحديد، إلا أنّه يحتوي على نسبٍ مرتفعةٍ من فيتامين ج، وحمض السيتريك، ممّا يزيد امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى، وبالتالي يمكن لليمون أن يُساعد على منع حدوث فقر الدم.
ـ يُقلل من خطر الإصابة بأمراض الدماغ: حيث يحتوي الليمون على مواد كيميائيّة يُمكن لها أن تُحافظ على سلامة خلايا الدماغ من أيّ تأثير قد تُسببه المواد السامّة داخل الجسم، بالإضافة إلى أنّها يمكن أن تحمي من موت الخلايا، وحدوث الالتهابات، وقد يساعد ذلك على الوقاية من الإصابة بأمراض الدماغ، مثل: مرض الزهايمر، ومرض باركنسون.