No Result
View All Result
المشاهدات 0
منبج/ آزاد كردي ـ
تعهد شيوخ وعشائر منبج وريفها التمسك بالثوابت الوطنية التي حملها الشهيد هايس الجريان، وأكدوا على مواصلة دعمهم المطلق للإدارة الذاتية في سعيها لبسط الأمن والأمان في حي طي وسائر قامشلو في مواجهة الفتن.
في الأيام الماضية حدث توتر في قامشلو عندما قامت ميليشيا الدفاع الوطني المدعومة من حكومة دمشق، بالهجوم على حاجز لقوات الأمن الداخلي (الأسايش) ما أدى إلى استشهاد أحد أعضائها، وكان الهدف ضرب حالة الأمان والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا وبخاصة قامشلو مدينة التعايش السلمي وأخوّة الشعوب.
تلاحم الشعب مع قوى الأمن أفشل جميع المخططات
حول ما جرى تحدث الناطق الرسمي باسم عشائر منبج وريفها الشيخ محمد صادق العصيدي لصحيفتنا وقال: “إن الأحداث التي تجري في قامشلو من قبل ميلشيات ما يسمى بالدفاع الوطني إنما هي محاولة لإشعال فتنة بين شعوب المنطقة، وضرب السلم والعيش المشترك وحالة الأمن والاستقرار التي تحققت بفضل تضحيات آلاف الشهداء من أبناء شعوب شمال وشرق سوريا”.
وأوضح العصيدي بقوله: “إن الذين استهدفوا الشيخ هايس الجريان إنما استهدفوا السلام فعندما تنتهي القوانين والشرائع الإنسانية يبدأ قانون الغاب، حيث تحاول العديد من الجهات الاستفادة من الوضع الراهن ويستثمرونها في تأجيج الفتن والنعرات، ولا شك أنهم فشلوا بسبب تلاحم الشعب مع قوى الأمن الداخلي”.
وفي ختام حديثه، أكد الناطق الرسمي باسم عشائر منبج وريفها الشيخ محمد صادق العصيدي حديثه بالقول: “نحن شيوخ ووجهاء العشائر نقف وموقفنا ثابت من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وهو الوقوف بكل ما لدينا من قوة إلى جانبهم، ويداً بيد كي يتم إفشال المخططات التي تستهدفنا، ونحن في هذه المنطقة ومنذ آلاف السنين نعيش على أرض واحدة وتجمعنا علاقات الأخوّة والمحبة، وأن أي محاولة كاستهداف الشيخ هايس الجريان لإثارة الفتن ستُقابل بالرفض والمقاومة”.
الجدير ذكره، استهدف أحد قناصة مرتزقة الدفاع الوطني الشيخ هايس الجريان أمام منزله إثر عودته من اجتماع بين قوى الأمن الداخلي والعشائر لوقف إطلاق النار في الـ 23 من نيسان الجاري، وأقيمت مراسم تشييعه في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو بمشاركة الأهالي ووجهاء العشائر العربية.
No Result
View All Result