• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

إدارة المشاعر الصعبة للطفل تساعد على تهدئته نفسياً

16/04/2021
in المجتمع
A A
إدارة المشاعر الصعبة للطفل تساعد على تهدئته نفسياً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يواجه الوالدان موقفاً صعباً عندما يشاهدان طفلهما يتعامل مع العواطف الصعبة مثل الغضب والحزن والخوف والتوتّر، دون أن يعرفا كيفية التعامل مع الموقف بحذر وحكمة بحيث يمكّناه من تنظيم عواطفه وإدارتها بمرونة وثقة تستمرّ معه بقية حياته.
وتساعد إدارة مشاعر الطفل الصعبة على تهدئة نفسه ذاتياً. ويعد خبراء علم النفس الغضب والثوران والأنين والتحدي والعراك؛ سلوكيات تنتاب الأطفال عندما يشعرون بمشاعر قوية لا يمكنهم السيطرة عليها.
وفي حين أن بعض الأطفال قد تعلموا التصرف هكذا لأن ذلك يمنحهم ما يريدون من انتباه أو وقت إضافي على أجهزتهم الإلكترونية، فإن بعض الأطفال الآخرين يواجهون صعوبة حقيقية في الحفاظ على هدوئهم لأنهم حساسون بشكل غير عادي.
المساعدة للتعرف على عواطفهم
ويمكن للوالدين ومقدمي الرعاية تطوير المهارات العاطفية للأطفال من خلال مساعدتهم في التعرّف على عواطفهم والسلوكيات المتعلقة بها وإدارتها. وهذا ينطوي على القيام بالعديد من الخطوات اللازمة لمساعدتهم في تحقيق شيء لا يستطيعون القيام به بأنفسهم. فغالباً ما يتعلّم الطفل التحكّم بالنفس والتعبير عن ذاته وعن عواطفه ومشاعره من خلال المشاهدة والتجربة التي تعتمد بالأساس على الآخرين من حوله وكيفية تصرّفهم معه. ولا ينتقل الأطفال من الهدوء إلى الغضب في لحظة واحدة، ولكن تلك المشاعر تطفو كموجة يمكن للأطفال تعلم التحكم فيها من خلال ملاحظة مشاعرهم وتصنيفها في وقت مبكر، قبل أن تصبح الموجة أكبر من أن يتم التعامل معها. وهنا يأتي دور الوالدين في البدء بمساعدة الأطفال على فهم كيفية عمل عواطفهم.
وتقول ستيفاني سمر أخصائية علم النفس السريري في معهد تشايلد مايند: “يكبر الكثير من الأطفال وهم يفكرون في القلق والغضب والحزن على أنها مشاعر سيئة، لكن تسمية هذه المشاعر وقَبولها هو أساس لحل المشكلات وكيفية إدارتها”.
وتؤكد ليندسي جيلر أخصائية علم النفس السريري في معهد تشايلد مايند أن الأطفال غالباً ما يكونون أبطأ في العودة إلى حالة الهدوء، وذلك لأن الجانب العاطفي من الدماغ لا يتواصل مع الجانب العقلاني الذي ينظم العواطف ويخطط لأفضل طريقة للتعامل مع الموقف الحالي. ويطلق الخبراء على هذه العملية “خلل التنظيم” وفي هذه الحالة لا يكون من المفيد مناقشة ما يحدث مع الطفل، ولكن يجب الانتظار حتى يهدأ ويصبح عقلانياً مرة أخرى. ويعتقد الكثير من الباحثين في علم النفس أنّ عواطف الإنسان مبنية بالأساس على ثمانية عواطف أساسية ذات قطبين: الفرح مقابل الحزن، والغضب مقابل الخوف، والثقة مقابل الاشمئزاز والمفاجأة مقابل الترقب.
وترتبط العواطف الثانوية دائماً بهذه المشاعر الأساسية الثمانية وتعكس رد الفعل العاطفي لمشاعر معينة. فعلى سبيل المثال، غالباً ما ينبع الاستياء من الغضب وغالباً ما يرتبط القلق بالخوف.
ويؤكد الباحثون أن تجاهل السلوكيات مثل الأنين أو الجدال أو اللغة غير اللائقة أو الانفعالات هو وسيلة لتقليل فرص تكرار هذه السلوكيات. ويطلق عليه التجاهل “النشط” لأنه يسحب الانتباه بشكل واضح.
وهناك طريقة رئيسية للمساعدة في منع الأطفال من ردود الفعل المنفعلة، وهي توضيح ما تنوي القيام به، فمن الجيد إعطاء تحذير مسبق لطفلك، مثل إيقاف نشاط يشاركون فيه ويستمتعون به، ومن شأن ذلك أن يساعدهم على الشعور بالاستعداد. وقد يظل من الصعب عليهم الامتثال، ولكن معرفة أن ذلك قادم تساعدهم على الشعور بالمزيد من التحكم والبقاء أكثر هدوءاً.
وعندما يُطلب من الأطفال القيام بأشياء لا يفضلون القيام بها، فمن الأفضل منحهم خيارات، فقد يقلل ذلك من نوبات الغضب ويزيد من قَبول الأمر الواقع.
ويفضل خبراء علم النفس فتح النقاش حول سبب الانفعال المبالغ فيه السابق الذي مر به الابن، رغم أن بعض الآباء يتجنبون ذلك بعد انتهاء الموقف. إلا أن إشراك الطفل في التفكير فيما حدث ووضع إستراتيجيات حول ما كان يمكن القيام به قد يفيدان في المستقبل القريب حينما يمر الطفل بالمشاعر نفسها مرة أخرى.
والتواصل الإيجابي مع طفلك بشكل ثابت لمدة خمس دقائق في وقت معين كل يوم يمكن أن يساعده في إدارة التوتر خلال الأوقات الأخرى من اليوم. ويتميز وقت التواصل الإيجابي مع طفلك بأنه بلا أوامر، ويتضمن أيضاً تجاهل أي سلوك خاطئ بسيط، فقط الاهتمام بطفلك والسماح له بتولي زمام الأمور.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة
الأخبار

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة

22/07/2026
مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة
الأخبار

مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة