No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو –
عَشِق الفن بجميع أشكاله والغناء والموسيقا بصفة خاصة من أهم سمات أهالي عفرين، فهم رضعوا لبان الفن مع حليب أمهاتهم كما يُقال، والطفل خليل الغباري ابن الثلاثة عشر ربيعاً من أهالي قرية جلبرة التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين المحتلة، من أحد الأطفال الموهوبين يحفظ الأغاني التراثية ويغنيها وقد بدأ بذلك وهو ابن السادسة.
انضم خليل غباري منذ صغره إلى مركز الثقافة والفن بمركز مدينة عفرين، وكان يعاني كثيرًا في لفظ وحفظ كلمات الأغاني، لكنه واظب على تعلمها وحفظها حتى تمكّن من إتقانها، وأيضًا تحسّن أداؤه وصوته مع مرور الزمن، وهاجر قسراً مع عائلته إلى الشيخ مقصود بعد احتلال تركيا لعفرين عام 2018م.
جميل هورو قدوة الفنان الصغير
الفنان صلاح بيرم تبنّى الفنان الصغير وأشرف على تدريبه وبخاصةٍ على أداء أغنية ممي آلان التي أبدع فيها الفنان الكبير جميل هورو، في رغبة واضحة للحفاظ على التراث العفريني العريق، بخاصة بعد انضمام خليل إلى مركز جميل هورو الواقع في حي الأشرفية بمدينة حلب، وهو الآن عضو في فرقة “kulilken peseroje” للأغاني الفلكلورية.
وشارك غباري في جميع الاحتفاليات والمناسبات في مدينة عفرين وناحية شيراوا وحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وأصبح محبوبًا بين الأهالي، حيث يؤدي أغاني تراثية للعديد من الفنانين الراحلين أمثال عدنان دلبرين، جميل هورو، علي تجو وبيتاز عفرين.
خليل غباري يُعتبر الفنان الكبير جميل هورو قدوة له ويواصل تدريباته بشكل مستمر بعد ان انضم إلى مركز جميل هورو للثقافة والفن وفرقة “kulilken peseroje” وبخاصةٍ فيما يتعلق بالأغنية التراثية لأنها صعبة ولا يستطيع أداءها إلا من امتلك موهبة وحباً كبيراً للفن والغناء وتحتاج لمران متواصل ونفس طويل وذاكرة حفظيه قوية.

No Result
View All Result