No Result
View All Result
تقرير/ حسام اسماعيل –
روناهي/ عين عيسى ـ يتجهَّز عدد كبير من العمال في مخيم عين عيسى للمشاركة في قطاف موسم القطن لهذا العام. العديد من الأسباب دفعتهم إلى العمل في هذا المجال على الرغم من توفُّر الخدمات الضرورية في المخيم، ولكنهم اعتادوا على العمل والكد، للحصول على ما يوفِّره عملهم من مال يساعدهم على تحسين وضعهم المعيشي أكثر.
ومن خلال زيارة صحيفتنا لمخيم عين عيسى التقينا مع عدد من العمال الذين بدَؤُوا يتجهزون للعمل في قطاف محصول القطن؛ وبهذا الخصوص أفادنا النازح في المخيم أحمد الدحام الذي حدَّثنا قائلاً: “سنباشر العمل في قطاف القطن بعد عدة أيام، سئمنا البقاء في المخيم وممارسة الروتين نفسه كلَّ يوم، ويعتبر العمل الشيء الأساس بالنسبة للشخص الذي اعتاد العمل، عدا أنَّه يُوفِّر المال من هذا العمل، بالإضافة إلى مشاركة عمال المنطقة في قطاف محصول القطن لهذا الموسم”.

وأشار الدحام: “نحن معتادون على العمل، ولم نتعود على الكسل، وانتظار ما تُقدِّمهُ المنظمات الإنسانيَّة والإغاثيَّة لنا، في مناطقنا نعمل في مجال الزراعة وبخاصةٍ في مجال قِطاف القُطن، ونُوفِّر دخلاً جيداً من خلال هذا العمل”.
من جانبه حدَّثنا النازح محمود العلي قائلاً: “لأن عائلتي بحاجة إلى مأكل وملبس؛ ناهيك عن المستلزمات الضرورية الحياتية، وعائلتي مؤلفة من عشرة أفراد وتقع مسؤوليتهم على عاتقي ولهذا السبب سأخرج إلى قِطاف القُطن لهذا العام، فالعمل في حقول القطن يُوفِّر لي ما أحتاجه خلال فصل الشتاء”.

كما التقينا رئيس ورشة العمال (الجاووش) فوزي العلوش؛ فحدثنا قائلاً: “تم التنسيق بين العمال وإدارة المُخيم بخصوص ضمان حقوق العمال الذين سيخرجون للعمل خلال الأيام القادمة، وتجاوبت الإدارة لذلك وقدمت التسهيلات اللازمة من أجل تسيير أمور العمال على الحواجز الأمنيَّة، عدا عن ذلك حدَّدنا سعر القطن بالتعاون مع إدارة مخيم عين عيسى، مع مراعاة السعر العادل المُتعارف عليه في المنطقة، وتحديد ساعات العمل في الحُقول الزراعيَّة التي لا تتجاوز الـ (8) ساعات يومياً”.
والجدير ذكره أنَّ ما يُقارب من ثلاثة آلاف عامل يتجهَّزون للمباشرة بالعمل في قطاف القطن خلال الأيام القادمة لهذا العام وجلُّهم من مناطق دير الزور، التي لم تُحرَّر بعد من مرتزقة داعش أو المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري حالياً.

No Result
View All Result