سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مانشستر يونايتد يفوز على توتنهام في الدوري الإنكليزي

فاز مانشستر يونايتد على مضيفه توتنهام 3-1 ليثبت أنه الأحق بوصافة الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، ويبرهن على المشاكل الجمة التي يعاني منها السبيرز مؤخراً.
كان مانشستر يونايتد بوضوح تام هو الطرف الأفضل في اللقاء، وعرف من أين تؤكل كتف مضيفه، الذي كان أداؤه كلاسيكياً ومتوقعاً، ليزداد الضغط على مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، مع ابتعاد الفريق أكثر عن المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ومع تبقي سبع جولات فقط من عمر الدوري، يواصل مانشستر يونايتد تحسنه من مباراة إلى أخرى، في ظل استقرار المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير على تشكيلة ثابتة، لا يجري عليها سوى تعديلات محدودة.
أمام توتنهام، اعتمد سولسكاير على طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث وقف فيكتور لينديلوف إلى جانب هاري ماجواير في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين أرون وان بيساكا ولوك شاو، وتمركز سكوت ماكتوميناي وفريد في وسط الملعب، بينما تحرك الدولي الفرنسي بول بوجبا بين الجناحين ماركوس راشفورد وبرونو فرنانديز، وخلف المهاجم الصريح إدينسون كافاني.
كانت تحركات كافاني في منطقة الجزاء شديدة الإزعاج لدفاعات توتنهام، فتسلل الدولي الأوروغوياني كثيراً وراء المدافعين، وعرف كيف يتمركز بشكل سليم، وكان قادراً كذلك على كسر مصيدة التسلل، مستفيداً في الوقت ذاته، من التحركات المستمرة لراشفورد وفرنانديز.
لكن نجم المباراة الحقيقي كان بوغبا الذي تحرك يميناً وشمالاً وكأنه في مهمة مصيرية لقيادة فريقه إلى الفوز، وتجلى دوره المهم خلال صناعته الهدف الثالث الذي سجله البديل مايسون جرينوود، علماً بأن الأخير لعب دوراً رئيسياً في تحقيق الفوز، بعدما صنع أيضاً الهدف الثاني لكافاني.
معركة الوسط آلت إلى فريد وماكتوميناي، رغم أن تشكيلة توتنهام كانت ترمي لفرض كثافة عددية في منتصف الملعب، وهو ما لم يتحقق لعدم وجود ترابط فعلي بين خطوط اللعب الثلاثة في الفريق اللندني.
في الناحية المقابلة، أنهى جمهور توتنهام متابعته للمباراة ولسان حاله يقول العبارة الشهيرة “Same old Tottenham” (توتنهام القديم نفسه)، لأنها كانت واحدة من مرات عديدة، يتقدم فيها الـ”سبيرز” بالنتيجة قبل أن ينتهي به المطاف خاسراً.
ولجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث تكون الخط الخلفي من سيرج أورييه وإريك داير وجو روندون وسيرجيو ريجيليون، وتواجد جيوفاني لو سيلسو إلى جانب بيير إميل هويبرج في وسط الملعب، فيما تحرك تانجوي ندومبيلي ولوكاس مورا وسون هيونج مين، لدعم هداف الفريق هاري كين.
افتقد وسط الملعب في توتنهام للفعالية رغم التبادل المستمر للمراكز بين ندومبيلي ولو سيلسو، ولم يكن هناك أي تفاهم بين ظهيري الجنب ولاعب الوسط، في وقت كان يسهل فيه التسلل بين روندون وداير، لتستمر الشكوك حول قدرة الأخير تحديداً على شغل مركز قلب الدفاع، وهو الذي يعتبر في الأساس لاعب خط وسط.
وصحيح أن سون استعاد بعض الفعالية التي افتقدها في المباريات الأخيرة، لكنه بقي غير مرتاح لسبب غير واضح، في وقت أصبح تأخر مورينيو في إجراء التبديلات وإصراره على عدم إشراك الثنائي غاريث بيل وديلي ألي، أمرا غير مفهوم على الإطلاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.