سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

القيادية في وحدات حماية المرأة: النساء اللاتي هزمنَ داعش سيهزمنَ المحتلين أيضاً

أكدت القيادية في وحدات حماية المرأة، ستيرك كوباني بأن النساء اللاتي هزمن داعش سيهزمن أيضاً المحتلين الذين يهاجمون المكتسبات وإنجازات المرأة.
مع بدايات عام 2013 تشكلت قوات عسكرية خاصة بالمرأة، في الثالث والعشرين من شباط أُعلن في عفرين عن تشكيل أول كتيبة خاصة بالمرأة، ومع تشكيل قوات للمرأة في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، عُقد في الثاني من شهر نيسان ألفين وثلاثة عشر الكونفرانس التأسيسي الأول لوحدات حماية المرأة في مدينة ديرك، وتم في الرابع من نيسان الإعلان رسمياً عن تشكيل وحدات حماية المرأة.
مدافعات عن ميراث النساء اللواتي يناضلنَ من أجل الحرية
وبهذا الصدد قالت القيادية في وحدات حماية المرأة، ستيرك كوباني لوكالة أنباء الفرات: “إن المقاتلات في صفوف وحدات حماية المرأة يستطعنَ أن يلعبن دورهن الريادي في جميع مجالات الحياة، الثقافة، الفن، الجيش والسياسة”. وأضافت: “إن مقاتلات وحدات حماية المرأة هن الأتباع والمدافعات عن ميراث جميع النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية”.
وزادت: “بالطبع، كان لإعلان تأسيس وحدات حماية المرأة في 4 أبريل (نيسان) عام 2013 أهمية عظيمة، لأنه يوم ميلاد القائد أوجلان، لذلك هذا اليوم ها جداً بالنسبة لنا”.
كما أشارت ستيرك إلى أهمية تأسيس وحدات حماية المرأة من أجل النساء، وذكّرت أن النساء شاركن في الحروب على مدار التاريخ، وأنهن لذلك لعبنَ دوراً ريادياً مهماً، وقالت: “لكن من المهم جداً أن المرأة أسست قوى خاصة بها وذلك وفقاً لأيديولوجية وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وانضمت آلاف النساء إلى هذه القوة،  وأنه لأمر هام جداً ليس فقط للمرأة الكردية بل للمرأة العربية، السريانية، الأرمنية وجميع النساء اللاتي يناضلن من أجل الحرية”.
وذكرت ستيرك كوباني أن نضال مقاتلات وحدات حماية المرأة له تأثير إيجابي كبير على المجتمع، وأضافت قائلةً: “لقد أثرت هذه المقاومة والنضال على المجتمعات الكردية والعربية بشكل خاص، ومجتمعات الشرق الأوسط والعالم بأسره”.
تناضل وفق فلسفة القائد أوجلان
وأكدت: ولكن لا يجوز بأن يُنظر إلى وحدات حماية المرأة YPJ على أنها قوة عسكرية فقط، بل أنها قوة تكافح وتناضل على خط فلسفة القائد آبو في  جميع الأطراف لتغيير العقلية التي ترى المرأة جثة فقط، وإن لإعلان تأسيس وحدات حماية المرأة YPJ في الرابع من نيسان أهمية كبيرة لنا، ونؤكد على مواصلة النضال والكفاح حتى نثبت أننا على قدر المسؤولية حيال عظامة يوم ميلاد القائد أوجلان.
وأشارت ستيرك كوباني أن وحدات حماية المرأة هي قوة الانتقام، وإن وقفة النساء الكرديات، العربيات، الآشوريات والأرمنيات لها أهمية كبيرة ضد عدو المجتمع ومرتزقة داعش.
وأردفت ستيرك كوباني أنهن مقاتلات حماية المرأة سيصعّدن وتيرة نضالهن ومقاومتهن لتحقيق الانتقام لنساء شنكال، عفرين، سري كانيه، وكري سبي، وقالت إن “مشاركة المرأة في صفوف وحدات حماية المرأة كانت في البداية علاقة بالأمة والشعب، كان يوجد مخاوف وقلق كبير على الشعب والأرض، وكان هذا الانضمام بنفس الوقت، بمثابة رد فعل وطني أيضاً، ومظهر من مظاهر الروح الوطنية”.
وأفادت ستيرك كوباني إن النساء انضممن إلى وحدات حماية المرأة للدفاع عن وجود شعبهن ضد هجمات الإبادة الجماعية التي كانت تستهدفهن للقضاء على هوية، وتاريخ ووجود الشعب الكردي.
منوهةً بأن حماية الشعوب لا تتم فقط بالسلاح، ولكن أيضاً بالفكر، وتابعت: “إن المشاركة في صفوف وحدات حماية المرأة تعني مواصلة النضال واتخاذ زمام المبادرة، فالمقاتلات يأخذن مكانهن في صفوف YPJ ويلعبن دوراً هاماً في الجوانب الثقافية، الفنية، الحياتية، العسكرية والسياسية وبكل الأشكال”.
تدافع عن هويتها وتؤمّن مستقبل بلدها
وأشارت ستيرك كوباني إلى أن المرأة تدافع عن هويتها وتؤمّن مستقبل بلدها وأرضها، وتقاوم جاهدةً لتحقيق هذا الهدف، وقالت: “المستوى الذي وصلت إليه المرأة على مر السنين لم يؤثر على المرأة فحسب، بل المجتمع الكردي أيضًا”.
موضحةً بأن “المجتمع الكردي ـالذي كان يعتبر المرأة مقدسة من حين لآخر تحت تأثير عقلية السلطات الحاكمة- بدأ بإلغاء هذه القداسة ودخل في الظلام، وعكس ذلك، وبفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان، أزيل الظلام على حياة المرأة الجسدية، الفكرية والحياتية، إن المستوى الذي وصلت إليه المرأة اليوم هو التضامن مع فلسفة القائد آبو وقوة مسيرة الحرية التي سطرها القائد أوجلان”.
وذكرت ستيرك كوباني أنه وتزامناً ليوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان، ستزداد مقاومة المرأة ونضالها يوماً تلو الآخر، وخلال هذه المسيرة العظيمة، استشهدت العديد من مقاتلات وحدات حماية المرأة  أثناء قتالهن إلى جانب رفاقهن في وحدات حماية الشعب (YPG) في ساحات القتال والمقاومة ضد مرتزقة داعش، وخلقن أمثلة رائعة على البطولة.
وشددت بالقول: “قاتلت أفيستا خابور، آرين ميركان والعديد من النساء الأخريات من أجل الحرية، وإن النساء اللواتي هزمن داعش بحربهن ونضالهن سيقاتلن ضد الدولة التركيّة والقوات التي احتلت هذه المنطقة، مثلما قمنا بتحرير أرضنا من إرهاب داعش، سنواصل المقاومة والنضال بقوة ضد المحتلين وهجمات الدولة التركيّة حتى أن نحرر عفرين، سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، وهذا هو عهدنا لقائدنا وشهدائنا”.
واختتمت القيادية في وحدات حماية المرأة ستيرك كوباني حديثها بالقول: “وحدات حماية المرأة YPJ يأخذن زمام المبادرة للدفاع عن إرث النساء اللاتي يناضلن من أجل الحرية وأصبحن مثال المرأة العظيمة في جميع أنحاء العالم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.