سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نارين:  PYNKمستعدة للحوار وبانتظار ENKS للاستئناف 

قامشلو/إيفا ابراهيم-

أكدت رئيسة تيار المستقبل الكردستاني في سوريا نارين متيني بأن المفاوضات الكرديّة ستبدأ عندما يصبح الطرف الآخر “المجلس الوطني الكردي” جاهزاً، وذلك بعد الانتهاء من مشاوراته وإبداء موقفه بشفافية.
العديد من المبادرات أُطلقت بهدف تحقيق وحدة الصف الكردي، لكنها لم تلقَ النجاح، لكن بعد إطلاق القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي المبادرة الأخيرة، كان لها صدىً كبيراً بين مختلف القوى الكرديّة، ونجحت في المرحلتين الأولى والثانية، إلا أنها متوقفة حالياً.
لقاءات لكِلا الطرفين على حِدة
حول هذا الموضوع أجرت صحيفتنا لقاءً مع رئيسة تيار المستقبل الكردستاني في سوريا نارين متيني، وفي البداية حدثتنا عن توقف المفاوضات الكردية بسبب المتغيرات السياسية على الساحة السوريّة والكردية، والمتغيرات في السياسة الأمريكيّة، وقالت: “عدة تحضيرات قمنا بها بعد عودة السفير الأمريكي الجديد لاستئناف الحوارات الكردية ما بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، ونتج عنها لقاءً مع كِلا الطرفين على حدة، وكأحزاب الوحدة الوطنية الكردية أبدينا استعدادنا لمواصلة الحوار دون شروط مسبقة، ونحن جديّون بالعمل في هذا الاتجاه، وهذه سياسة استراتيجية بالنسبة لنا لتوحيد الصفوف والوصول لاتفاق نهائي يُرضي شعبنا أولاً والأطراف السياسية جميعاً بشكلٍ عام”.
وعن النقاط التي توقفت عندها الحوارات الكردية تحدثت نارين قائلة: “سبب التوقف هو تحجج الطرف الآخر “المجلس الوطني الكردي” ببعض الأمور التي لا تخص برنامج الحوار، وخلق حالة من اللامبالاة وعدم الاهتمام بسير الحوار والتهرب والمماطلة، بسبب حسابات خاصة لديهم، قد تكون مثلاً بعض الوعود الكاذبة التي صرّح بها شخصيات من الائتلاف السوري تخص وضع المناطق الكردية المحتلة من قبل المحتل التركي ومرتزقتها، ويبدو أن هكذا وعود شكلت لديهم بعض الشعور بالقوة وعدم الحاجة لاستكمال الحوار”.
تصريحات عديدة ظهرت من قِبل الطرفين في أوقات غير مناسبة، وعن تأثير تلك التصريحات تقول نارين، إن هذه التصريحات لم تؤثر على مسار الحوار، وتضيف: “عندما نكون جديين ومتحملين للمسؤولية وننطلق من مصلحة شعبنا وحقوقه وصون وحدته، يجب أن يبقى جوهر القضية هو الأهم وعدم الانجرار وراء تصريحات وحجج لا طائل منها وعدم التهويل الإعلامي لأن هناك مسألة تاريخية لا يمكن التخلي عنها”.
هدفنا مصلحة الشعب
وأضافت: “علينا الوقوف أمام مسؤولياتنا انطلاقاً من مصلحة شعبنا في تحقيق تطلعاته والحفاظ على مكتسباته، والعمل على إنهاء مشاكله وتحرير كافة مناطقه المحتلة”.
بخصوص التصريح الأخير للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي للعودة إلى المفاوضات، وأن مسألة البيشمركة محسومة مسبقاً ويجب أن تُحل وفق إطار اتفاقية دهوك، أكدت نارين: “إن ما صرّح به القائد مظلوم عبدي متوافق وقريب جدًا من رؤيتنا، ونحنُ من جهتنا أبدينا استعدادنا للعودة إلى الحوار بأسرع وقت ممكن وما نسعى إليه رؤية موحدة تمثل أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، أما المسائل الأمنية والعسكرية فهي أمر يخص قوات سوريا الديمقراطية والوحدات المنضوية تحت سقفها وهذا الأمر منطقي وقانوني، وأبدينا رأينا فيه مُنذ اليوم الأول، لأنه أمر مشجع وسيسرع في مجريات الحوار”.
وأشارت نارين إلى أن المفاوضات ستبدأ عندما يصبح الطرف الآخر جاهزاً، والانتهاء من مشاوراته وإبداء موقفه بشفافية وعدم خلط الأمور ببعضها، كما تمنت بأن تُستكمل الحوارات بنجاح: “نحنُ بانتظارهم والكرة بملعبهم، وهذا ما يعلمه كل من يرعى الحوار سواء التحالف الدولي أو قوات سوريا الديمقراطية”.
واختتمت رئيسة تيار المستقبل الكردي في سوريا نارين متيني حديثها قائلةً: “إن الحركة الكردية في روج آفا  بحاجة ماسة إلى توحيد الصف والموقف الكردي لرسم استراتيجية كردية مشتركة وصياغة رؤية قومية موحدة اليوم قبل غداً، وذلك لأجل مواجهة ومجابهة اعداء الكرد والدفاع عن الأرض والعرض من كافة النواحي، وفي كافة المجالات  السياسيّة والعسكريّة والاجتماعيّة والقانونيّة والإعلاميّة  لأجل إحقاق الحق والوجود الكردي في هذا الجزء من كردستان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.