No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
تقوم لجنة الأراضي الزراعية التابعة لشركة تطوير المجتمع الزراعي بالطبقة على استثمار المشاريع الزراعية بالمنطقة؛ من خلال مشاريع الثروة الزراعية والحيوانية مما يعود بالفائدة الاقتصادية وينعش الحركة التجارية في الأسواق المحلية.
منذ أن تأسست شركة التطوير الزراعي بمدينة الطبقة استمرت المكاتب واللجان التابعة لها بالإشراف على عمليات استصلاح الأراضي، واستمرار المشاريع الزراعية المتجددة بالمنطقة في تأمين المتطلبات الغذائية واستمرار التنوع الزراعي في المحاصيل من القمح والشعير والزيتون بشكلٍ واسع، حيث تعتبر هذه المحاصيل أساسية، وتتم زراعتها سنوياً في مساحات واسعة ضمن الخطط الزراعية لكل موسم.

وللاطلاع أكثر على المشاريع الزراعية أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع أحد المشرفين على المشاريع الزراعية في الكرين بالطبقة خليل الرشيد الذي حدثنا عن الإجراءات المتبعة في الحفاظ على سير عمل المشروع الزراعي قائلاً: “تتم عمليات تقليم وقص الأغصان اليابسة لأشجار الزيتون للحفاظ على النمو السليم، وتأمين تعرض ثمارها لأشعة الشمس, حيث تم تجهيز شتل الزيتون بعدد 35 ألف شتلة جاهزة للغرس موزعة على الأراضي من أجل استكمال المشروع وتوسعه، حيث يعد الزيتون من أكثر المشاريع نجاحاً واستثماراً تزامناً مع استخداماته الواسعة وزيادة الطلب في الأسواق”.
وأشار خليل إلى عمليات الري المنتظمة والسقاية المروية من المرشات والمضخات والأنابيب التي يبلغ طولها 3000 متر، “إلا أن المعاناة هي شح المياه في الوقت الحالي نتيجة نقص منسوب مياه نهر الفرات, حيث اضطررنا لتشغيل المرشات وفق خطة تقنينية بتشغيل قسم كل يوم”.

وضمن هذا السياق أجرت صحيفتنا لقاءً مع مصطفى العمر المشرف في لجنة الأراضي الزراعية ضمن شركة تطوير المجتمع الزراعي بالطبقة؛ والتي تتألف من المهندسين وأصحاب الخبرة, حدثنا عن آلية العمل بالقول: “من خلال القيام بجولات ميدانية على الأراضي الزراعية المستثمرة في “الطويحينة والكرين وأبو قبيع والحمام” في ريف الطبقة, يتم فيها استثمار الأراضي الخالية زراعياً واستصلاح وتأهيل الأشجار المزروعة سابقاً، ولا سيما بعد الانتهاكات والإهمال الذي تعرضت له الأراضي في سنوات الحرب”.

تأمين الغذاء واليد العاملة
وأوضح مصطفى العمر في نهاية حديثه عن: “الفائدة الغذائية للمشاريع وتغطية الأسواق من توفير الزيت والزيتون والخبز الذي يعد مادة أساسية والأعلاف الحيوانية وتوفير فرص العمل لأهالي المنطقة، مع العلم أنه تم تأهيل ثلاث مداجن في منطقة أبو قبيع، مما ساعد على تخفيف البطالة وتوفير مصادر الكسب لأهالي المنطقة، والتي ستوفر مادة البيض في الأسواق، وهناك العديد من الخطط المستقبلية للاهتمام بالثروة الحيوانية والزراعية بالمنطقة بدعم من شركة تطوير المجتمع الزراعي وفق الإمكانات الموجودة وجهود اليد العاملة في المشاريع”.


No Result
View All Result