No Result
View All Result
الحسكة/ كولي مصطفى ـ
بين الجوع والإهمال مواطنو الحسكة لا يتقيدون بإجراءات الوقاية من كورونا، وبعضهم الآخر لا يؤمن بوجود كورونا بسبب الإهمال و قلة الوعي.
مع بداية فصل الربيع ووجود الحساسية لدى الكثير من الأهالي وبالتزامن مع صعوبة الوضع المعيشي، أغلب المواطنين لا يتقيدون بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا, حيث انتشر الوباء بشكلٍ كبير مجدداً، وقلة الوعي من المواطنين تشكل تهديداً لسلامة المجتمع.
لا أؤمن بوجود كورونا
“علي الحسين” من سكان مدينة الحسكة يبلغ من العمر خمسين سنة, يتحدث لصحيفتنا: “لا أؤمن بوجود كورونا ولم يسبق لي أن اتخذت أي إجراء وقائي سابقاً”، الحسين يعمل سائقاً على الدراجة النارية وهو معيل لعائلته المكونة من ثمانية أفراد, ويضيف: “لا أشعر بالخوف من فيروس كورونا بقدر خوفي من ازدياد سوء الوضع المعيشي أكثر مما نحن عليه الآن, هناك أشياء تحتاج منا التفكير لتأمينها كمعيل للعائلة أكثر من الوقاية من هذا الفيروس”.
ليس عيباً أن نكون واعين
“أحمد العمر” من مدينة الحسكة يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، يحدثنا عن وعيه الكامل منذ انتشار الفيروس في العام السابق، حيث يحث عائلته على التقيد بالإجراءات الاحترازية, وأنهم في سن الشباب ربما لديهم المناعة, ويضيف: “يجب ألا نكون أنانيين وننقل هذا المرض للكبار في السن الذين يعانون من أمراض مزمنة”.
ويتابع العمر أنه يجب نشر الوعي بين المواطنين بشكل كبير, ويجب أن يتقيدوا بالوقاية عبر ترك مسافة أمان وارتداء الكمامة بشكلٍ دائم.
ويلخص كلماته معبراً عن غضبه من الآخرين بسبب قلة وعيهم: “ليس من العيب أن نتخذ الإجراءات الوقائية بشكلٍ دائم”.
No Result
View All Result