• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهرجان القمح الأول في الجزيرة.. توثيق التراث الزراعي واستعراض مسيرة إنتاجية كاملة

22/07/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
مهرجان القمح الأول في الجزيرة.. توثيق التراث الزراعي واستعراض مسيرة إنتاجية كاملة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – أكد الإداري في اللجنة التحضيرية لأول مهرجان للقمح في الجزيرة “عبد الرحمن حسن”، أن المهرجان يمثل احتفاءً بتاريخ القمح في الجزيرة، ويهدف إلى توثيق الموروث الزراعي، وإبراز مراحل إنتاجه القديمة والحديثة، وتعزيز الوعي بأهميته الاقتصادية والثقافية لدى مختلف فئات المجتمع.
تستعد مدينة قامشلو لاحتضان أول مهرجان للقمح بتنظيم من مركز البحوث العلمية الزراعية للابتكار والتميز وتضم مؤسسات وهيئات متعددة، في فعالية تسلط الضوء على تاريخ القمح باعتباره المحصول الأهم في المنطقة، وتجمع بين التراث الزراعي والتقنيات الحديثة والمنتجات الغذائية والأنشطة الفلكلورية في مساحة واحدة تعكس هوية الجزيرة الزراعية.
التحضيرات تتسارع لانطلاق المهرجان
ويستعد مركز البحوث العلمية الزراعية للابتكار والتميز على أول مهرجان للقمح في الجزيرة لإطلاق فعالية تُعد الأولى من نوعها، لإبراز المكانة التاريخية والاقتصادية لمحصول القمح، الذي ارتبط منذ آلاف السنين بحياة سكان الجزيرة، وشكل على الدوام ركيزة الأمن الغذائي وأحد أهم الموارد الزراعية في المنطقة.
وفي السياق، أكد الإداري في اللجنة التحضيرية للمهرجان “عبد الرحمن حسن”، أن فكرة إقامة مهرجان خاص بالقمح جاءت انطلاقًا من خصوصية الجزيرة، التي تُعرف بإنتاج القمح أكثر من أي محصول آخر، وأن مناطق سورية مختلفة تنظم مهرجانات متخصصة بمحاصيل أو منتجات متنوعة مثل الزيتون والقطن والمياه والمخللات، لذلك كان من الطبيعي أن يكون للقمح مهرجانه الخاص في المنطقة التي اشتهرت بإنتاجه عبر التاريخ.
وأوضح حسن، أن التحضير للمهرجان بدأ قبل نحو شهر ونصف، من خلال تشكيل لجنة تحضيرية ضمت عدداً كبيراً من المؤسسات والجهات ذات العلاقة، بهدف توزيع المسؤوليات وضمان نجاح الفعالية.
وشاركت في اللجنة جامعة روج آفا ممثلة بكلية الزراعة، ومركز البحوث الزراعية، وعوائل الشهداء، ومجلسي مدينتي الحسكة وقامشلو، وبلدتي المدينتين، وقوى الأمن الداخلي، واتحاد الشباب، واتحاد الرياضة، ومؤتمر ستار، وحركة المجتمع الديمقراطي ومؤسسة المرأة التابعة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهيئة الثقافة، إضافة إلى جهات أخرى ساهمت في تنظيم مختلف أقسام المهرجان.
وأشار، إلى أن توزيع المهام بين اللجان المختلفة خلق حالة من التعاون والتنسيق؛ ما ساعد في إنجاز معظم التحضيرات رغم التحديات اللوجستية والتنظيمية التي رافقت مراحل الإعداد.
القمح بين الماضي والحاضر
ولفت حسن، إلى أن المهرجان لن يقتصر على عرض محصول القمح، بل سيقدم رحلة متكاملة توثق جميع مراحل إنتاجه، بدءاً من اختيار البذار وزراعته، مروراً بمراحل النمو والحصاد والدرس والطحن، وصولاً إلى تحويله إلى منتجات غذائية متنوعة، بما يتيح للزائر التعرف على دورة حياة هذا المحصول منذ لحظة زراعته وحتى وصوله إلى مائدة الطعام.
وأوضح، أن القمح يعد من أقدم المحاصيل الزراعية في تاريخ البشرية، إذ تشير الدراسات إلى أن الإنسان عرف زراعته منذ ما يقارب خمسة عشر ألف عام، ولا يزال حتى اليوم يحتفظ بمكانته باعتباره الغذاء الأساسي لملايين البشر، وهو ما يمنح المهرجان بعداً ثقافياً وتاريخياً إلى جانب أهميته الزراعية.
واختارت اللجنة المنظمة ملعب 12 آذار في مدينة قامشلو لاستضافة المهرجان، باعتباره موقعاً مناسباً لاستقبال المشاركين والزوار، ولتوزيع الأقسام المختلفة التي ستضمها الفعالية.
وسيحظى التراث الزراعي بحيز واسع من المهرجان، إذ ستُعرض الطرق التقليدية التي كان يعتمد عليها المزارعون قديماً في حراثة الأرض وزراعة القمح، باستخدام الحيوانات كالخيول والثيران والجاموس، إلى جانب الأدوات اليدوية التي استخدمت في مختلف مراحل العمل الزراعي. كما سيتم تقديم عروض حية لعمليات الحصاد اليدوي باستخدام المناجل، إضافة إلى استعراض وسائل الدرس التقليدية والأدوات القديمة التي استخدمت لفصل الحبوب عن التبن، في محاولة لإحياء ذاكرة الأجيال السابقة وتعريف الشباب بالممارسات الزراعية التي كانت سائدة قبل دخول الآلات الحديثة.
وسيضم المهرجان أيضاً، معرضاً للأدوات التراثية المرتبطة بزراعة القمح، مثل الرحى اليدوية، وأدوات الطحن التقليدية، والمذراة الخشبية والحديدية، وغيرها من المعدات التي كانت تستخدم في مختلف مراحل الإنتاج، حيث ستتولى جهات مختصة شرح وظائف هذه الأدوات وآلية استخدامها للزوار.
فعاليات شاملة برؤية مستقبلية
وفي المقابل، سيخصص جناح للزراعة الحديثة، تعرض فيه مراكز البحوث الزراعية أحدث الوسائل المستخدمة في تحسين البذار، ورفع الإنتاجية، وأساليب مكافحة الأمراض الزراعية، إضافة إلى عرض الحصادات الحديثة، وآلات الزراعة، وأجهزة رش الأسمدة والمبيدات؛ بهدف إظهار التطور الذي شهدته الزراعة خلال العقود الأخيرة.
وسيكون للمنتجات الغذائية المصنوعة من القمح حضور بارز، إذ ستُخصص أقسام لإعداد أنواع مختلفة من الخبز، منها خبز الصاج، وخبز التنور، والخبز السميك، إضافة إلى الصمون، فضلاً عن عرض وتحضير أطعمة تقليدية مثل الفريك والبرغل والشعيرية والتفتي، إلى جانب الحلويات الشعبية التي يدخل القمح في مكوناتها، حيث سيتم إعداد العديد منها مباشرة أمام الزوار. كما سيستضيف المهرجان مشاركات تراثية متنوعة، من بينها جناح لامرأة كردية من معشوق، تعرض مقتنيات تراثية مرتبطة بالحياة الريفية، إضافة إلى مشاركة امرأة سريانية تقوم بإعداد الخبز والسميد أمام الجمهور، إلى جانب عدد من الحرفيين والمهتمين بالتراث الشعبي الذين سيعرضون منتجاتهم وأعمالهم التقليدية.
وأشار حسن، إلى أن المهرجان سيقام في التاسع والعشرين من تموز، ويستمر ليوم واحد، حيث تبدأ الفعاليات من الساعة الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ثم تستأنف من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً، مع إمكانية تمديد البرنامج حتى ساعات الليل في حال شهد المهرجان إقبالًا واسعًا من المواطنين.
وحول أبرز التحديات، أوضح حسن، أن الظروف التي تمر بها سوريا، والانشغال الكبير للمؤسسات، وصعوبة اختيار موعد يناسب جميع الجهات المشاركة، إضافة إلى مشقة جمع الأدوات الزراعية القديمة وتأمين نقلها، كانت من أبرز العقبات التي واجهت اللجنة المنظمة خلال فترة الإعداد.
وأضاف: “إن النسخة الأولى قد تشهد بعض الملاحظات أو الثغرات، وهو أمر طبيعي في أي تجربة جديدة”، مؤكداً، أن اللجنة ستتعامل مع جميع الملاحظات بروح إيجابية، وستستفيد منها في تطوير المهرجان مستقبلاً.
ودعا حسن، وسائل الإعلام إلى مواكبة فعاليات المهرجان، مشدداً، على أن اللجنة المنظمة ترحب بجميع الآراء والانتقادات والمقترحات قبل انطلاق الفعالية وبعد انتهائها، بهدف تحويل المهرجان إلى حدث سنوي ثابت يرسخ مكانته على خارطة الفعاليات الثقافية والزراعية في المنطقة.
فيما اختتم الإداري في اللجنة التحضيرية للمهرجان “عبد الرحمن حسن”، بالتأكيد أن تخصيص يوم واحد للمهرجان في نسخته الأولى جاء نتيجة الإمكانات المتاحة، إلا أن الطموح يتمثل في توسيع الفعالية خلال السنوات المقبلة لتستمر عدة أيام، وربما تمتد إلى أسبوع كامل، مع الحفاظ على أسعار رمزية للمعروضات بما يتيح لجميع المواطنين فرصة الحضور والاستفادة من فعالياته، ليصبح مهرجان القمح تقليداً سنوياً يعكس هوية الحسكة الزراعية ويحتفي بتاريخ أحد أهم محاصيلها الاستراتيجية.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة
الأخبار

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة

22/07/2026
مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة
الأخبار

مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة

22/07/2026
اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب
الأخبار

اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

22/07/2026
السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”
الثقافة

السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة