تمهيداً لاستقبال موسم زراعة المحاصيل الصيفية، بدأ مزارعو ريف مقاطعة كوباني بزراعة الشتل في البيوت البلاستيكية؛ وهذا وسط غلاء كبير في أسعار صيانة المُعدات الزراعيّة.
وتشتهر ناحية القنايا في الريف الغربي من مقاطعة كوباني بزراعة المحاصيل الصيفية والشتوية والزراعة المروية بالإجمال، نظراً لقربها من مجرى نهر الفرات، فضلاً عن قرب مياهها الجوفية من سطح الأرض، ما يجعلها بيئة مناسبة للزراعة.
وتزرع ناحية القنايا سنويّاً مئات الهكتارات من الأراضي بالمحاصيل الصيفية، بحيث يُزرع منها ما يزيد عن الـ 200 إلى 300 هكتار من الأراضي، وقد تصل في بعض الأعوام إلى 400 هكتار، كما في الأعوام 2019 و2020 متوزعة في عدد من القرى المحيطة بناحية القنايا.
تصدير الفائض من الإنتاج
وتنتج كميات تفيض عن حاجة مقاطعة كوباني من الخضروات الصيفية، ومن هذه الخضار “البندورة والباذنجان، وأنواع أخرى من الخضار” لِتُصدّر إلى مناطق أخرى مثل منبج وإقليم الجزيرة.
وهناك مزارعون يزرعون بغاية بيع الشتل، وآخرون يزرعون المحاصيل، وفي هذا السياق يقول المزارع ياسر أحمد الجاسم لوكالة أنباء هاوار: “لدي ستة بيوت بلاستيكية لزراعة الشتل وبيعها دون زراعة البستان”.
ويمضي مؤكداً بقوله: “لا قدرة لي أن أزرع البستان، لذلك أكتفي ببيع الشتل للمزارعين”.
بينما يقول المزارع عز الدين عبد الله عيسى من قرية القنايا: “زرعت الشتل في خمسة بيوت بلاستيكية، سأنقل اثنين منها فيما بعد إلى البستان، وسأكتفي ببيع ثلاثة منها كشتل، ولدي هكتاران من الأرض خصصتهما لزراعة البستان”.






