No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
حقق محمد الحسين وعمران محمود؛ البالغان من العمر 14 عاماً، شهرة واسعة بمشاركتهما منذ فترة قصيرة بملتقى الطفل إثر غنائهما للراب.
وكان اتحاد المثقفين في منبج نظم منذ فترة قصيرة فعالية للأطفال، خاصة بالمبدعين الصغار بعنوان “براعم المستقبل”، وذلك في مكتبة محمد منلا غزيل. وتضمنت الفعالية العديد من الفقرات كالشعر وإلقائه ومعرض للرسم، بما فيها؛ فقرة للون الراب الغنائي.
ويقول ثنائي الراب إنهما تعرفا على هذا اللون بمحض الصدفة وأُعجِبا بطريقة الغناء الذي يزخر بالإثارة والحماسة والاندفاع، الأمر الذي توحي معانيه بالحركة والصخب الشديدين، ويشير كلاهما أنهما تعلما هذا اللون مذ كانا في الصف السادس بعد شغفهما به دون أن يجدا من يمهد لهما هذا اللون الغنائي الفريد الذي يحمل ما يسميانه بـ”رسالة سلام وإنسانية”.
ونوه الثنائي: إنهما اعتمدا على نفسيهما في بداياتهما التي كانت قبل سنتين، حيث لمسا بزوغ موهبة في الغناء، لذلك فهما يحرصان على تطويرها حتى يرتقيا بمستواهما الفني ويحسنان من أدائه كتابة وغناء، ولا شك أن المغني السوري إسماعيل تمر كان بمثابة الملهم لهما ويرغبان بأن يكونا مثله في قادم الأيام على الرغم أنهما لا يريدان نسخ أسلوبه بل يحاولان أن يكوّنا لهما طابعهما الخاص، لكنه مغني الراب المفضل في ذات الوقت، “إنه مثلنا الأعلى”.
وأوضحا أنهما يجسدان لون الراب رغم غرابته عن مجتمعنا إلا أنه يعد لوناً أصيلاً في بعض المجتمعات الغربية كونه يعبر عن حالة جديدة للفن لم تكن موجودة من قبل. وأضافا أنهما تعلما هذا اللون على اليوتيوب، كطريقة أدائه بالشكل الجيد، مع العلم أن كل الأغاني التي يغنيانها كانت “تقليد” لكنها تتسم برؤية جديدة “لأننا نغني الراب بأسلوبنا وهي في الغالب ونؤدي معاً حركاتها المتناسقة”.
وأكدا ثنائي الراب محمد الحسين وعمران محمود أنهما حالياً يتابعان دراستهما لاجتياز الشهادة الإعدادية، على أن يستكملا أداء هذا الفن في الفترة المقبلة. ويعتقدان أنه بإمكانهما طرح أغانٍ جديدة من إنتاجهما الشخصي لكنه يحتاج إلى بعض الوقت، إلى جانب أنهما بحاجة إلى دعم حقيقي لتشكيل فرق كبيرة قادرة على بلورة قاعدة صحيحة يمكن الانطلاق منها نحو المستقبل في أداء الراب.
No Result
View All Result