مركز الأخبار ـ منذ بداية العام 2026، قُتل 276 من النساء والأطفال جراء أعمال العنف في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، بينهم 92 امرأة و184 طفلاً.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 92 امرأة و184 طفلاً وطفلة، خلال الفترة الممتدة من مطلع كانون الثاني وحتى نهاية حزيران 2026، ليرتفع إجمالي الضحايا من النساء والأطفال إلى 276 شخصاً خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وبحسب الإحصاءات، سجل شهر كانون الثاني أعلى حصيلة للضحايا من النساء، مع مقتل 33 امرأة، إلى جانب 39 طفلاً وطفلة، ليكون الشهر الأكثر دموية لهذه الفئات خلال الفترة التي شملها التوثيق.
ومن جهةٍ أخرى، أثارت حادثة مقتل خمسة شبان من أبناء الطائفة العلوية، جميعهم من حي المهاجرين في مدينة حمص، تفاعلاً واسعاً، بعد العثور على جثامينهم في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وسط استمرار غياب أي رواية رسمية توضح ملابسات ما جرى.
وأفاد مراسل وكالة هاوار، نقلاً عن مصادر محلية، بأنه جرى العثور على جثامين الشبان بعد أيام من فقدان الاتصال بهم، في حين لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية أو أمنية بياناً يوضح ظروف الحادثة أو نتائج أي تحقيق بشأنها.
والضحايا هم: “حسن بسام الرشيد، فراس علي الرشيد، جعفر محمد الرياني، غدير عدنان سلامة، ومحمد علي سليم”.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الوكالة، كان الشبان يعملون كعمال مياومة، وتوجهوا قبل عدة أيام إلى محيط مدينة تدمر للعمل في نقل الخردة، وكان برفقتهم شخص سادس، لا يزال مصيره، وفقاً للروايات المتداولة، مجهولاً حتى الآن.
كما تداولت تقارير وروايات محلية اتهامات لأشخاصٍ وجهات بالمسؤولية عن استدراج الضحايا أو تشغيلهم أو التخلي عنهم، إلى جانب توقعات بأن الجريمة قد تكون ذات دوافع طائفية، وهذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة قضائية أو أمنية مستقلة، كما لم تصدر بشأنها أي نتائج تحقيق رسمي.
ومن جانب آخر، تداول نشطاء محليون مشاهد تُظهر رفع راية مرتزقة داعش على مبنى إحدى المدارس في بلدة الزباري بريف دير الزور الشرقي، في حادثة أثارت حالةً من القلق بين السكان.
ووفق مصادر محلية، فإن البلدة شهدت، انتشار كتابات وشعارات تمجّد مرتزقة داعش في عدد من المواقع، دون أن تُعرف هوية المسؤولين عن تنفيذها أو دوافعهم حتى الآن.
ولم تُصدر الجهات المعنية أي بيان رسمي بشأن الحادثة أو الإجراءات التي اتُّخذت للتحقيق فيها.