No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
منذ أسابيع عدة تواصل الليرة السوريّة انهيارها وتتدحرج إلى الهاوية، حيث لامست مع افتتاح السوق الخميس بتاريخ 11 من شهر آذار الحالي حاجز الـ 4000 ليرة أمام الدولار الأمريكي الواحد.
وبحسب نشرة موقع “الليرة اليوم”، المختص بأخبار العملات، فإن الليرة السورية سجلت أدنى مستوى لها تاريخياً، ووصلت إلى 3950 للمبيع، والشراء 3900 ليرة، والذهب 21 قيراط 193000 ليرة سورية.
والحكومة السورية تتجاهل التدهور الحاصل بقيمة الليرة السوريّة، إذ لا يزال “مصرف سورية المركزي” يسعر الدولار الواحد بـ 1256 ليرة سوريّة، وسط سخط شعبي ومطالب باتخاذ إجراءات حقيقية.
ويُذكر بأن الأسواق المحلية تشهد ارتفاعاً كبيراً بأسعار المواد الغذائية والسلع التموينية الأساسية كافة، حيث تعجز غالبية الأسر عن تأمين مستلزماتها الأساسية اليومية كافة في ظل انخفاض الدخل الشهري وعدم تناسبه مع متوسط المصروف، وكل هذا وسط تدهور القدرة الشرائية للمواطنين بشكل لافت، رغم الغلاء الواضح بقيت أجور العاملين المياومين وحتى العاملين في المؤسسات كما هي “مكانك راوح” والأهالي يطالبون باتخاذ إجراءات فعالة لضبط الوضع المتدني والمتردي للمواطن نتيجة ارتفاع كافة السلع الحياتية، ولا ننسى أن حملات وجولات مراقبة الأسعار التي تقوم بها شعب التموين تذهب سدىً في مهب الريح دون تحقيق أي إنجاز، لأنه لا ذنب لهم في الارتفاع الحاصل..

الليرة السوريّة على حافةِ الهاوية
والجدير ذكره بأن الليرة السوريّة خسرت منذ مطلع عام 2021، أكثر من 24.5% من قيمتها الفعلية، تزامناً مع طرح الحكومة السوريّة فئة نقدية جديدة بقيمة 5000 ليرة سورية، في شهر كانون الثاني الماضي، ويأتي هبوط قيمة الليرة السوريّة أمام الدولار، من زيادة الطلب على “العملة الصعبة” في ظل أزمة كبيرة في توفيرها.

الأسعار تُحلِّق عالياً
تشهد الأسواق المحلية في سوريا عامةً ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار السلع الغذائية والتموينية كافة، وباقي المستلزمات الحياتية نالت نصيبها أيضاً نتيجة تدهور قيمة الليرة السوريّة أمام الدولار الأمريكي.
لم يعد المواطن السوري يفهم آلية البيع والشراء ويقول الأهالي “كل محل ببيع على كيفو” والحجج معروفة بأنهم يشترون بضائعهم وسلعهم بالعملة الأجنبية “الدولار” ما يؤدي إلى عدم ثبات الأسعار.
لم يقتصر ارتفاع الأسعار على المواد المستوردة فقط، بل طالت أيضاً المواد المنتجة محلياً، وعلى رأسها الخضراوات، بسبب غلاء البذار وغيرها من المواد التي يحتاجها المزارع لزراعة أرضه بالخضراوات.
والجدير ذكره أن أهالي مناطق شمال وشرق سوريا يعتمدون على المحاصيل الزراعية بالدرجة الأولى لأنها مناطق زراعية بامتياز.
يبقى المواطن في حيرة من أمره؛ متسائلاً؛ هل سترتفع الأسعار أكثر، وهل سيكون بإمكانه توفير أبسط مستلزمات الحياة لأبنائه وأسرته؟؟!!.


No Result
View All Result