No Result
View All Result
قرية اليوسفية التي أصبحت أحيائها مكباً للقمامة، وخاصةً على أحواض التصريف، ويعتبر منظر غير حضاري وتنتشر في القرية روائح كريهة، مشكلة إن لم يتم تداركها قد تتسبب بانتشار الأمراض والأوبئة فيها، وبلدية عرعور وعدت بحل المشكلة قريباً.
تبعد قرية يوسفية قرابة تسعة كم عن مركز ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو، وقد شهدت تدميراً لبناها التحتية من قبل مرتزقة “جبهة النصرة” عام 2013 أثناء محاولتهم احتلالها آنذاك، وتستمر معاناة الأهالي فيها إلى وقتنا الراهن، خاصةً فيما يتعلق بالصرف الصحي والنفايات التي غطت معظم أرجاء القرية.
وتنتشر النفايات على أطراف القرية وداخل أحيائها، خاصةً في قنوات تصريف مياه الصرف الصحي، حيث تجمّعت النفايات في فوهات أنابيب الصرف، الأمر الذي أدى إلى طوفان أغلب الشبكات، وتشكّل المستنقعات والبرك داخل القرية وعلى شوارعها.

أصبحت القمامة المنتشرة مرتعاً للحيوانات
وتعتبر القمامة مرتعاً للحيوانات على اختلاف أنواعها، والتي تتجول في القرية، دون الأخذ بالحسبان حجم الأمراض والأوبئة التي يمكن أن تنقلها هذه الحيوانات إلى أهالي القرية.
محمد حسين، من أهالي القرية، اشتكى من هذا الوضع، وبيّن أن الروائح الكريهة والغازات المنبعثة من النفايات المتراكمة أجبرته على نقل ابنته إلى المشفى.

بدوره، أشار علاء الإبراهيم إلى سوء الوضع الخدمي في القرية، وعدم التفات أي جهة لإعادة تأهيل بعض ما دمرته مرتزقة جبهة النصرة منذ سبع سنوات، وخاصةً شبكات الصرف الصحي.

وعلى هذا واستجابة لمطالب الأهالي ولتدارك الوضع، أكدت بلدية الشعب في بلدة عرعور على لسان رئيسها المشترك عبد الرزاق السالم لوكالة أنباء هاوار، أن موضوع قرية يوسفية من ضمن الخطط التي وضعتها البلدية ضمن مشاريع العام الحالي، وتعهدت بتحسين الوضع الخدمي فيها أكثر.
ومن جانبه؛ أشار عبد الرزاق السالم إلى قيام بعض الأهالي برمي القمامة بعد عمليات التنظيف التي تقوم بها البلدية بشكل دوري، مشدداً على الأهالي التعاون مع البلدية فيما يخص النظافة وتجميع القمامة في أماكنها المخصصة، وعدم رميها بشكل اعتباطي وفي أي مكان، موضحة أن مسؤولية النظافة تقع على عاتق الجميع وليس على البلدية وحدها.

No Result
View All Result