No Result
View All Result
تل كوجر/ مثنى المحمود ـ
مشكلة الوصول إلى تل كوجر عن طريق النقل العام تسبب حرجاً كبيراً في الوقت الراهن للمواطنين المقيمين فيها والسائقين العاملين على خط تل كوجر – كركي لكي، دون وجود حلول حالياً، والأهالي يُطالبون بحلول شافية.
عشرون كيلو متر هي المسافة التي تربط تل كوجر وكركي لكي، وقياساً بالمسافة قد تفكر أنك سوف تصل إلى تل كوجر خلال نصف ساعة، إذا تعسر الأمر لكن ما لا تعلمه أنك تضطر أحياناً إلى الانتظار على مقاعد الكراج لمدة ساعتين أو أكثر، حتى يكتمل عدد الركاب المتوجهين إلى تل كوجر.
هاجس موحّد بين المواطن والسائق
في كل المدن والبلدات تكون أهداف السائقين متنافية مع أهداف الراكب، إلا في وضع الذهاب إلى تل كوجر، فالهاجس لدى الاثنين مشترك.
السائق الذي يطمح في الانطلاق بسرعة، لكي يحصل على فرصة ذهاب وعودة تتيح له الحصول على مردود يسد رمقه، والراكب الذي يطمح إلى الوصول إلى بيته أو عمله دون تأخير، لكن الواقع يحول دون ذلك، أعداد الذاهبين إلى تل كوجر لا ترتقي إلى طموحات السائقين، والانتظار هو الحل الوحيد لدى الطرفين دون أن يكون مُرضي لأحدهما.
“ادفع لكي انطلق”
نظراً إلى قلة أعداد الذاهبين إلى تل كوجر فأن الراكب أحياناً يسمع عبارة “ادفعوا أجرة الكراسي الخالية، لكي انطلق فوراً” وهذا العرض يتكرر في كل مرة يود فيها الوصول إلى تل كوجر، حينها يضطر الركاب إلى تحمّل نقص أعدادهم أو يُجبرون على الانتظار أكثر فأكثر حتى يكتمل العدد.
يقول المواطن علي الحمد من إحدى قرى ناحية تل كوجر: “أدفع أحياناً أجرة ثلاثة مقاعد، حتى لا أبقى أنتظر دون أن أجد داخل نفسي أي نقمة على السائق، فهو مظلوم مثلي ولا أملك حق تقديم شكوى، لأن السائق لا يجبرك على الدفع لكن لا قانون يُلزِمه للانطلاق ضمن موعد محدد، فهو خاسر إذا وصلني فقط أو حتى مع خمسة أشخاص آخرين مثلي”.

الأسباب والحلول
عند سؤالنا عن أسباب ندرة الركاب أجاب أحد السائقين فضّل عن عدم الكشف عن اسمه: “إن مسافة تل كوجر وبُعدها عن المناطق الحيوية، وباعتبارها بلدة حدودية ذلك أثر على قلة الذاهبين إليها”.
أما السائق مصطفى شحاذة قال: “إن توقف عمل معبر تل كوجر الحدودي أثر على حركة الذهاب والإياب، سابقاً كانت الحركة حين كان المعبر قيد العمل من الوقت الحالي”.
كما توصلنا إلى سبب آخر يؤثر على الحركة إلا وهو ارتفاع الأسعار وهذا ما أكده السائق زيد الرجب بالقول: “إن ارتفاع أسعار السلع يحول دون المواطنين والتسوق، حيث كان أهالي تل كوجر يزورون أسواق كركي لكي بشكلٍ يومي, ولكن اليوم لم يعد المواطنون قادرون على التسوق ما أثر سلباً على النقل”.
أما المواطن حسين الزعال فيقول: “إن معظم أهل المنطقة يمتلكون سيارات خاصة تساعدهم على التنقل، دون الحاجة إلى استخدام المواصلات العامة”.
أما عن اقتراحات الحلول المتوفرة حالياً من وجهة نظر المواطن محمد المحمود: “فهي تكون في توفير عدد من باصات النقل الداخلي؛ باصات الشعب”.
كما طالب بعض الأهالي بتوفير شمسيات ومقاعد داخل كراج تل كوجر تقيهم حرارة الشمس صيفاً وأمطار الشتاء، كما تمنوا لو يتم إصلاح المرافق العامة داخل الكراجات.
أما مطالب السائقين فاقتصرت على أملهم في زيادة الرقابة على السيارات غير التابعة لإدارة النقل العامة، التي تعمل دون الحصول على بطاقة عمل صادرة من إدارة الكراجات، حيث أن مثل هذه السيارات هي من تختطف منهم الركاب على الطرقات، وتسبب العشوائية على الطريق الواصل بين تل كوجر وكركي لكي.
No Result
View All Result