No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ
أدى انخفاض مخصصات مدينة الشدادي جنوبي الحسكة من مادة البنزين إلى أزمة طوابير على محطات الوقود، حيث يضطر المواطن للوقوف ساعات طويلة من أجل الحصول على خمس لترات من المادة،
ويُذكر بأن سعر اللتر الواحد من المحروقات في السوق السوداء بلغ ٧٠٠ ليرة سوريّة، وخلال بضعة أيام زاد على اللتر 200 ليرة سوريّة.
“من وين بدنا نلقى حتى نلقى من البنزين ولا من الخبز ولا لا …” بهذه الكلمات بدأ المواطن محمد الحمصي حديثه لصحيفتنا “روناهي” لافتاً إلى صعوبة هذه الأيام على المواطنين من الناحية الاقتصادية بالتوازي مع الانهيار السريع لقيمة الليرة السوريّة أمام العملات الأجنبية.
ولفت الحمصي إلى إن محطات الوقود في الشدادي تشهد ازدحاماً شديداً عند كل مرة يأتي فيها البنزين على المحطات.
وأشار الحمصي إلى سبب الأزمة بالقول: “إن سبب الأزمة يعود إلى تقليل مخصصات المدينة من المادة، حيث تحصل محطتي الوقود في المدينة على ثلاث دفعات أو أقل في الشهر الواحد”.
فيما قال المواطن سعيد سليمان: “إن سعر اللتر الواحد من البنزين في السوق السوداء ارتفع إلى ٧٠٠ ليرة بمعدل زيادة وصل إلى ٢٠٠ ليرة عن سعر المبيع قبيل أيام، والذي كان عند حدود الـ ٥٠٠ ليرة للتر الواحد”.
ولفت سليمان: “إن محطات الوقود في مدينة الشدادي تشهد أزمة في كل مرة تحصل محطات الوقود على مخصصاتها من مادة البنزين، ويترافق ذلك مع مشقة في انتظار الدور لساعات طويلة من أجل الحصول على كمية قليلة من المادة بالسعر المدعوم”.
ويتساءل سليمان عن السبب وراء تقليل مخصصات المدينة من المحروقات بشكل عام على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها المنطقة برمتها.
وأشار المواطن سعيد سليمان إلى أن المنطقة تحوي أكثر من ٥٠٠ بئر نفطي وتحوي معمل للغاز الحر، ويوجد مصافي خاصة لتكرير النفط محلياً في منطقة الجبسة شرق الشدادي تديرها الإدارة الذاتية، ولكن على الرغم من كل هذه المقومات تفتقر المنطقة للمحروقات وللغاز المنزلي، والكميات المخصصة للمنطقة لا تسد حاجة قرية واحدة على حد زعمه.
فيما أطلق المواطن عبد القادر الحسين عدة تساؤلات كان أبرزها لماذا تتوفر المحروقات بشكل عام “البنزين والمازوت والكاز” في السوق السوداء ولا يتم توفيرها في محطات المحروقات العامة ومن أين يحصل تجار السوق السوداء على هذه الكميات الهائلة، ومن المسؤول عن اختلاق هذه الأزمات؟؟.
كل هذه التساؤلات طرحها الحسين وإجابتها لا تزال مبهمة على حد قوله.
وبدورة نوه المواطن علي العيسى على إن ارتفاع أسعار المحروقات في السوق السوداء وعدم توفرها في محطات الوقود العامة سينذر بكارثة على المواطنين، تضاف إلى سلسلة الضربات الموجعة التي يتلقاها المواطن بين الفينة والأخرى”.
وأشار إلى إن هذا الارتفاع سيؤدي بدوره إلى رفع الأعباء المادية على المواطنين، حيث تعتبر المشتقات النفطية العصب الرئيسي الذي يحرك القطاعات كافة من نقل وصناعة وزراعة وتجارة.
وطالب المواطنون الجهات المعنية في الإدارة الذاتية بضرورة توفير المحروقات في محطات الوقود، وتزويد الكميات المخصصة للمدينة، وملاحقة تجار السوق السوداء الذين يتحكمون بأسعارها دون وجود مبررات لرفعها.


No Result
View All Result