سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي قامشلو يطالبون مجلس العدالة بمحاسبة مغتصب طفلة تربه سبيه

 قامشلو/ عادل عزيز –

طالب أهالي مدينة قامشلو الجهات المعنية بضرورة محاسبة المغتصب بأشد العقوبات، ذلك الرجل الذي اغتصب طفلة لم يتجاوز عمرها أربع سنوات، قضيةٌ أحدثت ضجة وسخطاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان قد استفاق أهالي ناحية تربه سبيه على جريمة بشعة، رجل أقدم على اغتصاب طفلة تبلغ الرابعة من عمرها في المدينة، في منزله الخاص الذي تقوم فيه زوجته باحتضان أطفال العاملين وتستخدمه كحضانة ورعاية، استغل الزوج غياب زوجته عن المنزل وأقدم على تنويم طفلة بعمر الأربع سنوات بواسطة حبوب منومة ثم أقدم على اغتصابها، ويعتبر الاغتصاب جريمة يحاسب عليها القانون في مختلف دول العالم.
جرائم بحقوق الطفولة
وبهذا الخصوص؛ التقت صحيفتنا مع المواطنة خنسة عمر التي استنكرت الجريمة، واعتبرت أن هذه الحادثة تعد شذوذاً وفعلاً شنيعاً ترتقي إلى جرائم بحق الطفولة، ويجب على الجهات المختصة الحكم عليه بالإعدام فوراً ليكون عبرة لمن اعتبر، قائلةً: “لوكان بيدي لأحرقته وهو حي، ولم أنم الليلة كلها بسبب تفكيري في الطفلة وما سيحل بها في المستقبل”.
وأشارت خنسة إلى أن الضرر الواقع على الأطفال من خلال تجارب العنف الجنسي جسيم ومتعدد الأشكال، ونتائجه قد تكون مدمرة وطويلة المدى، بل قد تمتد لتؤثر على طريقة تفكيره وتؤثر بقوة على ذاكرته، حيث يظل يتصور الحادث الذي تعرض له مما يسبب له توتراً شديداً وشعوراً دائماً بعدم الأمان وفقدان الثقة في الجميع والانطواء، إذ يتنامى لديه شعور بأن لا أحد يحبه ويقدره، فيجد صعوبة مستمرة في تكوين العلاقات مع الأصدقاء، وضعف القدرات العامة والتركيز، ومشاكل بالتواصل، واتباع سياسة التعميم كاقتناعه بفكرة أن جميع الأشخاص قد يسببون له الأذى”.
إعدامه فوراً
فيما أشار المواطن رضوان أونجو إلى أن “مثل هذه الجرائم يجب عدم تخطيها والمطالبة بالمحاسبة فوراً، فكيف لهذا الإنسان ارتكاب الجريمة القذرة بحق الطفلة وتدمير مستقبلها، ويجب على الجهات المعنية عدم الرضوخ لهذه الجرائم، وعلى المحكمة إصدار قرار فوري ينص على إعدامه فوراً”.
وأوضح أونجو بأن اغتصاب الأطفال بمثابة كابوس للذين تعرضوا له، فهو يخلف آثاراً نفسية كارثية دائمة في نفسية الطفل، الذي يصبح ضعيفاً نفسيّاً وعاطفياً مما يجعله أكثر عرضة للمزيد من الاستغلال، والإصابة باضطراب ما بعد الصدمة والعديد من احتمالات ظهور اضطرابات أخرى مثل فقدان الشهية للطعام أو الشراهة، وكذلك الشكوى الدائمة من آلام دون وجود أسباب عضوية، والتبول اللاإرادي، ناهيك عن الأضرار الجسدية والصحية مثل الكدمات والتقرحات وتأثر مناعته.
صرخة على مواقع التواصل الاجتماعي
ومن جهته نشر مجلس العدالة الاجتماعية في مدينة قامشلو على صفحته “الفيس بوك” منشوراً يبين فيه القضية التي هزت الشارع، وجاء فيه: “لا تزال القضية قيد التحقيق لاتخاذ القرار المناسب لجهة التكييف القانوني وفق الأصول والقانون، وسيبنى على الأمر مقتضاه القانوني بإحالة الفاعل إلى القضاء المختص وفق الجرم الذي سيسند إليه، شكلت الحادثة صرخة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المدينة التي ارتكب الفعل فيها، وأخذت بعداً اجتماعياً وإنسانياً وقانونياً، ويحث مجلس العدالة الاجتماعية على وجوب التصدي لمثل هذه الجرائم المنافية للأخلاق والعادات والتقاليد الاجتماعية، التي تربينا عليها لجهة حماية الطفولة ورعايتها، كما يحث المجلس الأسر على زيادة الحرص على أطفالها ووضعهم لدى أناس أمناء أكفاء”.
والتقينا بالإداري في الإدارة العامة للنيابة بإقليم الجزيرة حسين فاطمي الذي قال بهذا الخصوص: “نقف بشكل جدي على هذا الجرم ومازال التحقيق جاري من قبل النيابة العامة في تربه سبيه، وهناك اعترافات أولية من قبل المتهم وزوجته وهما معتقلان، كما نسعى من خلال التحقيق كشف جميع ملابسات القضية وخلال أيام قليلة سينتهي التحقيق وسيعلن عن نتائجه حينها، وسيحاسب هذا الشخص حسب قوانين الإدارة الذاتية، وحسبها يعاقب المجني أشد العقوبات على مثل هذه الجرائم إذا كان  المغتصب قاصراً. أما الطفلة لازالت في المشفى وتتلقى العلاج ونأمل بأن تكون بصحة جيدة.
وفي السياق ذاته قال رفيق جميل الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية بإقليم الجزيرة: “نندد بهذه الجريمة البشعة بحق الطفلة بتربه سبيه والذي يخالف عاداتنا التي تربينا عليها، ونؤكد بأن المجرم سيتلقى العقوبة المناسبة حسب قوانين الإدارة الذاتية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.