سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سياسيون: “المنظمات الحقوقية والإنسانية تتحمل مسؤولية ما يرتكب في إيمرالي”

مركز الأخبار ـ حمّل سياسيون من حي الشيخ مقصود بحلب المنظمات الحقوقية والإنسانية عواقب ما يجري من انتهاكات في سجن إيمرالي بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، مؤكدين أن تركيا تهدف من العزلة المشددة النيل من انتصارات الشعب الكردي وإبادته. لكن؛ أبناء روج آفا وشمال سوريا ترجموا فكر أوجلان على أرض الواقع ونالوا الكثير من المكاسب خلال ثورتهم.
ويتواصل السخط وردود الأفعال المستنكرة لسياسات سلطات الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي تزامناً مع استمرار فرض الاحتلال التركي عزلة ممنهجة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ أكثر من عامين، ويمنع أي لقاء بينه وبين محاميه وحتى عائلته.
وندد الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب عيسى مصطفى بالعزلة خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار وقال: “إن الإجراءات التعسفية التي تفرضها حكومة العدالة والتنمية بحق القائد أوجلان لن تكسر معنويات الشعب، بل سيستمدون القوة ويواصلون المقاومة مثلما يقاوم القائد في إيمرالي”.
وأكد مصطفى على مواصلة الشعب للنضال والفعاليات المناهضة لسياسة حكومة العدالة والتنمية وقال: “لن نستسلم أمام هذه الأفعال الشنيعة المطبقة بحق القائد لأن تركيا أرادت من خلال اعتقال أوجلان اجتثاث الوجود الكردي من جذوره، لكن ما رأيناه أن أبناء وبنات روج آفا وشمال سوريا ساروا على فكر أوجلان وحققوا الكثير من المكاسب وبذلك أفشلوا مخططات وأهداف تركيا تلك”.
من جهتها أوضحت عضوة لجنة علاقات المرأة الدبلوماسية لمؤتمر ستار في حلب ليلى خالد بأن الدولة التركية ترتكب أبشع الجرائم منذ سنين بحق الشعب الكردي والشعوب الأخرى في المنطقة، وتحيك المؤامرات لإبادة الشعب الكردي وكل شعب يحاول المطالبة بالحرية والديمقراطية، وأن المؤامرة التي أدت لاعتقال القائد أوجلان ومن ثم فرض العزلة المشددة عليه جاءت من هذا المنطلق، أي منع الشعوب من الوصول إلى الحرية. وأكدت ليلى أنه بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان ورسمه طريق النضال والحرية وصلت المرأة إلى مستويات متقدمة من الحرية والتنظيم ولعب دورها الريادي في إدارة المجتمع، كما فتح القائد أعين العالم كله على أهمية دور المرأة وحقوقها وحريتها. لذا؛ فإن الأنظمة الديكتاتورية مثل تركيا لا تريد للشعوب عامة والمرأة خاصة الوصول إلى حقوقها وحريتها، فحبكت المؤامرة على القائد أوجلان وتفرض عليه اليوم عزلة مشددة مخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
وأشارت أوضحت عضوة لجنة علاقات المرأة الدبلوماسية لمؤتمر ستار في حلب ليلى خالد في ختام حديثها إلى أن الشعب الكردي لن يتخلى عن القائد وعن المقاومة، وسيواصل النضال على فلسفة القائد خطوة بخطوة حتى تحقيق النصر وتحرير القائد أوجلان من سجنه، وحمّلت ليلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية كامل المسؤولية عن أي مكروه أو تدهور صحي لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان