• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نَحْتٌ في الأزقَّة القديمة

25/02/2021
in الثقافة
A A
نَحْتٌ في الأزقَّة القديمة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إخلاص فرنسيس (أديبة لبنانية)
نحت في الأزقّة القديمة، وبيت ما زالت جدرانه تحمل لوحات أسطوريّة، وعبق عائلة اندثر بعض أفرادها إلى غير عودة، هل العالم الآخر هو النهاية؟
 لا، بل تبدأ منها مرحلة أخرى في عالم الأساطير والأرواح، هذا البيت المترع بالضحك كما الدمع، هذا البيت الذي يطوي في ثناياه ذكريات الحنين، ينأى عن صخب العالم الحديث بعيداً في عمق الذاكرة والوحدة.
“إلى الفتاة الخجولة” كتب في زاوية اللوحة التي تتوسّد الحائط في هذا المنزل المنكوب، كأنّها رسالة من زمن مضى، كتبت بخطّ يده، أو نبوءة عمّا سوف يكون في المستقبل. كم من المرّات نخطّ مستقبلنا دون وعي منّا، نجتهد في وصفه ورسم حدوده على الورق وفي أذهاننا، وننسى أنّ ما نكتبه يلزق بنا مثل لعنة، ونصبح ملزمين به دونما أدنى وعي منّا.
 هكذا هي الرسائل، نخطّها من ماضٍ إلى مستقبل، هل هو كتبها أو هناك من تسلّل إلى روحه وكتبها عنه؟
أحياناً ننسى ما نتفوّه به، وننسى تصرّفاً ما حتى ننسى خطاباً كتبناه، ثم يأتي ليشهد علينا بإصبع الاتّهام: نعم أنت كتبت، وكنت حاضراً جدّاً في الحروف، وكنّا نحن هنا، وهذه الأحبار هي الشهود، وهذه الطوابع هي الشاهد الأول، وتلك السطور تنداح في الخيال، لتصبح الشرك الذي نقع فيه، والمتاهة التي نضيع فيها بإذن من اللاوعي فينا، والباطن الذي أصدر الأوامر، فكتبنا.
 الأرواح تسافر بعد الموت إلى الأماكن التي كانت تقطنها سابقاً، وإلى الأماكن التي أرادت، ورأت فيها أجمل اللحظات، ومن جهة أخرى تسافر، لتزور الأماكن التي اختبرت فيها أشدّ أنواع الوجع.
 قال لي وهو ينظر في وجهي لا ينتظر منّي أيّ جواب بالإيجاب أو السلب، واستمرّ يقول: من يفتح باباً مغلقاً في مدينة مهجورة، ومن يفتح باباً خلفه تكوّمت الأرواح المتوجّعة ليطلقها، هو ذلك الإنسان الذي اتّحدت روحه بتلك الأرواح، وعاش مصابها، وتألّم لوجعها، وانصهرا معاً في لحظة علويّة مقدّسة.
إنّ الألم هو الذي يقدّس الروح، هو الطريق إلى الإبداع، هو اليد الخفيّة وراء كلّ ما ترين الآن في هذه اللوحة. حدّقت طويلاً أحاول أن أفهم تاريخ اللوحة، لم يكن بعيداً بعد، وما زالت الأتربة والغبار الأسود يعلوها، وما زال الركام يغطّي الأشياء. لوحة تحرّك الدواخل بقوة عجيبة، وتجعلك تصمت من الانبهار والدهشة، ليس الإعجاب العاديّ ولا الدهشة التي يفغر لها الفم، بل تلك الدهشة التي تمتصّك من الداخل، تفتّت فيك أصغر عناصرك الإنسانيّة، حيث لا تعود قادراً على أن تتنفّس، تشعر بالاختناق كأنّك في عاصفة صحراويّة، تحاول أن تكمّ فاك وتغلقه كي لا تبتلع تلك الحبيبات الرمليّة. عبثاً يذهب الجهد، وتبلعك الرمال المتحرّكة، وتخنقك، وأنت أمام لوحة بدت كأنّها من أزمنة غابرة. ما عدت قادراً على الكلام قال، وجلس على كرسي قريب بعد أن نفض عنه الغبار الذي علا في جوّ الغرفة، والتفّ حولي يخنقني، فركضت نحو النافذة. احذر، فدرفة النافذة معلّقة بمسمار واحد لم يتح لي الوقت بعد كي أصلحها. حاولت أن أسترخي قليلاً، ألتقط أنفاسي، وعدت إلى مضيفي، وإلى اللوحة التي أمامه، فقال: كانت تنام هنا على هذا السرير، وكانت البنات يلعبن في غرفهنّ، وكانت أصوات ضحكاتهنّ أعلى من راديو الجيران، وصوت ضجيج الشارع. مررت بهنّ في طريقي لغرفة النوم للسلام، ولم يكن أيّ سلام.
 لقد بدأت الذكريات المرّة تهطل عليه. تشنّجت يداه اللتان تنامان في حضنه، وبحركات لا إراديّة تعلو وتهبط، ترسم وصف شعر كلّ واحدة منهنّ، أنوفهنّ وعيونهنّ. إحداهنّ كانت قمحيّة، ذات عيون واسعة تشبه أمّها كثيراً، والأخرى كانت بلون بياض الثلج مع الشعر الأسود الذي كانت تشبه جدّتها لأمّي إلى حدّ كبير حتى إنّها كانت تحمل نفس الاسم. الأسماء كالكلمات نهبها لأطفالنا، ومعها نهبهم الصفات والأشكال لمن سبقهم في حملها. قال وهو ينظر باتّجاه اللوحة المخنوقة بالغبار السميك، لم أحمل من الجرأة الكافية كي أسأل، بل بدا لي كأنّه يتنفّس الحنين والشوق والألم من عينيه، وبأنّ هناك جبلاً جاثماً على صدره، وثقلاً على كتفيه.
حاولت أن أجد طريقي وسط المصطبة المليئة بحطام الأشياء والزجاج المكسّر، اعتقدت للوهلة الأولى أنّ قوة الانفجار دفعتها خارج النافذة. تلك النافذة، مشيراً بيده. ناديت، لم أسمع أيّ صوت، كان الغبار والدخان يحجب الرؤيا. تحسّست طريقي وسط هول الانفجار، الغبار والذهول نحو النافذة، أنين من تحت قدمي، لم أكن أرى الغبار والدخان والركام والحطام، والأنين أفقدني صوابي، هنا واحدة، أين الأخرى؟ كومة سوداء على السرير يا إلهي، لم تكن هناك بل تكوّمت الأتربة والأغطية، كان لا بدّ من مستشفى، حملتها بين ذراعي، وركضت في الشوارع أستغيث.
 وضع وجهه بين يديه مردّداً: نسيت ابنتي الأخرى، نسيت ابنتي الأخرى، بصوت مخنوق يردّد، ويتلوّى أمامي ثمّ قام واتّجه مسرعاً نحو اللوحة التي على الطاولة.
 لقد التقط هذه الصورة واحد ممّن أتوا للنجدة بعد الانفجار بدقائق معدودة، وجدتها فيما بعد على مواقع التواصل الاجتماعيّ، أخذها في حضنه. لم أسأل عن الضحيّة التي تحت هيكل سيارة محطّمة، ترتدي قميصاً كان بالأمس أبيض، تغطّت ملامحها بالأتربة الممزوجة بالدماء، الزجاج خارج من جسدها الغضّ.
اجلسي قال، لقد تركت لك النافذة مشرعة كي تعودي من حيث خرجت، ها أنا أعدّ لك طعام الفطور وحقيبة المدرسة، أحاول أن أمسح الدم عن وجهك، لكن لا أستطيع، عالقة أنت داخل الوجع في هذا البرواز. يمسح بيده دون جدوى، حملت حقيبتي، وخرجت إلى الشارع مخلّفة ورائي كيان رجل مخلّعة نوافذ روحه، يحتضن الركام، يبحث عن ابنته، ينتظرها كلّ صباح ليعدّ لها الفطور دون ملل ولا كلل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة