سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

محمد: حلول قريبة لأزمة الغاز في إقليم الجزيرة

قامشلو/ عادل عزيز –

شهدت مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة في الآونة الأخيرة الكثير من الأزمات الخدميّة، ومنها أزمة الغاز التي لا زالت عائقاً أمام المواطنين دون حلول عاجلة.
في مدينة قامشلو كباقي المناطق، يتم توزيع الغاز عن طريق المعتمدين والكومين، حيث يتم التسجيل لدى المعتمد بمعدل أسطوانة لكل عائلة شهرياً، الأمر الذي تحوّل في تسبب بأزمة الغاز، إلا أن هذه الكمية لا تسد حاجة الكثير من العائلات التي تحتاج أكثر من أسطوانة، ولا يستطيع الأهالي شراءها من السوق السوداء بسبب ارتفاع أسعارها والتي يصل سعرها إلى أكثر من ثمانية آلاف ليرة سوريّة.
 السوق السوداء
 وللتعرف أكثر حول حلول أزمة الغاز؛ التقت صحيفتنا “روناهي” مع الإداري في قسم الغاز بإقليم الجزيرة حسين محمد حيث أوضح بالقول: “إن أزمة الغاز يعود سببها الأول إلى قلة الإنتاج في معمل الغاز ولا تغطي حاجة السكان في إقليم الجزيرة، حيث تصل الطاقة الإنتاجية للمعمل لحوالي الـ 12 إلى 13 ألف جرة غاز يومياً، وتتوزع هذه الجرات على حوالي مليون ومئة ألف عائلة، ما عدا المراكز والمطاعم ومحلات الحلويات. ومن أسباب أزمة الغاز بيعه في السوق السوداء؛ مما يتسبب بنقص في أغلب المدن”.
 حلول قريبة
 ولوضع الحل لأزمة الغاز أشار محمد إلى أنه “تم إعداد الكثير من الحلول والدراسات من قبل الإدارة العامة لشمال وشرق سوريا ومن هذه الحلول استيراد الغاز من خارج إقليم الجزيرة أي من باشور كردستان، وأيضاً من الحلول هناك جهود مبذولة لتشغيل معمل للغاز في مدينة الرقة، حيث يحتاج إلى بعض القطع الميكانيكية وإدخالها إلى الخدمة قريباً”.
ويتوزع في إقليم الجزيرة 18 لجنة فرعية من مدينة ديرك وحتى الشدادي، ويتكون عدد المعتمدين للغاز حوالي 104 معتمد موزعين على كافة المدن في إقليم الجزيرة، وعن طريق المعتمدين وبالتنسيق مع الكومينات ولجنة المحروقات يتم توزيع الغاز.
واختتم الإداري في مديرية المحروقات لقسم الغاز بإقليم الجزيرة حسين محمد بوعده للمواطنين بأن يتم حل مشكلة الغاز في أقرب وقت ممكن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.