سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لحدو: فكر القائد أوجلان يؤسّس لثقافة المحبة والعيش المشترك

قامشلو/ إيفا إبراهيم –

أكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو بأن الدولة التركيّة المحتلة تعمل جاهدة بكافة الوسائل للقضاء على فكر القائد عبد الله أوجلان؛ الفكر التحرري الإنساني الذي يُظهِر مدى بشاعة الشوفينية القوموية والعنصرية ومعاداة الشعوب.
لا شك بأن الفاشية التركية تظن بأن اعتقال قائد الإنسانية “عبد الله أوجلان” وعزله عن العالم الخارجي في سجن جزيرة إمرالي، سيُطفئ شعلة المقاومة والنضال لأبناء شعوب الأمة الديمقراطية، إلا أن فلسفة وفكر القائد عبد الله انتشرت بين أحرار العالم، وأصبحت رمزاً للحرية في كافة أصقاع العالم وبين مختلف الشعوب.
فكره مفتاح كل الحلول
وحول أهمية هذا الموضوع أجرت صحيفتنا لقاءً مع نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو، وعن فكر القائد عبد الله أوجلان المبني على مبدأ أخوّة الشعوب تحدث قائلاً: إن فكر الفيلسوف عبد الله أوجلان هو مفتاح الحل لمشاكل الشعوب في الشرق الأوسط بخاصةً وعلى مستوى العالم عامة، لأن فكره مبني على أيديولوجيا الأمة الديمقراطية والحياة التشاركية والمساواة والعدالة والحرية وأخوّة الشعوب بين جميع الأمم، كما يهدف الفكر بإعطاء الحلول نحو إدارة الدولة بطريقة اللامركزية الديمقراطية، وذلك بتأسيس الإدارات الذاتية على مستوى سوريا.
وأضاف لحدو قائلاً: لهذا السبب انتشرت هذه الأيديولوجية بين جميع شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان وآشور وأرمن وشيشان وتركمان وغيرهم، لتعيد العلاقة بينهم إلى الحالة الطبيعية كما كانت سابقاً من العيش المشترك والأخوّة الصادقة، لتنبذ كافة أشكال العنصرية والشوفينية والتعصب، داعية إلى التشابك الاجتماعي والسلام الراسخ في المجتمع، ليجد كل شعب حريته الكاملة مع جميع الشعوب، إضافة إلى دور المرأة الفعال جنباً إلى جنب مع الرجل، وبذلك تتأسس الثقافة الاجتماعية الجديدة لتحل محل العداوة والصراعات والتآمر والتنافر، لتجد كل شعوب المنطقة فرصتهم التاريخية لتحقيق فكرة القومية بحرية.
أما بخصوص تأثير فكر القائد أوجلان على أبناء الشعب السرياني والآشوري أكد لحدو بقوله: فكر القائد عبد الله أوجلان أعطى فرصة تاريخية للشعب السرياني ليشكّل مع الشعبين الكردي والعربي وسائر شعوب المنطقة لبناء ذاتهم ووجودهم القومي متساويين بالحقوق والواجبات، وذلك عبر مشروع الأمة الديمقراطية الناتج عن فكر القائد عبد الله أوجلان والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، الذي أصبح مثالاً يحتذي به العالم أجمع.
العزلة رفعت وتيرة نضال الشعوب
وحول مرور 22 عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان وفرض العزلة المشددة عليه من قبل الدولة التركية، تحدث لحدو قائلاً: تعرض أبناء الشعب الكردي للكثير من الإبادات عبر التاريخ إضافة للتهجير والتغيير الديمغرافي من قبل الدولة التركية المحتلة التي تهدد بشن هجوم تلو الآخر على الإدارة الذاتية وأبناء الشعوب المؤسسة لها، كما تعمل جاهدة بكافة الوسائل للقضاء على هذا الفكر التحرري الإنساني الذي يُظهر مدى بشاعة الشوفينية القومية والعنصرية ضد الشعوب. لذا؛ تفرض الدولة التركية المحتلة على مؤسس هذه الأيديولوجيا الفيلسوف عبد الله أوجلان العزلة المشددة عليه، ظناً منها بأنه من خلال العزلة سيتم القضاء على هذه الأيديولوجية وفكره الحر ومشروع الأمة الديمقراطية. لكن؛ العزلة أثبتت إرادة الشعوب ورفعت من وتيرة النضال والمقاومة.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو حديثه بالتحدث عن فكر القائد الذي يعبر عن حقيقة المجتمع وإرادة الشعوب وقال: إن كل شعوب المنطقة وجدوا مصلحتهم ضمن هذه الأيديولوجية وهذا الفكر لذلك يدافعون عنه، وشعوب شمال وشرق سوريا عقدوا العهد على السير قُدماً لتحقيق فكر الأمة الديمقراطية الذي فيه خلاصها، حتى يتحقق الانتصار وتشق طريقها نحو المستقبل الواعد والحرية والسلام والعيش الكريم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.