سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عضوات مؤتمر ستار بالشدادي: نضالنا مستمر حتى نيل القائد أوجلان حريته

روناهي/ الشدادي – طالبت عضوات مؤتمر ستار بحرية القائد عبد الله أوجلان، واعتبرن أن العزلة التي فرضت عليه عزلة لا أخلاقية وتحاول عبرها كسر إرادة الشعوب الحرة التي تطبق فلسفة وفكر الأمة الديمقراطية.
قدّم القائد عبد الله أوجلان تحليلات موسعة وعميقة بصدد قضية المرأة، وكيف تعيش الحياة الحرة والسؤال عن كيف تكون الحياة مع المرأة، وعن حقيقة الكائن التي أذعنت له المرأة كجنس معرض لأقدم وأعتى الغزوات الطبقية، لأجل ذلك تم خوض صراع شامل تجاه انحطاط المرأة وبساطة مستواها وسطحيتها، ومن هنا غدت المرأة القوة المكرّسة للحياة والعاملة على تعبئتها وتربيتها وضبطها وتخطي كل ما يستهتر بها، لذا اعتبرت جميع النساء الحرائر وبشكل خاص نساء شمال وشرق سوريا حرية القائد أوجلان حريتهن وحملن على عاتقهن ضرورة كسر المؤامرة الدولية بحقه.
مقاومة القائد رسالة للدول المتآمرة..
وفي هذا الصدد قالت عضوة مؤتمر ستار في الحسكة شكرية محمد لصحيفتنا بأن “سياسة الدول الاستبدادية ترفض المجتمع الحر الديمقراطي، وهي نفذت هذه المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان لتنال من وحدة الشعب الكردي ومطالبه بالحرية، لكن المقاومة التي أبداها القائد في السجن منذ اثنين وعشرين عاماً رسالة لتلك الدول المتآمرة على القائد وحرية شعبه وحقوقهم المشروعة، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي التي تحاول القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية بشتى الوسائل”.
لافتةً إلى أن القائد أوجلان لم يستسلم لهم طيلة سنين الاعتقال الطويلة وإنما استمر في بحثه وتحليلاته ولم يتنازل حتى اليوم عن قضايا المنطقة برمتها، وحريات الشعوب وحرية المرأة في مقدمتها.
وأردفت: “لذا من واجبنا نحن نساء شمال وشرق سوريا أن نطالب بفك أسر القائد أوجلان من داخل سجون دولة الاحتلال التركي ورفع العزلة المفروضة علية منذ أكثر من عقدين من الزمن، لأنه هو من أعطى الحرية للمرأة وفتح لها زمام المبادرة لتكون شريكة الرجل في كل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية”.
واختتمت شكرية محمد حديثها بالقول: “نطالب جميع شعوب العالم وجميع الهيئات الحقوقية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أن تضع حداً لتمادي الدولة التركية المحتلة ولامبالاتها بالقوانين الدولية، وضربها بعرض الحائط لكافة المبادئ التي تنص على احترام حقوق الإنسان، ولذلك يجب عليهم التحرك بأقصى سرعة من أجل رفع العزلة المفروضة على القائد أوجلان”.
وبدورها قالت في السياق ذاته عضوة مؤتمر ستار بمقاطعة الحسكة ياسمين حمدو: “نحن كعضوات مؤتمر ستار ندين ونستنكر المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان، هذه المؤامرة التي بدأت فصولها منذ إخراجه من سوريا وحتى اعتقاله في كينيا وفرض العزلة عليه في سجن إيمرالي منذ اثنين وعشرين عاماً”.
مشيرةً إلى أن رسالتهن للدول المتآمرة بأنه لا يمكن لأحد إخفاء الفكر الحر الذي نشره القائد عبد الله أوجلان على جميع الشعوب، هذا الفكر الذي ركز على حرية المرأة وأنار الدرب أمام المرأة التي حكمتها الأنظمة الذكورية لعقود.
واختتمت عضوة مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة ياسمين حمدو حديثها بالقول: “حرية القائد هي حريتنا، وسنبقى نناضل من أجل الوصول إلى حرية القائد أوجلان وتحرره من سجن إيمرالي”.
يذكر أن القائد عبد الله أوجلان اعتقل في 15 شباط 1999 في كينيا، بعد أن خرج تحت ضغط الحكومة التركية من سوريا في تشرين الأول 1998 وتوجه بداية إلى إيطاليا وبعدها إلى روسيا ومنها إلى اليونان، وفي نهاية المطاف توجه إلى كينيا ليستقر في السفارة اليونانية هناك، حيث اعتقل وأرسل إلى تركيا في عملية استخباراتية معقدة وشاركت كل من اليونان وكينيا والموساد الإسرائيلي في هذه المؤامرة الدولية التي كان هدفها وأد فكره الذي يدعو لحرية الشعوب وبشكل خاص المرأة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.