No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو- تواصل لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الشهباء العمل على إنهاء فيلم بعنوان “قصة لاجئ” وهو فيلم قصير نسبياً تقارب مدته النصف ساعة، وهو من تأليف وإخراج عبد العزيز الكوسا، أما قصة الفيلم فهي مستوحاة من الواقع المرير الذي مرّ ويمرُّ به الشعب السوري، وبالأخص شعوب شمال وشرق سوريا، وما تتعرّض له من حروب، وخاصةً في الفترات الأخيرة.
الفيلم سَيُعرض بعد الانتهاء منه قريباً حسب ما يقوله المخرج عبد العزيز الإداري في لجنة الثقافة والفن لمقاطعة الشهباء.
وفي حديث لوكالة هاوار يقول المخرج “الكوسا” إن مجريات الفيلم تتضمّن عنوانَيْن محوريَيْن يحاكي بهما الواقع الذي عاشه السوريون خلال السنوات الأخيرة من الأزمة السوريّة والحروب التي شنّها الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، المحور الأول تحت عنوان: “شجرة الخريف” الذي يحكي قصة شعوب شمال وشرق سوريا، وتعرّضهم لفصول مناخية عدّة تقلّب حياتهم، ويشبّه الفيلم شعوب المنطقة بشجرة الزيتون التي تبقى صامدةً بأوراقها على الرغم من تغيّر المناخات، ويتمحور مضمون النص على الهجرة وعدم توفّر فرص عمل للفئة الشابة وتوجّههم إلى بلاد الغربة مع أن أهل بلدهم بحاجة إليهم، وأن القوى الرأسمالية لها الدور الأساس في ابتعادهم عن أرضهم وأهلهم بحثاً عن حياةٍ معيشية أخرى”.
أما عن مضمون المحور الثاني من الفيلم فيقول الكوسا: ” عنوان المحور الثاني للفيلم “حارس المقبرة”. ويروي قصة حارس لإحدى المقابر، والذي يبدأ بسماع نقاشات بين الأموات وهم يسألون عن أهلهم وسبب عدم زيارتهم إلى المقبرة منذ سنوات، ومع أنّه يحاول أن يخبر أصدقاءه بذلك إلاّ أنْ لا أحد يُصدّقه، ويتّهمونه بالأوهام”.
ويشير المخرج والمؤلف عبد العزيز الكوسا في حديثه إلى الرسالة التي يريد إيصالها للشعب من خلال فيلم “قصّة لاجئ” ألا وهي حياة الهجرة والتشرّد والظلم التي عانى منها الشعب، ودعوة المغتربين إلى أحضان الوطن.
No Result
View All Result