• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المحور في الشرق الأقصى والهموم في الشرق الأوسط

12/02/2021
in آراء
A A
المحور في الشرق الأقصى والهموم في الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق خوري (كاتب)-

أمريكا ليست “كاريتاس”، وساكن البيت الأبيض، سواء كان ديمقراطياً أو جمهورياً، ليس “بابا نويل” يوزع الهدايا على بلدان العالم.
لكن العادة أنه كلما جاء رئيس أمريكي جديد، أن ينتظر ويطلب منه كل بلد شيئاً ما لتحسين وضعه أو لإضعاف خصمه، ولا حدود للمطلوب هذه المرة من الرئيس جو بايدن بعد مرحلة اللايقين والمفاجآت أيام الرئيس السابق دونالد ترامب، بصرف النظر عما يطلبه بايدن لأميركا من هذه البلدان.
مطالب الذين كان ترامب كابوساً بالنسبة إليهم، ومطالب الخائفين على ما نالوه من الرئيس السابق، والكل يستعجل نهاية المراجعة التقليدية التي تقوم بها الإدارة الجديدة لسياسات القوة العظمى في المرحلة السابقة، غير أن الأولويات الملحة للإدارة تبلورت في مكافحة كوفيد-19، الانحباس الحراري، العدالة العنصرية، تجديد البنية التحتية، التعافي الاقتصادي، والعودة إلى مركز القيادة في العالم.
أما المعادلة الحاكمة للاستراتيجية الأمريكية في مرحلة ما بعد غزو أفغانستان والعراق وما انتهى إليه من فشل، ثم مرحلة ما بعد فشل الرهان على “الربيع العربي” وسيطرة “الإخوان المسلمين” فإنها محددة، التوجه نحو “المحور” في الشرق الأقصى حيث مستقبل الثروة والقوة، والتخفيف من بعض الأعباء في الشرق الأوسط وحروبه التي لا نهاية لها.
وضمن المعادلة يأتي التركيز على اللعبة المعقدة في الصراع والتنافس والتعاون مع الصين الصاعدة وروسيا العائدة، ولا شيء يوحي حتى إشعار آخر، أن من السهل تحقيق دعوات بايدن إلى الوحدة الوطنية وسط أعمق انقسام زاد فيه ترامب، إذ إن أهم تحدٍّ لأمريكا هو أن تتعلم فن الوحدة في غياب أي حرب أو تهديد كبير، كما قال الرئيس ريتشارد نيكسون، والتهديد اليوم من الداخل وأبعد من “غزوة الكونغرس.”
ومن الطبيعي أن يكون السؤال الملح في الشرق الأوسط عن سياسة بايدن في المنطقة، وهو لم يتأخر عن إعطاء الإشارات المعبرة حتى وسط المراجعة الدائرة، ولا كان ما أعلنه في خطاب من مبنى وزارة الخارجية سوى بدء التطبيق لما وعد به كمرشح في مقال نشرته مجلة “فورين أفيرز”.
الاهتمام الأول كان حيال إيران، الاتفاق النووي لجهة البحث عن اتفاق “أقوى وأكثر استدامة”، الحد من برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء السلوك المزعزع للاستقرار، والتراجع عن تمدد نفوذ إيران الموصوفة أميركياً بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب، حماية الحلفاء والأصدقاء والتزام بالدعم الأمريكي للسعودية والتعاون معها للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها، مع وقف الدعم للعمليات الهجومية في اليمن والتركيز على تسوية سياسية تنهي الحرب، العودة إلى حل الدولتين في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكن الحل صعب ويحتاج إلى وقت، من دون التراجع عما قدمه ترامب لإسرائيل في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وعن اتفاقات السلام بين خمسة بلدان عربية وإسرائيل، والتركيز على محاربة “داعش” والإرهاب، ولا مهرب لأمريكا من الشرق الأوسط، فكلما حاولت الهروب منه لحق بها إلى واشنطن ودفعها إلى الاهتمام بقضاياه لحماية أصدقائها ومصالحها الحيوية.
ومهما أعاد مستشار الأمن القومي تنظيم المجلس لجهة تصغير مكتب الشرق الأوسط وتكبير مكتب الشرق الأقصى، عادت المنطقة إلى فرض نفسها، لكن المسألة في النهاية ليست فقط ما الذي يريده بايدن وما الذي يستطيع فعله في الشرق الأوسط، بل أيضاً ما الذي نريده نحن وما الذي نستطيع فعله لأنفسنا بأنفسنا وبالاعتماد على أمريكا، والمعيار هو تقاطع المصالح.
قاعدة الاهتمام الأمريكي بأي بلد هي إلى أي حد يمكن أن يفيدها، وإلى أي درجة يستطيع أن يؤذيها، والترجمة العملية لذلك كما يختصرها كريم سادجادبور من “كارنيغي”، هي أن نقل الموارد السياسية من الشرق الأوسط إلى آسيا انعكاس للوقائع الاقتصادية الأمريكية ضمن تطبيق سياسة خارجية في مصلحة الطبقة الوسطى، فسياسة آسيا تؤثر مباشرة على المزارعين الأميركيين والمؤسسات والشركات التكنولوجية على عكس الشرق الأوسط، لا بل إنه بعد عقدين مؤلمين في العراق وأفغانستان تراجع الدعم الشعبي في أوساط الجمهوريين والديمقراطيين لإطلاق عمليات من هذا النوع في الشرق الأوسط، ولا شيء يفيدنا إذا بقي الفلسطينيون منقسمين واللبنانيون متباعدين تحت الهيمنة، والعراقيون رهائن في ساحة لتصفية الحسابات، والحروب الأهلية تضرب سوريا وليبيا واليمن، والصراعات السلطوية تشل تونس.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة