No Result
View All Result
روناهي / قامشلو- تعود الكثير من مفاصل الحياة في الرقة إلى طبيعتها، وتنتعش الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها، ومن أهم الأعمال الخدميّة والجماليّة في الآونة الأخيرة التي تعمل عليها لجنة الإدارة المحلية والبلديات إعادة تأهيل الحديقة البيضاء إحدى أكبر حدائق الرقة ولوحة البانوراما، حيث لَحِق بكليهما الكثير من الأضرار والخراب إبّان سيطرة مرتزقة داعش على المدينة.
وتولي اللجنة أهمية خاصة للحدائق كونها تشكّل مصدراً جمالياً ومتنفساً للمدينة وسكانها، لطبيعتها شبه الجافة وكثرة الملوثات من دخان عوادم السيارات والغبار وركام الأبنية المدمرة وبقاياها، وليتم الحد من الأضرار البيئية، كما أنها تُضفي المزيد من الجمالية للمدينة، وسبق للجنة البلديات أن أهّلت عدة حدائق أخرى كحديقة الرشيد وحديقة البجعة.
ومن المتوقع وحسب الفنيين والمشرفين على المشروع أن يتم تأهيل الحديقة البيضاء بتصميم جديد، باعتماد الحجر البازلتي والقرميد في التسوير وشق ممرات جديدة أوسع في الحديقة، وكل ذلك حسب دراسة جديدة خاصة للحديقة، وأشار إلى أن “الممرات الداخلية في الحديقة سنرصّفها بالحجر البازلتي الأسود، وستكون هناك مساحات للتشجير والتعشيب، وسيكون هناك سوق تراث شعبي على طراز الأسواق القديمة، يبيع المنتجات اليدوية ويعزز الحِرف اليدوية، لتكون كافة أساليب وطرق الراحة متاحة للزوار”.
وكذلك تعمل بلدية الشعب على إعادة تأهيل “البانوراما” المدخل الجنوبي لمدينة الرقة على طريق حلب، وسيتم إعادة تأهيل السور الخارجي للبانوراما، بالإضافة إلى الرصيف المحاذي بتصميم جديد يُعطي جمالية للمشروع. ومن المتوقع ترميم الأجزاء المتضررة في مدة أقصاها60 يومًا، وبتكلفة 45 مليون ليرة سوريّة، وكذلك سيتم تشجير الحديقة وزراعتها بعشب “الكازون” الصناعي وتزويدها بالإنارة اللازمة.
No Result
View All Result