• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أهالي قامشلو يستغنون عن اللحم لارتفاع سعره

31/01/2021
in الإقتصاد والبيئة
A A
أهالي قامشلو يستغنون عن اللحم لارتفاع سعره
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ هايستان أحمد ـ

ارتفاع كبير بأسعار اللحوم في مدينة قامشلو يحرم الأهالي من تلبية حاجاتهم من البروتين، فلا الأهالي يستطيعون شراء اللحم ولا التجار يخفّضون الأسعار، وما بين نار جشع التجار وارتفاع سعر صرف الدولار ينقذف معظم الأهالي تحت خط الفقر.
تصاعدت الأسعار وأصبحت كافة السلع مرتفعة حيث تشهد الأسواق في غالبية المناطق السوريّة تصاعداً في الأسعار منذ سنوات عدة بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي بالإضافة إلى جشع بعض التجار الذين يُسمَون بتجار الأزمات حيث يرفعون الأسعار كما تهوى أنفسهم الضعيفة.
اللحم لا يُباع
في جولة لصحيفتنا “روناهي” للأسواق ومحال الجزارين بقامشلو وجدنا أعظم الأهالي استغنوا عن شراء اللحم، فالأسعار بالنسبة للعديد من العوائل جداً مرتفعة، وقد التقينا بأحد الجزارين الذي لم يذكر اسمه حيث يقع محله في سوق “حطين” هذا السوق الشعبي المكتظ بالسكان، حيث يلبي حاجات الكثير من السكان، تحدث لنا عن غلاء أسعار اللحم قائلاً: “قديماً كنا نشتري أكثر من 80 كيلو غرام من اللحم وكنا نبيع هذه الكمية في اليوم الواحد، أما الآن نشتري 30 كغ فقط ولا نبيعه كله وأغلب المرات يبقى في المحل ليومين أو أكثر، فمعظم العائلات لم تعد تشتري اللحم بسبب سعره الغالي”.
وعن تقييد القصابين بالسعر الذي تحدده شعبة تحديد الأسعار بالتموين قال الجزار: “لا نستطيع التقيّد بنشرة الأسعار التي تصدر عن الإدارة العامة للتموين وحماية المستهلك، فنحن نشتري الذبيحة من التجار بأسعارٍ مرتفعة فنُجبر أن نرفع السعر حسب شراء المواشي”.
وأصدرت الإدارة العامة للتموين وحماية المستهلك نشرة لأسعار اللحم تتوافق مع أرباح الجزارين وهي كالتالي:
الصنف/ النوع
العجل
البقر
الغنم
اللحم بعظم
10.000 ل.س
9.500 ل.س
11.000 ل.س
اللحم المُشفى
12.500 ل.س
12.000 ل.س
13.000 ل. س
السودة
5.000 ل.س
5.000 ل.س
4.000 لس
لحم الرأس
7.000 ل.س
6.500 ل.س
(الرأس، الكرش، الأرجل) للغنم
10.000 ل.س
لم نتذوق اللحم منذُ ثلاثة أشهر
كما قمنا باستطلاع آراء الأهالي حول سعر اللحم، وبهذا الخصوص عبّرت المواطنة خديجة حسين من أهالي قامشلو عن سخطها جراء ما يحدث في الأسواق من عدم التقيد بنشرة الأسعار قائلةً: “لم أشتري اللحم بسبب غلاء سعره، فعائلتي مكونة من ستة أشخاص، وابني المعيل الوحيد لنا وسعر لحم العجل 17.000 ليرة سوريّة، ولحم البقر 15.000 ل.س”. حال خديجة كحال أغلب السكان، فالكثير من المواطنين ليس لهم معيل حتى فكيف يتدبرون أمورهم لا أحد يعلم، “فاللحم يُصدّر من مناطقنا إلى باقي الدول المجاورة ونعاني من ثمنه الباهظ”، وأردفت خديجة بالقول: “سابقاً كنا نتعجب كيف يشتري أهالي دمشق اللحم؟ يشترون فقط مئتي غرام الآن نحن في مدينة غنية بالثروة الحيوانية ونشتري كأهالي دمشق كما يطلقون عليها بـ “الوقية”، واستغنينا عن اللحم ولم أعد أشتري اللحم لإضافته للطعام، فمنذ ما يُقارب الثلاثة أشهر لم أطهو اللحم ولم نتذوق طعمه”.
نقلنا كل ما يُثقل كاهل الأهالي وتذمر أصحاب المحال إلى الإدارة العامة للتموين وحماية المستهلك، بدورهم أشاروا إلى أن الأهالي في قامشلو لا يشتكون إلا نادراً، وهذا هو السبب الذي يدفع القصابين إلى احتكار الأسعار وبيع اللحم كما يشاؤون، فلجان التموين تترصد الأسواق يومياً ولكنهم يجدون النشرات مُعلقة ولربما أصبحوا يعرفونهم فيبيعون ضمن أسعار النشرة المحددة، لكنهم يستغلون المواطنين؛ والمواطن بدوره لا يشتكي فتسير الأمور على نحوٍ من التسيب والفوضى”.
الأهالي لا يشتكون!
 وعن تحديد الأسعار تحدثت لجنة تحديد الأسعار لصحيفتنا أنهم يراعون القصابين “الجزارين” والقدرة الشرائية في المجتمع ويحددون على هذا الأساس القوائم المُسعّرة، والجزارون لا يتضررون كما يقولون بل يستفيدون حسب التسعيرة المحددة، ولكن الاحتكار المستمر والجشع يدفع إلى زيادة أضعافٍ مضاعفة إلى الأسعار، وقد شددت لجنة تحديد الأسعار والتموين على ضرورة تعاون الأهالي مع التموين لضبط الأسعار، فالإدارة تستقبل شكاوى المواطنين وشغلهم الشاغل ضبط الأسواق، فهم يتمنون أن يشتكي أحداً ما على تاجرٍ محدد وبدورهم لن يفصحوا عن اسم صاحب الشكوى، بل يسعون على الدوام لخدمة الأهالي، وهذه الأرقام مخصصة لاستقبال شكاوى المواطنين (0930228910) ـ (0981160926)”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ثلاثة عشر عاماً من النضال… الاتحاد النسائي السرياني يواصل تمكين المرأة وصون الهوية
المرأة

ثلاثة عشر عاماً من النضال… الاتحاد النسائي السرياني يواصل تمكين المرأة وصون الهوية

23/07/2026
فجوة الأجور بين الجنسين في الاتحاد الأوروبي تكلف النساء نحو 358 مليار يورو سنوياً
المرأة

فجوة الأجور بين الجنسين في الاتحاد الأوروبي تكلف النساء نحو 358 مليار يورو سنوياً

23/07/2026
جامعة روج آفا تستقبل وفداً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الأخبار

جامعة روج آفا تستقبل وفداً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

23/07/2026
أهالي قرية دور قليا في عفرين يكشفون حجم الدمار لمنازلهم
الأخبار

أهالي قرية دور قليا في عفرين يكشفون حجم الدمار لمنازلهم

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة