مركز الأخبار – كشف أهالي قرية دور قليا التابعة لناحية شران في عفرين عن حجم الدمار وعمليات النهب التي طالت منازل القرية، مؤكدين إن العائلات العائدة بعد سنوات من التهجير وجدت بيوتها خالية من محتوياتها، فيما لا يزال العديد من السكان الأصليين عاجزين عن العودة بسبب الأضرار الواسعة التي لحقت بمنازلهم.
على الرغم من عودة آلاف العائلات المهجّرة من عفرين، إلى منازلها من مقاطعتي كوباني والجزيرة، فإن العديد من السكان الأصليين لا يزالون غير قادرين على العودة إلى بيوتهم، بسبب الدمار الواسع وعمليات النهب التي طالت القرى والمنازل على يد المستوطنين.
العائلات العائدة فوجئت، بدلاً من استعادة ثمرة سنوات من العمل والجهد، بقرى ومنازل مدمّرة ومنهوبة.
وتعرّضت غالبية المنازل للدمار نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، فيما تعرّضت المنازل التي بقيت قائمة لعمليات نهب على يد المستوطنين.
وأكدت العائلات العائدة، إن المستوطنين نهبوا جميع محتويات المنازل، وعمدوا إلى اقتلاع وسرقة الحديد المُستخدم في بنائها، ما اضطر العديد من الأسر إلى الإقامة في مراكز إيواء مؤقتة أو لدى أقاربهم.
وبحسب أهالي القرية، فقد استوطنت فيها ثماني عائلات تربطها صلة قرابة (إخوة)، وتقاسمت فيما بينها القرية، وخلال السنوات الثماني الماضية قامت بنهب منازل القرية بالكامل.