• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فنر الكعيط: “الإدارة الذاتية تتطلع لبناء سوريا الديمقراطية اللامركزية”

24/01/2021
in الرئيسي, السياسة
A A
فنر الكعيط: “الإدارة الذاتية تتطلع لبناء سوريا الديمقراطية اللامركزية”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ

أكد نائب الرئاسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فنر الكعيط بأن الإعلان عن الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة في كانون الثاني من عام 2014 من المنجزات الهامة والنوعيّة لشعوب المنطقة، وأشار إلى أن هيئة العلاقات الخارجية استطاعت إيصال صوت شعوب شمال وشرق سوريا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات المعنيّة وشعوب العالم كافة.
المحتل التركي واجه مشروعنا بشراسة
حول ذلك أجرت صحيفتنا لقاءً معه، وحول العمل الذي قامت به هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية منذ تأسيسها تحدث الكعيط قائلاً: “كما تعلمون تأسست الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة في كانون الثاني من عام 2014 بإمكانات بسيطة وبمشاركة جميع شعوب المنطقة، وكان من ضمن الهيئات هيئة العلاقات الخارجية، التي نحن بصدد التحدث عنها وعن عملها، في الحقيقة كان الإعلان عن الإدارة الذاتية من المنجزات الهامة والنوعية لشعوب الجزيرة آنذاك، حيث رأينا من الأهمية بمكان القيام بسد الفراغ الأمني والسياسي بعدما تخلى النظام السوري عن القيام بواجبه كدولة في مناطقنا، وكانت شعوب المنطقة بحاجة ماسّة للأمن وتأمين متطلبات العيش، ومن أجل ذلك تم الإعلان عن تلك الإدارة الذاتية”.
وتابع الكعيط بقوله: “نحن في هيئة العلاقات الخارجية وكباقي هيئات الإدارة الذاتية بدأنا العمل بإمكانات متواضعة، وكانت جميع الأبواب مغلقة أمامنا، ومرتزقة داعش تحيط بنا من كلِّ صوب وبخاصة المحتل التركي الذي واجه مشروعنا بشراسة، ولم تكن هناك رؤى سياسيّة حول ما يجري ضمن مناطقنا، وحتى إعلامياً لم يتم الترويج بالشكل المطلوب لشكل الإدارة الذاتية أو هيئة العلاقات الخارجية، ومن هنا كان لا بد من إيجاد مخرج والتواصل مع الدول الخارجية للتعريف بمشروعنا الديمقراطي، الذي روّج له البعض بأنه مشروع كردي بحت يهدف لتقسيم سوريا، ولكن الحقيقة على أرض الواقع عكس ذلك تماماً”.
وأردف الكعيط وقال: “لكي نثبت بأن مشروع الإدارة الذاتية مشروع وحدوي يحافظ على الأراضي السوريّة، تواصلنا من خلال عدة قنوات مع الكثير من الدول والمنظمات الأممية، والبرلمانات والشخصيات الفاعلة، لإيصال صوت شعبنا لهم، وزاد اهتمام المجتمع الدولي بمناطق الإدارة الذاتية بعدما تم محاربة داعش، وخاصةً عندما تحقق النصر المؤزر في كوباني المحطة التي بدأ فيها تراجع الإرهاب وكانت بداية النهاية لتوسعه، ونحن استفدنا من ذلك وبدأت الوفود من برلمانيين وممثلي حكومات وإعلاميين بالتوافد لمناطقنا، لتتعرف عن قرب على مشروعنا الديمقراطي، كما زارت وفود من الإدارة الذاتية للكثير من الدول وتستمر هذه الوفود بزياراتها حتى الآن، واستطعنا من خلال الزيارات المتبادلة بيننا وبين الكثير من الدول، بناء علاقات جيدة ونحن على تواصل مع الجميع حول مطالبنا وكيفية إيجاد الحلول المنطقيّة للأزمة السوريّة”.
نجحنا في إيصال صوتنا لمراكز القرار الدولي
وحول المستوى الذي وصلت إليه العلاقات الخارجية بين الإدارة الذاتية ومحيطها الإقليمي والدولي تحدث الكعيط بالقول: “نحن وعلى الرغم من خطورة الأوضاع والدور التخريبي الذي لعبته تركيا، قمنا من خلال الزيارات المتبادلة بيننا وبين الكثير من الدول الفاعلة في الأزمة السوريّة، وفي مناطقنا بشكل خاص، نجحنا في إيصال صوتنا وصوت شعوبنا إلى مراكز القرار لدى تلك الدول من خلال توجيه الدعوات لوفود من دول عديدة، وكانت المواقف نوعاً ما إيجابية حول تقبّل مشروعنا، وتم فتح مكاتب لتمثيل الإدارة الذاتية في العديد من دول العالم، بالمحصلة كان صدى الزيارات المتبادلة إيجابياً ومقبولاً، حيث تغيرت مواقف الكثير من الدول تجاه التعامل مع الإدارة الذاتية بعدما أدركت حقيقة ما تقوم به، والآن هناك علاقات جيدة بين الإدارة الذاتية والعديد من الدول ونحن على تواصل مستمر، كي نستطيع القيام بما يقع على عاتقنا من مهام تخدم شعوبنا”.
وبخصوص الزيارات التي تقوم بها الكثير من الوفود وتعريفهم بالإدارة الذاتية تحدث الكعيط بالقول: “نحن في العلاقات الخارجية هدفنا بالأساس عند اللقاء بهذه الوفود، هو التعريف بمشروعنا واطلاع الوفود على كل ما يجري في مناطق الإدارة الذاتية، ونشرح لهم ما تم تحقيقه بإمكاناتنا البسيطة، وما يلزمنا من دعم من قِبل حكومات الوفود الزائرة، ونشرح لهم رؤيتنا لحل الأزمة السوريّة وقضايا محاربة الإرهاب ومعاناة المهجرين والمخيمات، وجميع الوفود الزائرة اطّلعت على الأوضاع الميدانية وأصبحت في صورة الوضع العام، وهي أبدت ارتياحها ودعمها لما تقوم به الإدارة الذاتية من مشاريع، وأكدوا بأنهم سينقلون كل مشاهداتهم لحكوماتهم لتقديم الدعم والمساندة، وفي الحقيقة استفدنا من هذه الزيارات وانفتحت أغلب الدول على الإدارة الذاتية”.
سنستمر في الانفتاح على الدول العربيّة
وفي سياق موقف الدول العربية من تجربة الإدارة الذاتية تحدث الكعيط بقوله: “الدول العربية لديها مشاكلها الكثيرة، والجامعة العربية مع كل أسف لا تستطيع القيام بدورها نتيجة الخلافات بين دولها، واستغلت ذلك بعض الدول لتلعب دوراً سلبياً في المنطقة العربية، كتركيا وإيران، ومع ذلك نحن نتواصل مع بعض الدول العربية، ولدينا علاقات جيدة مع مصر، وأيضاً لدينا علاقات جيدة مع بعض الدول، وفي المراحل القادمة نحاول تثبيت وفتح علاقات مع الدول العربية، ويجمعنا مع هذه الدول روابط بإمكاننا التوافق عليها، وعدونا مشترك ولا بد من انفتاح العرب على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، لما فيه من خدمة لشعوب المنطقة وحل للأزمة السوريّة”.
أما بشأن الخطط المستقبلية لهيئة العلاقات الخارجية تحدث الكعيط قائلاً: “سنستمر في فتح قنوات الاتصال بيننا وبين جميع الدول وبخاصةً الصديقة منها وفي مقدمتها التواصل مع الدول العربية، وسندعو المزيد من الوفود الرسمية والإعلامية والشخصيات الفاعلة لدى دولها بزيارة مناطقنا، للتعرّف على تجربتنا عن قرب. نحن نتطلع بأن الحوار السوري ـ السوري هو السبيل والحل للوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية، وقضية حل الأزمة السوريّة شأن سوري داخلي يجب أن يُحل بطرق سلمية، وعلى الجميع أن يدرك بأننا سوريون ونعمل من أجل بناء سوريا الحديثة على أسس ديمقراطية، يكون فيها الجميع متساوون بالحقوق والواجبات”.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فنر الكعيط بالتحدث عن الإدارة الأمريكية الجديدة بقوله: “أمريكا دولة عظمى ولها مصالحها في المنطقة، ونحن ندرك بأن أمريكا لن تقاتل تركيا من أجلنا، وأيضاً هناك دول أخرى لها مصالحها الخاصة كروسيا، ولكن يمكننا وعبر المصالح المشتركة بيننا بلعب دورنا بما فيه خدمة شعوبنا، نتمنى من الإدارة الأمريكية الحالية إعادة سياساتها في المنطقة، والأخذ بعين الاعتبار إيجاد الحلول المنطقية للقضايا العالقة في المنطقة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة