سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إيزيديات ينددن بجرائم الاحتلال التركي بحق النساء والأديان في عفرين

أكدت نساء عفرين الإيزيديات بأن الصمت الدولي تجاه جرائم المحتل التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة كعفرين مخزٍ وعليهم وضع حد لانتهاكات الدولة التركية بحق مقدساتهم الدينية.
ثلاثة أعوام مرت وما تزال انتهاكات الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين مستمرة، 1000 يوم وهم يعيشون حالة من الفزع والذعر بسبب هذه الانتهاكات من اختطاف وقتل واعتداء على النساء والمسنين والأطفال، وخاصة أهالي عفرين الإيزيديين الذين يُرغمون على تغيير دينهم واعتناق الدين الإسلامي، كما أن النساء تجبر على ارتداء اللباس الأسود، بالإضافة إلى الاعتداء عليهن وخطف وقتل العشرات منهن.
قتل وسلب ونهب واختطاف..
وحول انتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها قالت الرئيسة المشتركة للاتحاد الإيزيدي لمقاطعة عفرين سعاد حسو: “الاحتلال التركي ومرتزقته يرتكبون انتهاكات عدة بحق مقدسات ومدارس الإيزيديين، وعمدوا إلى تدمير المقدسات الدينية في القرى الإيزيدية، فكل يوم يتعرض أهالي عفرين للانتهاكات من قتل وخطف وبالأخص الإيزيديون، فالعشرات من النساء الإيزيديات تعرضن للتعنيف، كما نرى أن هناك عدداً من نساء عفرين الإيزيديات معتقلات في السجون التركية”.
ونوهت سعاد أنه في الأيام القليلة الماضية تعرضت قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا مرتين لحصار خانق، عدا عن تدمير معابد الإيزيديين المتواجدة في القرية، واعتقال العشرات من سكانها مقابل فدى مالية ضخمة وصلت إلى 1500 يورو لكل شخص.
وأكدت سعاد أن: “المواطنة غزالة سلمو، 45 عاماً، فقدت ذاكرتها نتيجة التعذيب الشديد، والمواطنة فاطمة حمكو ظلت مقاومة في منزلها إلا أن الاحتلال التركي قتلها برمي قنبلة يدوية على منزلها، الشابة نرجس داوود والكثير من النساء تعرضن للانتهاكات”.
وأشارت سعاد إلى أن الاحتلال التركي يمارس أساليب داعش بحق النساء الإيزيديات في عفرين، “كإكراههن على ترك ديانتهن وفرض اللباس الأسود عليهن وإجبارهن على نطق الشهادة الإسلامية تحت التهديد بالقتل كما حصل في قرية كيمار التابعة لناحية شيراوا. أما قرية بافليون التابعة لناحية شرا، فقد منع أهلها من العودة إلى ديارهم بسبب اعتناقهم الديانة الإيزيدية. وكل تلك الانتهاكات تجري في ظل صمت دولي”.
بدورها قالت عضوة الاتحاد الإيزيدي لمقاطعة عفرين كوله جعفر: “ثلاثة أعوام مرت على الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين وممارساته اللاإنسانية بحق كافة الأهالي وخاصةً النساء الإيزيديات ما تزال مستمرة، والعديد من الأهالي قاوموا وظلوا في عفرين في ظل كافة الصعوبات”.
منوهةً أنه في مقاطعة عفرين توجد 22 قرية للإيزيديين، ومنها قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا التي حوصرت لأكثر من ثلاثة أسابيع كاملة، بالتأكيد تلك الانتهاكات تمارس على مقاطعة عفرين كلها لكنها تُشدّد على قرى الإيزيديين ومقدساتهم الدينية، كما افتتحت مدارس لتعليم الدين المتطرف للأطفال الإيزيديين، وعندما تمت معارضة ذلك من قبل الأهالي تعرضوا إلى العنف والتعدي الوحشي من قبل مرتزقة الدولة التركية.
وقالت كوله: “نناشد العالم والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا للكف عن تلك الانتهاكات التي تمارس بحق أهالي عفرين، والتوقف عن تدمير مزارات الإيزيديين، فهي تدمر المزارات وتدعي إصلاحها بعد قيامها بنهب كل الآثار والثقافات الدينية التي تتعلق بنا لتخفي جرائهما خلف ادعاء الترميم والإصلاح”.
ونوهت كوله أنه “سفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة ناديا مراد من الديانة الإيزيدية ومن أهالي شنكال، لكنها لم تفعل أو تبدِ أي ردة فعل حول ما يتعرض له الإيزيديون في عفرين، ماذا فعلت تلك السفيرة لأجل الشعب الإيزيدي؟!”
وتوجهت كوله للسفيرة سؤالاً قالت: “نساء عفرين الإيزيديات يتعرضن للانتهاكات، للاغتصاب، للقتل، فماذا ستفعلين بخصوص شعب عفرين الإيزيدي؟!”.
وكالة هاوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.