• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تأخر هطول الأمطار الشتوية هاجس يُقلق المزارعين

18/01/2021
in الإقتصاد والبيئة, الرئيسي
A A
تأخر هطول الأمطار الشتوية هاجس يُقلق المزارعين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منبج/ آزاد كردي ـ

يخشى المزارعون في مدينة منبج وريفها على مواسمهم، بعد تأخر هطول الأمطار الشتوية، فيما يذكر مدير مؤسسة زراعة منبج، أن هنالك دعماً مقدماً للفلاحين خلال الفترة القادمة
تشهد سوريا عموماً ومناطق شمال وشرق سوريا خاصةً انحباساً للأمطار لم تشهده منذ سنوات طويلة، وقد يكون تأثيره كارثياً على المزارع السوري لا سيما في ظل تراجع القطاع الزراعي جراء الحرب التي تشهدها سوريا وتقلب أسعار صرف الدولار.
وتعد الأمطار عاملاً أساسياً في استقرار الإنتاج الزراعي والحيواني على السواء، وتغير موعد هطول الأمطار أو تأخره وقلته قد يؤدي إلى صعوبات زراعية خاصة بالنسبة للمحاصيل الزراعية المحلية البعلية، حيث يمكن أن تهطل الأمطار في موسم الحصاد ما يجعل المحاصيل قابلة للتعفن والتلف لا سيما وإن مدينة منبج تقع ضمن منطقة الاستقرار الثالثة؛ حيث معدلات الهطول المطري لا تقل عن 250 ملم سنوياً، ويترقب المزارعون منخفضاً جوياً تهطل فيه الأمطار الشتوية التي عادة ما تكون في شهر تشرين الأول أو تشرين الثاني، وسط تشكّل مخاوف لديهم نتيجة تأخرها، حيث يعتمد معظم الفلاحين على الأمطار مع بدء حراثة الأراضي تحضيراً للموسم الزراعي الجديد. وتعتبر الأمطار الموسمية المبكرة بشارة خير لدى المزارعين، لآثارها الإيجابية على الزراعة، كونها تؤدي لنمو الأعشاب الضارة، وتلعب دوراً في خصوبة التربة وزيادة في كمية مخزون المياه الجوفية، ومنع ظهور بعض الأمراض والحشرات الضارة.
قلق من تأخر الأمطار
المزارع عيسى الخلف من أهالي قرية قرعة صغير، أشار إلى: “إن تأخر المطر شكّل قلقاً لديه حيث يؤثر بشكل سلبي على حراثة الأرض كون الحراثة بدون هطول المطر لا يُستفاد منها وأنه سيخسر ثمن الحراثة، كما وتؤثر على الثروة الحيوانية كون الأعشاب تنمو مبكراً وتعتبر علفاً لها مما يؤدي إلى عدم نمو المرعى”.
وأضاف الخلف: “إن الأمطار الموسمية كانت تهطل في منتصف شهر تشرين الأول إلا أن هذا العام تأخر هطول الأمطار وتكاد تجف الأرض ولا أملك ثمن مرشات كي أسقي أرضي من البئر الذي حفرته منذ فترة قريبة”.
ولا شك أن تأخر هطول الأمطار الخريفية يحمل آثاراً سلبية على الزراعة والفلاحين كون الفلاح يحرث أرضه مبكراً بعد الموسم الزراعي وتقوم الأمطار المبكرة بترطيب التربة وسهولة حراثة الأرض إلا أن تأخر هطول المطر يجعل التربة قاسية وبالتالي لا يستفيد الفلاح من عملية الحراثة، كما أن تأخر الأمطار يقلل من مخزون المياه الجوفية في الأرض وينشّط من نمو حشرة “زابروس” حيث أن تأخر نمو القمح يجعلها تنمو في وقت تكاثر الحشرة مما يدفعها إلى التغذية المباشرة على المحصول الزراعي.
ولمعرفة المزيد عن حال الموسم وخطط مؤسسة الزراعة لمواجهة احتباس المطر فيما يخص الفلاح، التقت صحيفتنا “روناهي” بالإداري في مؤسسة الزراعة في مدينة منبج وريفها؛ خالد أوسو.
دعم مؤسسة الزراعة
وقال أوسو: “وسط ترقب المزارعين لمنخفض جوي يحمل بعض الأمطار؛ فإن حالة من القلق تنتابهم على محاصيلهم خشية انعكاس تقلبات الطقس المتكررة بين الحار والبارد على إنتاج الأشجار المثمرة والنباتات والخضراوات، ما يجعل حصيلة تعبهم طيلة موسم كامل في مهب الرياح”.
وذكر أوسو: “إنه يقال بالأمثال الشعبية (أيلول دنَبَهُ مبلول) أي؛ أن المطر يبدأ في آخر أيلول، وها هو يمر منتصف كانون الثاني ولم تنزل سوى مطرةً واحدة، لم تفيد البذار لأنها غير كافية، بل قد تتسبب هذه المطرة بتعفن البذار تحت الأرض إن لم تكن السقاية سقاية إنبات، وبالنسبة للأشجار المثمرة فقد تضررت أيضاً وخصوصاً المزروعة بعلاً مثل الزيتون والفستق”.
وأضاف أوسو قائلاً: “لن تكون هناك زراعات مروية شتوية كما السابق، مثل العدس والحمص والقمح والكمون والفول رغم كونها محاصيل تحتاج للمطر بشكل ضروري لينبت البذار، وهذا يعني أن المزارع صاحب الأراضي المروية سيخسر في هذا الموسم؛ بسبب زيادة تكاليف ري المحاصيل، أما الأراضي البعلية فسيموت زرعها طبعاً – إن لم يرحمنا الله – وهذا سيؤثر أيضاً على الثروة الحيوانية لأن الأعشاب الرعوية سوف تتضرر أيضاً مما يؤثر سلباً على مربيي الماشية”.
الإداري في مؤسسة الزراعة بمدينة منبج وريفها؛ خالد أوسو مختتماً حديثه بالقول: “عُقد اجتماع في مدينة الرقة مع كافة مؤسسات الزراعة بمناطق شمال وشرق سوريا لتقييم الواقع الزراعي لا سيما بعد موجة الاحتباس المطري، وتطرق الاجتماع إلى عدد من المخرجات أبرزها دعم الفلاحين بمادة المحروقات بنسبة تصل إلى 750 لتر للهكتار الواحد بعدما كان في الفترة الماضية 600 لتر”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

موجة قتل طائفي تضرب حماة.. ثماني ضحايا خلال أيام والقانون غائب 
المجتمع

موجة قتل طائفي تضرب حماة.. ثماني ضحايا خلال أيام والقانون غائب 

04/06/2026
السويداء بين الفراغ السيادي وأزمة الاندماج الوطني
آراء

السويداء بين الفراغ السيادي وأزمة الاندماج الوطني

04/06/2026
عدسة العدد 2434 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2434 من صحيفة روناهي

04/06/2026
بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار
المجتمع

بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة