سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عذاب عبود: “خيمة الاعتصام أكدت وحدة السوريين في التصدي للمشاريع التوسعية التركيّة”

منبج/ آزاد كردي

قالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها عذاب عبود: “إن الاعتداءات التي قام بها الاحتلال التركي لم تكن جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا كونها تأتي ضمن مخطط استعماري لإعادة الدولة العثمانية إلى سابق عهدها وتقويض المشروع الديمقراطي أيضاً”.
وكان قد نظم مجلس شباب حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها خيمة اعتصام؛ تنديداً بهجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا لا سيما في ناحية عين عيسى تحت شعار “الوطن وطننا والحماية وعدنا، لا للاحتلال التركي، معاً لنحمي الوطن”. وشارك في خيمة الاعتصام العشرات من أهالي مدينة منبج وممثلي الأحزاب السياسية وشيوخ ووجهاء العشائر والشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة وأعضاء حزب سوريا المستقبل في منبج والرقة.
وبهذا الصدد، التقت صحيفتنا برئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها؛ عذاب عبود التي تحدثت حول الهدف من الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، فقالت: أقام حزب سوريا المستقبل بطليعة شباب الحزب خيمة الاعتصام للتنديد بالهجمات والاعتداءات التركية على ناحية عين عيسى، وأيضاً على مدينة منبج وريفها، إن الاعتداءات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا لم تكن جديدة أبداً، وإنما هي استمرار لتنفيذ أجندة لمخطط استعماري ومشروع إعادة الدولة العثمانية.
وعن الهدف من إنشاء خيمة الاعتصام قالت عذاب: حزب سوريا المستقبل قائم على النهج السلمي كوسيلة من وسائل التغيير الديمقراطي وهو السلاح الوحيد لمواجهة الاحتلال التركي، وهناك توجه من الإدارة الذاتية في منبج وريفها وعدد كبير من الفعاليات الاجتماعية وأحزاب سياسية للتضامن مع خيمة الاعتصام التي أقامها حزب سوريا المستقبل، بحيث تكون مكاناً لوحدة الصف السوري الوطني، وتوحيد آراء الشعب السوري لمواجهة الاحتلال التركي، وهي مستمرة على مدى أربعة أيام متواصلة، وكذلك ستكون في الأيام القادمة مشاركة واسعة من المؤسسات العسكرية، وبالتالي نحن كحزب سياسي واجبنا قيادة الحراك السلمي الشعبي إلى بر الأمان.
وأضافت عذاب بقولها: “ستكون هناك فعاليات أخرى ضمن خيمة الاعتصام تصب في مصلحة التغيير الديمقراطي، وأيضاً في توحيد كافة الجهود لإنهاء الأزمة السورية وأيضاً في مصلحة توعية شعبية كاملة ضد ما تتعرض له بلادنا من حرب عسكرية وإعلامية، وكذلك تعبيراً عن تضامننا مع قوات سوريا الديمقراطية وللقوات المرابطة في جبهات القتال، التي لها دور كبير في الحفاظ على حالة الأمان والاستقرار التي شكلت درعاً لحماية مناطق شمال وشرق سوريا”.
واختتمت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها؛ عذاب عبود حديثها بالقول: “لا شك أن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا تهدف إلى بيع مكتسبات الشعب السوري، ومكتسبات الشهداء، الذين بفضلهم تضحياتهم انتشر مشروع الأمة الديمقراطية، هذا المشروع الذي يُشكل نواة أساسية في زرع المحبة بين المكونات ونشر فكر أخوّة الشعوب عبر محاربة التنظيمات الإرهابية، وملاحقة الخلايا النائمة الإرهابية التي تعيث فساداً في الأرض السوريّة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.