سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نجبير رمو: “الصمت الدولي يُساهم بارتكاب الانتهاكات بحق النساء في المناطق المحتلة”

كركي لكي / ليكرين خاني-

بيّنت عضوة لجنة الحماية في مؤتمر ستار بالرميلان نجبير رمو أن انتهاكات الاحتلال التركي في المناطق المحتلة تزداد يوماً بعد يوم ولا يوجد رادع يمنع هذه الممارسات الوحشية بحق الأهالي، وأكدت بأن حالات القتل والاختطاف وشتى أنواع الانتهاكات تزداد بشكل كبير ولا بد للجهات المعنيّة إيقاف هذه الجرائم.
لا زال الاحتلال التركي يرتكب أبشع الجرائم بحق الأهالي في المناطق المحتلة (سري كانيه وعفرين وكري سبي)، ورغم توثيق زيادة الانتهاكات والجرائم والتجاوزات التي طالت النسوة والأطفال والعجّز، إلا أن الصمت هو سيد الموقف ولا زال الوصول إلى ضمان حماية المدنيين قضية مستعصية على الجهات المعنية، وبهذا الخصوص كان لنا لقاء مع عضوة لجنة الحماية في مؤتمر ستار برميلان .
استهداف المرأة في المناطق المحتلة انتهاك للمعايير الإنسانية
وبهذا الخصوص أجرت صحيفتنا لقاءً مع عضوة لجنة الحماية في مؤتمر ستار بالرميلان نجبير رمو فقالت: ازدياد حالات القتل والانتهاكات والجرائم بحق النساء في المناطق المحتلة (عفرين وسري كانيه وكري سبي) جعل حياة المرأة محفوفة بالمخاطر، فهن يواجهنَ الترهيب من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، كما أنهن يلزمن بيوتهن من شدة الخوف من إلحاق الأذى بهن بالإضافة إلى الأضرار النفسية والجسدية.
وأردفت نجبير بقولها: لهذا لا بد للحركات النسوية والجهات المعنية بحماية المرأة وحقوقها متابعة ملفات الجرائم المرتكبة بحق النسوة في المناطق المحتلة، والعمل بشكل جاد ليس فقط بتوثيق الجرائم وعدد النساء المختطفات بل التحرك من أجل معاقبة تركيا ومرتزقتها وفرض أشد العقوبات عليها.
وأشارت نجبير إلى أن التجاوزات بحق النسوة من اعتقال وسجن وقتل واغتصاب أصبحت واضحة وجليّة للعيان ومع ذلك لا يوجد تفسير للصمت الدولي والإنساني حيال هذه التجاوزات، وتابعت وقالت: إن تواجد سجون خاصة بالنساء في عفرين وزجهن بها مع أطفالهن وتعذيبهن بأقسى الطرق هو وصمة عار على جبين الإنسانية، واستهداف المرأة وارتكاب أبشع الجرائم بحقها هو انتهاك للمعايير الإنسانية والأخلاقية، فمصير النساء في المناطق المحتلة مجهول وبات مقلق، لهذا علينا الاستمرار بالتنديد وتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته ، ونحن كنساء في شمال وشرق سوريا علينا النضال والاستمرار بالفعاليات من أجل حرية وخلاصها  فالنضال من أجل حقوق المرأة وضد العنف الممارس عليها بجميع أشكاله يعني النضال لحماية المجتمع”.
وفي نهاية حديثها دعت عضوة لجنة الحماية في مؤتمر ستار بالرميلان نجبير رمو الجهات المعنية بالتحرك وتجريم المتورطين في هذه الجرائم عن طريق المحاكمة القانونية نظراً لخرقهم القوانين الدولية التي تنص على حماية حقوق الإنسان، نحن كنساء في مؤتمر ستار ندعو المؤسسات الدولية والجهات المعنية لتحمّل المسؤولية والعمل على منع المزيد من الإبادات الجماعية وقتل وتعنيف المرأة وكذلك التغيير الديمغرافي القسري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.