سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي عين عيسى: “يجب بلورة موقف دولي واضح تجاه العدوان التّركي بعين عيسى”

عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ

استغربَ أهالي ناحية عين عيسى من عدمِ وجود تحرّك دولي يُناهض الهجمات العدوانيَّة التي تشنها الدولة التركيَّة المُحتلة بشكلٍ يومي على ناحية عين عيسى وريفها، وطالبوا كافة المُنظمات الحقوقيَّة والدوليَّة دعم مُقاومة السوريين في مناطقِ شمال وشرق سوريا لتحقيّق الاستقرارِ والأمانِ الذي تعمل الدولة التركيَّة المُحتلة على تقويضه.
تستمر الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها بشن الهجمات العدوانية وترهيب الأهالي المدنيين في ناحية عين عيسى، واستهدافهم بشكلٍ مباشر حيث أدت الهجمات خلال الأسبوع المنصرم من بداية العام الجديد (2021) إلى جرح المواطنة (لطيفة الشداد)، والشاب (قصي الحسن ) نتيجة القصف التركي الهمجي على منزلهم الكائن بالحارة الجنوبية في عين عيسى، بالإضافة إلى الاستمرار في استهداف منازل المدنيين في قرى (الهوشان ـ الخالدية) في الريف الغربي للناحية، وقرى (مشيرفة ـ الجهبل)، و(فاطسة الشركراك) في الريف الشرقي بالأسلحة الثقيلة والقذائف المدفعية .
صامدون رغم التخاذل الدولي
واستغرب أهالي ناحية عين عيسى الصمت الدولي المريب حيال ما يحصل من اعتداءات على ناحية عين عيسى يقول المواطن محمد مسلم من أهالي عين عيسى: “يتم قصفنا بشكل يومي من قبل الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها وسط صمت غريب من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدول الأخرى التي تدّعي مراعاة القوانين الإنسانية، لذلك أي موقف دولي في الفترة الحالية يجب أن يكون مؤثر الى حد إيقاف الجرائم والاعتداءات التركية اليومية، وإلا فهذه المواقف وإن صدرت لا تجدي نفعاً”.
وأضاف مسلم بقوله: “من خلال التجارب السابقة من قبل شعوب شمال وشرق سوريا تبيّن إلى أي مدى يصل التخاذل الدولي مع الأعداء ضد حقوق شعوبنا في هذه المنطقة، وشرعنة أي تحرك دولي تجاه ما تطمح له الشعوب الحرة في مناطقنا لأنها تريد العيش بأمان وسلام وكرامة، وهذه الطموحات التي تبتغيها شعوبنا يبدو أنها لا تعجب أردوغان ومرتزقته فيمضون في تقويض الأمان والاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات أبنائنا”.
واختتم المواطن محمد مسلم حديثه بمواصلة النضال والمقاومة والتمسك بالأرض بالقول: “سنبقى في بيوتنا صامدين مهما حصل لنا حتى وإن طالتنا قذائف الغدر من قبل دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له”.
نريد موقف دولي موحد يُدين الممارسات العدوانيّة للدولة التركيّة المحتلة
بدوره برَّر المواطن مصطفى قادر بأن عدوان الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها ازداد في الآونة الأخيرة بسبب عدم وضوح الموقف الدولي تجاه همجية الدولة التركية، ووجود موافقة ضمنية من قبلها على ما يحصل من عمليات عدوانية تشنها هذه الدولة بشكل يومي تجاه أهالي عين عيسى وريفها، وتبرير هذا الأمر بوجود مصالح لها في المنطقة، على حساب استمرار القتل والتدمير وحرمان أهالي المنطقة من زراعة أراضيهم بل وزرعها بالألغام، واستهداف الأهالي بشكلٍ مباشر.
وتابع قادر فقال: نريد موقف دولي واضح لإدانة جرائم الدولة التركية المحتلة في عين عيسى، وحتى الموقف الروسي حيال ما يحدث من اعتداءات هو موقف موافق للموقف التركي، ولم يقم الروس ولا القوات الحكومية السورية بإطلاق طلقة واحدة تجاه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على الرغم من قيامهم بالتسلل أكثر من مرة على قرى عين عيسى، في حين قامت قوات سوريا الديمقراطية بالتصدي للمعتدين وردهم على أعقابهم”.
وطالب المواطن مصطفى قادر في نهاية حديثه كافة دول العالم بالوقوف موقف واحد ضد الاعتداءات التركية على عين عيسى وكافة المناطق السورية، وإدانتها ودعم ومساندة الشعوب السوريّة ضد مخططات التوسع والاحتلال التي تنتهجها الدولة التركية المحتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.