سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رمزية محمد: “مؤتمر ستار مظلة كل امرأة حرة”

 قامشلو/ رشا علي –

تأسس مؤتمر ستار في 15 كانون الثاني من عام 2005، باسم اتحاد ستار, الذي يهدف إلى تنظيم وتوعية المرأة من مختلف الشعوب, والعمل من أجل حريتها ونيل حقوقها وإثبات إرادتها ووجودها في المجتمعات
وحول الذكرى السادسة عشرة لتأسيس مؤتمر ستار وأعمالها في العام المنصرم التقت صحيفتنا “روناهي” مع الناطقة الرسمية باسم مؤتمر ستار “رمزية محمد ” وأشارت إلى أن مؤتمر ستار أمضى خمس عشرة سنة من الكفاح والنضال من أجل بناء وتنظيم المرأة، ومرت بسنوات صعبة للغاية في بداية تأسيسها وتعرضت عضواتها للظلم والاضطهاد من قبل أجهزة النظام البعثي في سوريا، فتحدثت قائلةً: “اعتقلت العديد من عضواتنا وسُجِنَّ لفترات طويلة، ومارسنا جميع أعمالنا بسرية تامة حسب الظروف والإمكانات المتاحة”.
متابعةً حديثها: في بداية ثورة روج أفا وشمال شرق سوريا أخذ مؤتمر ستار دور الريادة وكان في طليعة الثورة، وكان له دور هام في التنظيم والحماية من أجل حماية المرأة ومكتسبات الثورة، قائلةً: “لعبت المرأة دوراً هاماً في الحماية الجوهرية وكانت في الصفوف الأمامية للجبهات، وقدمت الكثير من الشهداء”.
عمل مؤتمر ستار في خدمة الشعب وحماية مكتسبات الثورة وإظهار حقيقة وحرية المرأة للجميع وجعلها أساساً, ولعبت دوراً مهماً بين المنظمات النسوية على المستوى المحلي والعالمي، فنوهت: “نظمت المرأة السريانية والعربية والإيزيدية نفسها ضمن مؤتمر ستار، وصار لكلٍّ من هذه الشعوب تنظيم نسائي خاص به”.
زيادة عدد اللجان
انعقد المؤتمر الثامن لمؤتمر ستار في الشهر العاشر للعام المنصرم تحت شعار “بنضال هفرين وزهرة سننهي الاحتلال ونضمن ثورة المرأة”، وتم خلالها زيادة عدد اللجان ومناقشة سبل حل المشاكل وتطوير العمل والنضال من أجل مقاومة الاحتلال.
وأضافت رمزية : “اتخذنا عدة قرارات مهمة، من بينها تطوير النضال, وحماية مكتسبات الثورة, والاستمرار بنهجنا من أجل بناء الأمة الديمقراطية وتطوير نضال المرأة، والعمل من أجل رفع العزلة عن القائد، تطوير وتنظيم أعمال مؤتمر ستار ومؤسساتها”.
ومن أعمال مؤتمر ستار للعام المنصرم كان زيادة تنسيق اللجنة السياسية مع اللجنة الدبلوماسية بينت رمزية: “عملنا من أجل تطوير السياسية الداخلية والخارجية وإقامة العلاقات مع جميع المنظمات النسائية من أجل المشاركة في بناء الدستور الجديد لسوريا, وبناء اتحاد النساء ضمن الأحزاب السياسية”.
منوهة بأنهم في مؤتمر ستار زادوا من وتيرة التنسيق والعمل المشترك مع جميع المنظمات النسائية قائلة: “قمنا بحملات عديدة بمشاركة المنظمات النسائية، كحملة الثامن من آذار، وحملة ٢٥ تشرين الثاني (مناهضة العنف ضد المرأة) التي استمرت لثلاثة أشهر، وحملة التاسعة من تشرين الأول في يوم بدء الهجوم على سري كانيه”.
زيادة وتيرة النضال
وتابعت رمزية حديثها بأنه على الرغم من وجود جائحة كورونا, إلا أنهم استطاعوا تنظيم مؤتمر المقاطعة ومؤتمر اللجان وإجراء اجتماعات موسعة حتى الوصول للمؤتمر الثامن.
فتتحدث قائلةً: “نؤكد في الذكرى السنوية لتأسيس مؤتمر ستار بأن مواقفنا واضحة من خلال الوقوف في وجه الاحتلال التركي، وزيادة وتيرة النضال وفي وجه الذهنية الذكورية”.
عمل مؤتمر ستار على افتتاح ثلاث دورات للغتين الكردية والعربية وما زالت الأكاديميات مستمرة في أعمالها وبينت: “يجب على المرأة ضمن مؤتمر ستار الخضوع لدورات تعليمية للقيام بدورها بشكل سليم في المجتمع”.
ووضحت رمزية بأن لجنة الثقافة تلعب دوراً مهماً في التعريف بالثقافة الكردية والسريانية والعربية وتطوير الفن والثقافة الكردية وثقافة جميع شعوب المنطقة.
وعن عمل لجنة المالية أكدت رمزية محمد بأن هذه اللجنة تعمل من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي في ظل الحصار المفروض على المنطقة قائلة: “تعمل لجنة المالية من أجل تطوير الاقتصاد التشاركي للمجتمع وبشكل خاص للمرأة، والعمل على إعداد مشاريع لتأخذ المرأة دورها فيها وتستفيد منها”.
وفي نهاية حديثها اختتمت “رمزية محمد ” الناطقة الرسمية باسم مؤتمر ستار: “لعب مؤتمر ستار دوراً هاماً في المجتمع, ونتمنى أن يكون العام الجديد عام النصر وعام حرية القائد آبو”.
والجدير بالذكر بأنه وبسبب الأوضاع التي تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا بسبب هجمات الاحتلال التركي ستختصر الذكرى السنوية لتأسيس مؤتمر ستار على إقامة احتفاليات صغيرة على مستوى النواحي والمقاطعات وندوات تعريفية عن المؤتمر وأعماله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.