سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء الشدادي: “اعتقال ليلى كوفن انتهاك سافر ولا يستند إلى أي قانون”

روناهي/ الشدادي ـ استنكرت نساء الشدادي اعتقال سلطات النظام التركي للسياسية والمناضلة ليلى كوفن، وأشرن إلى أن هذا الاعتقال ما هو إلا استكمال لجرائم الدولة التركية بحق النساء بوجه الخصوص واستمرار لسياسة الإبادة وتكميم الأفواه بحق الناشطين المعارضين لسياساتها القمعية والاستبدادية
دولة الاحتلال التركي تخاف من الأشخاص ذوي الفكر الحر، وسعت دائماً لتكميم هذه الأفواه وإسكاتها من خلال الزج بها في المعتقلات، وهذا ما تبين من خلال اعتقال المناضلة ليلى كوفن والحكم عليها لمدة ٢٢ عاماً.
وفي الصدد قالت إدارية مكتب حزب الحداثة في الشدادي سامية الخشوف: “أن سياسات دولة الاحتلال التركي العدائية ضد كل من يخالف سياساتها وأفكارها باتت واضحة ولا تخفى على أحد”.
لافتةً إلى أن الحكم على المناضلة ليلى كوفن ما هو إلا محاولة لإسكات صوت المرأة الحرة ومنع نضالها من أجل نيل حريتها.
روح النضال لن يتوقف
ولفتت إلى أن “نضال الشعوب الحرة ضد الطغاة والمستبدين مستمر ولن يتوقف باعتقال سياسية أو ناشط، فروح الحرية موجودة داخل قلب كل شخص شريف ولن يتوقف هذا النضال حتى تحقيق الأهداف”.
فيما استنكرت عضوة لجنة الثقافة والفن في مجلس ناحية الشدادي صفاء عزيز من جانبها الصمت الدولي حيال ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من انتهاكات مستمرة بحق شعوب المنطقة بشكل عام والمرأة على وجه الخصوص.
منوهةً إلى أن ما فعلته دولة الاحتلال التركي من خلال اعتقالها السياسية والمناضلة ليلى كوفن ما هو إلا محاولة لقطع الطريق أمام نضالها السياسي ومحاولةً منهم لإسكات الحناجر التي تنادي بالحرية.
وأشارت صفاء العزيز: “أن الحكم الجائر على المناضلة ليلى كوفن حكم تعسفي غير قانوني وخرق واضح للأعراف والقوانين والمواثيق الدولية التي تنادي بحرية وحقوق الإنسان”.
على النساء الاستمرار بالنضال..
واختتمت صفاء العزيز حديثها لصحيفتنا “روناهي” قائلةً: “يجب على كافة النساء أن يكنّ صوت الحق وأن يقفن في وجه الظلم الممارس ضدهن وضد الشعوب بشكل عام وأن يتابعن النضال حتى تحقيق الأهداف والعيش بحرية وكرامة”.
وطالبت جميع المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات حكومة العدالة والتنمية ومطالبتها بالإفراج عن المعتقلين بأسرع وقت ممكن.
ويذكر أن اعتقال البرلمانية ليلى كوفن والحكم عليها لمدة ٢٢ عاماً لاقى استهجاناً عاماً وصدى واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
واعتبرت تلك الأوساط أن اعتقال ليلى كوفن استمرار في سياسات الإبادة التي تنتهجها الدولة التركية بحق المناضلين والمعارضين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.